19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

حدود الديمقراطية الليبرالية: السيرك الفرنسي وتعزيز القبضة الألمانية


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصطف الناس في فرنسا الآن وراء مرشح شاب وسيم لا علاقة له بالسياسة تقريباً اسمه إيمانويل ماكرون. لا بد من ذلك على ما يبدو لأن البديل هو ماري لوبن زعيمة الجبهة الوطنية.

الديمقراطية الفرنسية بتقاليد الحزب الديغولي في تمظهراته المختلفة إضافة الى الحزب الاشتراكي –الذي ليس له نصيب من الاشتراكية إلا الاسم خصوصاً في عهد أولاند- توشك على الأفول وربما يولد الجديد. الحزبان الرئيسان في حياة فرنسا السياسية فشلا فشلاً تاماً في الدورة الانتخابية الأولى. وصعد أشخاص لا علاقة لهم بالأحزاب مثل ماكرون والمرشح اليساري ميلنشون.

هل هناك أزمة في مستوى النخب السياسية الفرنسية؟ أم أن هناك أزمة أعمق في النظام السياسي/الاقتصادي الفرنسي؟ كيف يمكن لفرد أن يفوز دون أن يكون وراءه قوة منظمة؟ لعلنا نريد القول إن بإمكان أي فرد أن يتقدم ليصبح رئيساً للدولة دون أن يكون لديه موارد أو تاريخ أو حزب يتبناه؟

بالطبع لا. فكرة أن أي مواطن يستطيع أن يتقدم للانتخابات هي فكرة فجة. آلية الانتخابات ومتطلباتها ليست متاحة للفرد العادي المتوسط. وذلك ينطبق على ماكرون الذي جاء من "خارج" المؤسسة الحاكمة الفرنسية بصفته مرشحاً للاتحاد الأوروبي تدعمه القيادة "المركزية" في برلين. بهذا المعنى تتحرك مصالح الاتحاد لردع إمكانية تكرار سيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد. وقد لاحظنا منذ يومين احتجاج رئيسة وزراء بريطانيا على ما وصفته تدخل "أوروبا" في الانتخابات البريطانية المقبلة.

تعرض فيلو ولوبن للتشهير عشية الدورة الأولى من الانتخابات، وفي الوقت الذي عوملت فيه زيارة ماكرون لميركل بالاحترام الذي يليق بالمانيا، فإن زيارة لوبن لموسكو ولقاء بوتين تم تغطيتهما على نطاق واسع باستدعاء التدخل الروسي المزعوم في انتخابات امريكا، وهكذا تم "جرح" ماري لوبن في نقائها القومي بوصفها "عميلة" بشكل ما لروسيا.

بمعنى من المعاني لا تبدو هذه القضية اختراعاً فرنسياً: لقد كان جوهر خطاب ترامب هو العودة إلى الدولة الأمريكية في مقابل العولمة واتفاقياتها وتحالفاتها وتذويبها للحدود. وقد فعل الاستفتاء الإنجليزي الشيء نفسه بعد أن قدم ترامب النموذج. فرنسا تأتي بعد أمريكا وبريطانيا دائماً، وهي لا تقود اتجاهاً ولا تخترع السياسة. ومثلما كنا ما بين 1930 و1945 نشهد الصراع على العالم بين ألمانيا والولايات المتحدة، ها نحن نشهد الصراع نفسه. بالطبع ألمانيا اليوم أصغر من أن تنافس واشنطون بمفردها، لذلك فإن بناء أوروبا موحدة تقودها ألمانيا هي ضرورة لا غنى عنها. فرنسا الغارقة في ديون البنوك لا تستطيع أن تحذو حذو بريطانيا وتغادر الاتحاد. إذا تمكنت لوبن من تحقيق معجزة الفوز، فإن ذلك قد يعني رصاصة الرحمة على رأس الاتحاد الأوروبي ونهاية أوهام ألمانيا في بناء جسم منافس للولايات المتحدة والصين. وانتهاء فكرة العالم ثلاثي الرؤوس. ولكن ذلك لا يبدو معقولاً بأي شكل من الأشكال. أما المنتظر واقعياً فهو تعميق ذوبان فرنسا في الاتحاد الأوروبي، وزيادة حجم السفارة الألمانية في باريس التي ستؤدي دوراً أكبر في إدارة شوؤن فرنسا.

ليس ماكرون شخصاً فذاً من طراز استثنائي. إنه مرشح رأس المال الأوروبي وما تبقى من قوى عولمية بما في ذلك تلك التي تمثلها عائلة روتشيلد والإعلام الذي تسيطر عليه. ولعل سيرة ايمانويل ماكرون تشي بما يمثل الرجل وما يستند اليه: فقد درس الفلسفة وعمل، يا للطرافة، مديراً للاستثمار المصرفي في أحد بنوك روتشيلد، وتزوج امرأة غنية تكبره بعشرين سنة. إنه شخص فذ من ناحية قابليته لتنفيذ ما يطلب منه مهما يكن شيئاً قبيحاً تعافه النفوس. لذلك لا نظن أن الرجل سيشكل اية عقبة في وجه الرأس المال المعولم والهيمنة اليورو/ألمانية على فرنسا خصوصاً أنه قد حصل في الشارع الفرنسي منذ أسابيع على لقب "مرشح عائلة روتشيلد" للرئاسة الفرنسية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية