19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 أيار 2017

باراك والنفعية الإنتهازية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إتسمت النخب الحزبية الإسرائيلية بخاصية تميزهم عن غيرهم من أقرانهم في دول العالم قاطبة، تتمثل في المرونة العالية في نقل الراية الحزبية من موقع لآخر، وبغض النظر عن الموقع الذي تحتله هذه الشخصية او تلك في هذا الحزب او ذاك. كمثال على ذلك شارون، عندما كان رئيسا لحزب الليكود، وتصادمت مصالحه مع كتلة رئيسية فيه، قام بشق الحزب، وشكل حزب "كاديما" نهاية نوفمبر 2005. ونفس الشىء مثله الرئيس الأسبق الراحل، شمعون بيرس، وقبلهم بن غوريون، وحاييم رامون وتسيبي ليفني ..إلخ. يتنقلون بين المواقع الحزبية، كما لو كانوا يتحركون بين مربعات لعبة الشطرنج.

الأسباب الماثلة وراء هذا التبسيط والإستسهال في التنقل بين مكونات الفسيفساء الحزبية القائمة او إنشاء أحزاب وحركات جديدة على مقاس هذا الزعيم او ذاك تكمن في أن: اولا كافة الأحزاب الصهيونية بتلاوينها وتصنيفاتها الشكلية "اليمين" و"اليسار" و"الوسط" ذات خلفية أيديولوجية واحدة، هي النظرية الصهيونية؛ ثانيا حدود التمايز بين أقصى اليمين واليسار الصهيوني نسبية، ولا تمس أو تؤثر على الخلفية الفكرية؛ ثالثا عطفا على ما تقدم، فإن  القوى والأحزاب والحركات الصهيونية تستند في توجهاتها الفكرية والسياسية والإقتصادية والعسكرية والأخلاقية والقانونية والثقافية  إلى الجذر الفكري الإستعماري، وتقوم على أسس واحدة بالنسبة للأرض والدولة والشعب والنظام السياسي وفي العلاقة مع الآخر الفلسطيني العربي. وبالتالي التباين والتعارض ليس على الثوابت الناظمة للعملية الإستعمارية الصهيونية، إنما على حدود القبول بالشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير استعمارهم، وسقف التنازل السياسي في اي عملية سياسية؛ رابعا رسوخ السياسة النفعية الإنتهازية في وعي واللأوعي النخب السياسة والأمنية الصهيونية. وتسيد لغة المصلحة الشخصية (الذات، الأنا) على المصلحة العامة للمجتمع الإسرائيلي، أي على ال(النحن)، الأمر الذي يتيح لإي مراقب ان يلحظ الحراك الدراماتيكي لاي قائد إسرائيلي مهما كان وزنه او موقعه. وهو ما يشير إلى تغليب الطابع التجاري النفعي على الأيديولوجيا والسياسة.

ما تقدم يلحظه المراقب فيما يجري مع رئيس الوزراء الأسبق،إيهود باراك، الذي كان قبل إسبوع، يقول أنه لا يفكر بالعوة القريبة للمشهد السياسي او لحزب العمل، غير انه اول امس السبت، عندما سئل عن صحة العودة للحياة السياسية وقيادة حزب العمل بعدما عرض عليه عدد من قادة المعسكر الصهيوني (إئتلاف حزب العمل والحركة) ومنهم  عضو الكنيست، مانويل ترايتنبيرغ العودة لرئاسة الحزب عبر المنافسة المرتقبة خلال الفترة المنظورة مقابل إنسحاب الآخرين، وفق ما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أكد صحة الخبر والمبادرة. ووافق فورا، لكن بعض المرشحين رفضوا الإنسحاب لصالحه. وهو ما قد يصعب عليه المنافسة في حال بقي مواصلا مشوار التنافس. ولمن لا يعرف فإن وزير الحرب الأسبق، هو نفسه من ترك حزب العمل سابقا مطلع 2011، وأدار الظهر له، وواصل مشوار التعاون من نتنياهو. وأكد في العديد من المقابلات، انه كان أكثر تطرفا من نتنياهو تجاه العديد من الملفات، وشكل له غطاءا في العديد من المحطات. لكن وفق ما أعلن اكثر من مرة، فإن نتنياهو خذله، لإنه ليس صاحب قرار، ومتردد وخاصة في معالجة الملف النووي الإيراني، حيث كان باراك مع توجيه ضربة للمفاعل النووي الإيراني. أضف إلى انه أبعد كثيرا نحو اليمين، ولا يهمه شيئ سوى مصالحه وبقاءه في الحكومة على حساب الدولة.

باقتضاب وتكثيف شديد، يلحظ المرء، ان إيهود باراك إنحاز لصالح منافعه الذاتية وبشكل دراماتيكي وإنتهازي فاقع. وتخلى عن موقفه، الذي اعلنه قبل إقل من إسبوع فقط. وهو ليس إستثناءا، بل إمتداداً لذات المدرسة والعقلية السياسية الحزبية الإسرائيلية. التي لا تحكمها مبادىء وقيم وأخلاق، بل المنفعة الذاتية اولا وثانيا وثالثا .. وعاشرا. ولكن فيما لو عاد باراك لقيادة العمل، فإنه لن يساهم في إنقاذ الحزب من حالة التراجع والتفكك، التي يعيشها، لإنه هو بالأساس لم يعد يملك الكاريزما المقنعة للجمهور الإسرائيلي المنحدر أكثر فأكثر نحو اليمين والحريديم المتطرف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




19 أيار 2017   قصة نجاح إقتصادي في سوريا لم تسرد بعد - بقلم: بيير كرينبول

19 أيار 2017   أميركا والقمم السعودية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية