22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيار 2017

حدود الديمقراطية الليبرالية: السيرك الفرنسي وتعزيز القبضة الألمانية


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصطف الناس في فرنسا الآن وراء مرشح شاب وسيم لا علاقة له بالسياسة تقريباً اسمه إيمانويل ماكرون. لا بد من ذلك على ما يبدو لأن البديل هو ماري لوبن زعيمة الجبهة الوطنية.

الديمقراطية الفرنسية بتقاليد الحزب الديغولي في تمظهراته المختلفة إضافة الى الحزب الاشتراكي –الذي ليس له نصيب من الاشتراكية إلا الاسم خصوصاً في عهد أولاند- توشك على الأفول وربما يولد الجديد. الحزبان الرئيسان في حياة فرنسا السياسية فشلا فشلاً تاماً في الدورة الانتخابية الأولى. وصعد أشخاص لا علاقة لهم بالأحزاب مثل ماكرون والمرشح اليساري ميلنشون.

هل هناك أزمة في مستوى النخب السياسية الفرنسية؟ أم أن هناك أزمة أعمق في النظام السياسي/الاقتصادي الفرنسي؟ كيف يمكن لفرد أن يفوز دون أن يكون وراءه قوة منظمة؟ لعلنا نريد القول إن بإمكان أي فرد أن يتقدم ليصبح رئيساً للدولة دون أن يكون لديه موارد أو تاريخ أو حزب يتبناه؟

بالطبع لا. فكرة أن أي مواطن يستطيع أن يتقدم للانتخابات هي فكرة فجة. آلية الانتخابات ومتطلباتها ليست متاحة للفرد العادي المتوسط. وذلك ينطبق على ماكرون الذي جاء من "خارج" المؤسسة الحاكمة الفرنسية بصفته مرشحاً للاتحاد الأوروبي تدعمه القيادة "المركزية" في برلين. بهذا المعنى تتحرك مصالح الاتحاد لردع إمكانية تكرار سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد. وقد لاحظنا منذ يومين احتجاج رئيسة وزراء بريطانيا على ما وصفته تدخل "أوروبا" في الانتخابات البريطانية المقبلة.

تعرض فيلو ولوبن للتشهير عشية الدورة الأولى من الانتخابات، وفي الوقت الذي عوملت فيه زيارة ماكرون لميركل بالاحترام الذي يليق بالمانيا، فإن زيارة لوبن لموسكو ولقاء بوتين تم تغطيتهما على نطاق واسع باستدعاء التدخل الروسي المزعوم في انتخابات امريكا، وهكذا تم "جرح" ماري لوبن في نقائها القومي بوصفها "عميلة" بشكل ما لروسيا.

بمعنى من المعاني لا تبدو هذه القضية اختراعاً فرنسياً: لقد كان جوهر خطاب ترامب هو العودة إلى الدولة الأمريكية في مقابل العولمة واتفاقياتها وتحالفاتها وتذويبها للحدود. وقد فعل الاستفتاء الإنجليزي الشيء نفسه بعد أن قدم ترامب النموذج. فرنسا تأتي بعد أمريكا وبريطانيا دائماً، وهي لا تقود اتجاهاً ولا تخترع السياسة. ومثلما كنا ما بين 1930 و1945 نشهد الصراع على العالم بين ألمانيا والولايات المتحدة، ها نحن نشهد الصراع نفسه. بالطبع ألمانيا اليوم أصغر من أن تنافس واشنطون بمفردها، لذلك فإن بناء أوروبا موحدة تقودها ألمانيا هي ضرورة لا غنى عنها. فرنسا الغارقة في ديون البنوك لا تستطيع أن تحذو حذو بريطانيا وتغادر الاتحاد. إذا تمكنت لوبن من تحقيق معجزة الفوز، فإن ذلك قد يعني رصاصة الرحمة على رأس الاتحاد الأوروبي ونهاية أوهام ألمانيا في بناء جسم منافس للولايات المتحدة والصين. وانتهاء فكرة العالم ثلاثي الرؤوس. ولكن ذلك لا يبدو معقولاً بأي شكل من الأشكال. أما المنتظر واقعياً فهو تعميق ذوبان فرنسا في الاتحاد الأوروبي، وزيادة حجم السفارة الألمانية في باريس التي ستؤدي دوراً أكبر في إدارة شوؤن فرنسا.

ليس ماكرون شخصاً فذاً من طراز استثنائي. إنه مرشح رأس المال الأوروبي وما تبقى من قوى عولمية بما في ذلك تلك التي تمثلها عائلة روتشيلد والإعلام الذي تسيطر عليه. ولعل سيرة ايمانويل ماكرون تشي بما يمثل الرجل وما يستند اليه: فقد درس الفلسفة وعمل، يا للطرافة، مديراً للاستثمار المصرفي في أحد بنوك روتشيلد، وتزوج امرأة غنية تكبره بعشرين سنة. إنه شخص فذ من ناحية قابليته لتنفيذ ما يطلب منه مهما يكن شيئاً قبيحاً تعافه النفوس. لذلك لا نظن أن الرجل سيشكل اية عقبة في وجه الرأس المال المعولم والهيمنة اليورو/ألمانية على فرنسا خصوصاً أنه قد حصل في الشارع الفرنسي منذ أسابيع على لقب "مرشح عائلة روتشيلد" للرئاسة الفرنسية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية