19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

وثيقة الفرصة الضائعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طرح علي سؤال أكثر من مرة، عن موقفي من وثيقة "حماس"، مفاده: هل لي موقف مسبق من الوثيقة؟ وهل مواقفي شكل من اشكال الإسقاطات الرغبوية على الوثيقة؟ كان ومازال جوابي واضحا ومنسجما مع خلفيتي الفكرية والسياسية وقراءتي لخيار وممارسات حركة "حماس". موقفي المبدئي يتمثل في الموقع النقيض من جماعة الإخوان المسلمين كمكتب إرشاد وفروع حيثما كانوا. وهذا الموقف تعزز بعد إنقلاب حركة حماس على الشرعيىة الوطنية قبل عشرة اعوام خلت، والإنتهاكات الخطيرة، التي ارتكبتها ضد ابناء الشعب الفلسطيني على مدار هذه الفترة. ومحاكاة اي موقف للحركة وللجماعة، بقدر ما أعيده للجذر العقائدي، ولإجنداتهم التآمرية والتخريبية للمشروع القومي والوطني على حد سواء، بقدر ما اربطه بالواقع المعطي. وبمدى إنسجام هذا الموقف او ذاك مع الخلفيات الوطنية او الحسابات الفئوية المارقة. وهذا هو موقفي من الوثيقة السياسية، التي طرحها مشعل عشية وصول الرئيس ابو مازن لواشنطن، بهدف التشويش على الزيارة، هذا من جهة، ولخطف الأنظار من قضية أسرى الحرية، من جهة ثانية.

وما عزز النقطة آنفة الذكر، هي مقابلة خالد مشعل مع فضائية السي إن إن الأميركية قبيل لقاء الرئيس ترامب مع الرئيس ابو مازن في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي، حيث أعلن رئيس الحركة المغادر لموقعه التنظيمي بعد ايام، دون ان يترك مركز القرار في حماس ان "وثيقة حماس تمثل فرصة تاريخية على الرئيس ترامب ان يلتقطها." وأعلن بالفم الملآن، ان "حماس جاهزة للسلام مع إسرائيل بما في ذلك التخلي عن السلاح والمقاومة." وهو بذلك يؤكد ما ذهبت إليه قراءات العديد من المراقبين، بأن الوثيقة، التي جاءت متأخرة ثلاثين عاما، لا تحمل الخير والديمقراطية والتنازل لصالح الشراكة السياسية، ولا تحمل الرسائل الإيجابية للشعب الفلسطيني، انما هي موجهة للقوى العربية والأقليمية والدولية. بهدف تعويم وتسويق نفسها كبديل للشرعية الوطنية عموما، وللممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وانها الجهة "الأقدر" على "بناء السلام" مع إسرائيل؟

غير ان المراقب الجيد للتطورات، يلحظ ان قطار التسوية تجاوز منذ زمن الوثيقة، وعليه فلن يتوقف عند محطة حماس ووثيقتها. ولن يعود للخلف. لإن الشرعية الفلسطينية برئاسة محمود عباس، أكدت مصداقيتها السياسية، وليس الأمنية، كما حاول بعض الأوسلويين الغمز من قناة "الأمن". رغم القناعة الراسخة بأن كل عملية سلام في اي مكان من العالم، لها أكثر من وجه، منها الأمن او هو في طليعة وجوهها إلى جانب الإقتصاد. وهذا لا ينتقص من قيمة أي إتفاق سلام، إن كان قائما على الشراكة الحقيقية بين طرفي الصراع، وأصحاب المصلحة الحقيقية في صناعة السلام. ولكن هناك فرق بين الأمن المستند للقوة والندية، وبين الأمن التابع والخاضع لمشيئة الإستعمار. وبالتالي فإن وثيقة حماس، جاءت في الوقت الضائع. ولم تحمل جديدا يدعوا الأميركان والغرب ومن معهم إعادة نظر في كل ما تم حتى الآن. وكل ما هو معروف، وقائم على الأرض، هو الإنقلاب الأسود، حيث تصر حركة حماس على مواصلة التخندق في مواقع الإمارة وعلى حساب المشروع الوطني، المتمثل بإقامة الدولة المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194، وضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. وعلى اهمية الإنقلاب لصالح المشروع الإستراتيجي الإسرائيلي على المديين المتوسط والبعيد، غير أن الأقطاب الدولية وخاصة اميركا، لا ترى فيه مخرجا لضمان مصالحها الحيوية في المنطقة، بل ترى فيه العكس تماما. مع انها تعمل على تقسيم دول وشعوب المنطقة وفق مخططها الشرق الأوسط الجديد، غير انها مبدئيا، قبلت وجود دولة فلسطينية على حدود 67، بغض النظر عن اية تعديلات يتم التوافق عليها بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. لإن هذا السلام الممكن والمقبول فلسطينيا وعربيا ومدعوم عالميا، هو ما يمكنه تأمين المصالح الحيوية للغرب الرأسمالي عموما واميركا خصوصا. فهل يدرك مشعل وخليفته هنية وكل قادة الإنقلاب الأسود، ان وثيقتهم جاءت في الوقت الضائع؟ وبالتالي من مصلحتهم التنظيمية والسياسية العودة لخيار المصالحة الوطنية، وتجسيد الشراكة السياسية الحقيقية، والإندماج في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني بدل العبث بمصير القضية والشعب والمشروع الوطني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية