10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

وثيقة الفرصة الضائعة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طرح علي سؤال أكثر من مرة، عن موقفي من وثيقة "حماس"، مفاده: هل لي موقف مسبق من الوثيقة؟ وهل مواقفي شكل من اشكال الإسقاطات الرغبوية على الوثيقة؟ كان ومازال جوابي واضحا ومنسجما مع خلفيتي الفكرية والسياسية وقراءتي لخيار وممارسات حركة "حماس". موقفي المبدئي يتمثل في الموقع النقيض من جماعة الإخوان المسلمين كمكتب إرشاد وفروع حيثما كانوا. وهذا الموقف تعزز بعد إنقلاب حركة حماس على الشرعيىة الوطنية قبل عشرة اعوام خلت، والإنتهاكات الخطيرة، التي ارتكبتها ضد ابناء الشعب الفلسطيني على مدار هذه الفترة. ومحاكاة اي موقف للحركة وللجماعة، بقدر ما أعيده للجذر العقائدي، ولإجنداتهم التآمرية والتخريبية للمشروع القومي والوطني على حد سواء، بقدر ما اربطه بالواقع المعطي. وبمدى إنسجام هذا الموقف او ذاك مع الخلفيات الوطنية او الحسابات الفئوية المارقة. وهذا هو موقفي من الوثيقة السياسية، التي طرحها مشعل عشية وصول الرئيس ابو مازن لواشنطن، بهدف التشويش على الزيارة، هذا من جهة، ولخطف الأنظار من قضية أسرى الحرية، من جهة ثانية.

وما عزز النقطة آنفة الذكر، هي مقابلة خالد مشعل مع فضائية السي إن إن الأميركية قبيل لقاء الرئيس ترامب مع الرئيس ابو مازن في البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي، حيث أعلن رئيس الحركة المغادر لموقعه التنظيمي بعد ايام، دون ان يترك مركز القرار في حماس ان "وثيقة حماس تمثل فرصة تاريخية على الرئيس ترامب ان يلتقطها." وأعلن بالفم الملآن، ان "حماس جاهزة للسلام مع إسرائيل بما في ذلك التخلي عن السلاح والمقاومة." وهو بذلك يؤكد ما ذهبت إليه قراءات العديد من المراقبين، بأن الوثيقة، التي جاءت متأخرة ثلاثين عاما، لا تحمل الخير والديمقراطية والتنازل لصالح الشراكة السياسية، ولا تحمل الرسائل الإيجابية للشعب الفلسطيني، انما هي موجهة للقوى العربية والأقليمية والدولية. بهدف تعويم وتسويق نفسها كبديل للشرعية الوطنية عموما، وللممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وانها الجهة "الأقدر" على "بناء السلام" مع إسرائيل؟

غير ان المراقب الجيد للتطورات، يلحظ ان قطار التسوية تجاوز منذ زمن الوثيقة، وعليه فلن يتوقف عند محطة حماس ووثيقتها. ولن يعود للخلف. لإن الشرعية الفلسطينية برئاسة محمود عباس، أكدت مصداقيتها السياسية، وليس الأمنية، كما حاول بعض الأوسلويين الغمز من قناة "الأمن". رغم القناعة الراسخة بأن كل عملية سلام في اي مكان من العالم، لها أكثر من وجه، منها الأمن او هو في طليعة وجوهها إلى جانب الإقتصاد. وهذا لا ينتقص من قيمة أي إتفاق سلام، إن كان قائما على الشراكة الحقيقية بين طرفي الصراع، وأصحاب المصلحة الحقيقية في صناعة السلام. ولكن هناك فرق بين الأمن المستند للقوة والندية، وبين الأمن التابع والخاضع لمشيئة الإستعمار. وبالتالي فإن وثيقة حماس، جاءت في الوقت الضائع. ولم تحمل جديدا يدعوا الأميركان والغرب ومن معهم إعادة نظر في كل ما تم حتى الآن. وكل ما هو معروف، وقائم على الأرض، هو الإنقلاب الأسود، حيث تصر حركة حماس على مواصلة التخندق في مواقع الإمارة وعلى حساب المشروع الوطني، المتمثل بإقامة الدولة المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194، وضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. وعلى اهمية الإنقلاب لصالح المشروع الإستراتيجي الإسرائيلي على المديين المتوسط والبعيد، غير أن الأقطاب الدولية وخاصة اميركا، لا ترى فيه مخرجا لضمان مصالحها الحيوية في المنطقة، بل ترى فيه العكس تماما. مع انها تعمل على تقسيم دول وشعوب المنطقة وفق مخططها الشرق الأوسط الجديد، غير انها مبدئيا، قبلت وجود دولة فلسطينية على حدود 67، بغض النظر عن اية تعديلات يتم التوافق عليها بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. لإن هذا السلام الممكن والمقبول فلسطينيا وعربيا ومدعوم عالميا، هو ما يمكنه تأمين المصالح الحيوية للغرب الرأسمالي عموما واميركا خصوصا. فهل يدرك مشعل وخليفته هنية وكل قادة الإنقلاب الأسود، ان وثيقتهم جاءت في الوقت الضائع؟ وبالتالي من مصلحتهم التنظيمية والسياسية العودة لخيار المصالحة الوطنية، وتجسيد الشراكة السياسية الحقيقية، والإندماج في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني بدل العبث بمصير القضية والشعب والمشروع الوطني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية