19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

حدود الديمقراطية الليبرالية: السيرك الفرنسي وتعزيز القبضة الألمانية


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصطف الناس في فرنسا الآن وراء مرشح شاب وسيم لا علاقة له بالسياسة تقريباً اسمه إيمانويل ماكرون. لا بد من ذلك على ما يبدو لأن البديل هو ماري لوبن زعيمة الجبهة الوطنية.

الديمقراطية الفرنسية بتقاليد الحزب الديغولي في تمظهراته المختلفة إضافة الى الحزب الاشتراكي –الذي ليس له نصيب من الاشتراكية إلا الاسم خصوصاً في عهد أولاند- توشك على الأفول وربما يولد الجديد. الحزبان الرئيسان في حياة فرنسا السياسية فشلا فشلاً تاماً في الدورة الانتخابية الأولى. وصعد أشخاص لا علاقة لهم بالأحزاب مثل ماكرون والمرشح اليساري ميلنشون.

هل هناك أزمة في مستوى النخب السياسية الفرنسية؟ أم أن هناك أزمة أعمق في النظام السياسي/الاقتصادي الفرنسي؟ كيف يمكن لفرد أن يفوز دون أن يكون وراءه قوة منظمة؟ لعلنا نريد القول إن بإمكان أي فرد أن يتقدم ليصبح رئيساً للدولة دون أن يكون لديه موارد أو تاريخ أو حزب يتبناه؟

بالطبع لا. فكرة أن أي مواطن يستطيع أن يتقدم للانتخابات هي فكرة فجة. آلية الانتخابات ومتطلباتها ليست متاحة للفرد العادي المتوسط. وذلك ينطبق على ماكرون الذي جاء من "خارج" المؤسسة الحاكمة الفرنسية بصفته مرشحاً للاتحاد الأوروبي تدعمه القيادة "المركزية" في برلين. بهذا المعنى تتحرك مصالح الاتحاد لردع إمكانية تكرار سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد. وقد لاحظنا منذ يومين احتجاج رئيسة وزراء بريطانيا على ما وصفته تدخل "أوروبا" في الانتخابات البريطانية المقبلة.

تعرض فيلو ولوبن للتشهير عشية الدورة الأولى من الانتخابات، وفي الوقت الذي عوملت فيه زيارة ماكرون لميركل بالاحترام الذي يليق بالمانيا، فإن زيارة لوبن لموسكو ولقاء بوتين تم تغطيتهما على نطاق واسع باستدعاء التدخل الروسي المزعوم في انتخابات امريكا، وهكذا تم "جرح" ماري لوبن في نقائها القومي بوصفها "عميلة" بشكل ما لروسيا.

بمعنى من المعاني لا تبدو هذه القضية اختراعاً فرنسياً: لقد كان جوهر خطاب ترامب هو العودة إلى الدولة الأمريكية في مقابل العولمة واتفاقياتها وتحالفاتها وتذويبها للحدود. وقد فعل الاستفتاء الإنجليزي الشيء نفسه بعد أن قدم ترامب النموذج. فرنسا تأتي بعد أمريكا وبريطانيا دائماً، وهي لا تقود اتجاهاً ولا تخترع السياسة. ومثلما كنا ما بين 1930 و1945 نشهد الصراع على العالم بين ألمانيا والولايات المتحدة، ها نحن نشهد الصراع نفسه. بالطبع ألمانيا اليوم أصغر من أن تنافس واشنطون بمفردها، لذلك فإن بناء أوروبا موحدة تقودها ألمانيا هي ضرورة لا غنى عنها. فرنسا الغارقة في ديون البنوك لا تستطيع أن تحذو حذو بريطانيا وتغادر الاتحاد. إذا تمكنت لوبن من تحقيق معجزة الفوز، فإن ذلك قد يعني رصاصة الرحمة على رأس الاتحاد الأوروبي ونهاية أوهام ألمانيا في بناء جسم منافس للولايات المتحدة والصين. وانتهاء فكرة العالم ثلاثي الرؤوس. ولكن ذلك لا يبدو معقولاً بأي شكل من الأشكال. أما المنتظر واقعياً فهو تعميق ذوبان فرنسا في الاتحاد الأوروبي، وزيادة حجم السفارة الألمانية في باريس التي ستؤدي دوراً أكبر في إدارة شوؤن فرنسا.

ليس ماكرون شخصاً فذاً من طراز استثنائي. إنه مرشح رأس المال الأوروبي وما تبقى من قوى عولمية بما في ذلك تلك التي تمثلها عائلة روتشيلد والإعلام الذي تسيطر عليه. ولعل سيرة ايمانويل ماكرون تشي بما يمثل الرجل وما يستند اليه: فقد درس الفلسفة وعمل، يا للطرافة، مديراً للاستثمار المصرفي في أحد بنوك روتشيلد، وتزوج امرأة غنية تكبره بعشرين سنة. إنه شخص فذ من ناحية قابليته لتنفيذ ما يطلب منه مهما يكن شيئاً قبيحاً تعافه النفوس. لذلك لا نظن أن الرجل سيشكل اية عقبة في وجه الرأس المال المعولم والهيمنة اليورو/ألمانية على فرنسا خصوصاً أنه قد حصل في الشارع الفرنسي منذ أسابيع على لقب "مرشح عائلة روتشيلد" للرئاسة الفرنسية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية