20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 أيار 2017

باراك والنفعية الإنتهازية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إتسمت النخب الحزبية الإسرائيلية بخاصية تميزهم عن غيرهم من أقرانهم في دول العالم قاطبة، تتمثل في المرونة العالية في نقل الراية الحزبية من موقع لآخر، وبغض النظر عن الموقع الذي تحتله هذه الشخصية او تلك في هذا الحزب او ذاك. كمثال على ذلك شارون، عندما كان رئيسا لحزب الليكود، وتصادمت مصالحه مع كتلة رئيسية فيه، قام بشق الحزب، وشكل حزب "كاديما" نهاية نوفمبر 2005. ونفس الشىء مثله الرئيس الأسبق الراحل، شمعون بيرس، وقبلهم بن غوريون، وحاييم رامون وتسيبي ليفني ..إلخ. يتنقلون بين المواقع الحزبية، كما لو كانوا يتحركون بين مربعات لعبة الشطرنج.

الأسباب الماثلة وراء هذا التبسيط والإستسهال في التنقل بين مكونات الفسيفساء الحزبية القائمة او إنشاء أحزاب وحركات جديدة على مقاس هذا الزعيم او ذاك تكمن في أن: اولا كافة الأحزاب الصهيونية بتلاوينها وتصنيفاتها الشكلية "اليمين" و"اليسار" و"الوسط" ذات خلفية أيديولوجية واحدة، هي النظرية الصهيونية؛ ثانيا حدود التمايز بين أقصى اليمين واليسار الصهيوني نسبية، ولا تمس أو تؤثر على الخلفية الفكرية؛ ثالثا عطفا على ما تقدم، فإن  القوى والأحزاب والحركات الصهيونية تستند في توجهاتها الفكرية والسياسية والإقتصادية والعسكرية والأخلاقية والقانونية والثقافية  إلى الجذر الفكري الإستعماري، وتقوم على أسس واحدة بالنسبة للأرض والدولة والشعب والنظام السياسي وفي العلاقة مع الآخر الفلسطيني العربي. وبالتالي التباين والتعارض ليس على الثوابت الناظمة للعملية الإستعمارية الصهيونية، إنما على حدود القبول بالشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير استعمارهم، وسقف التنازل السياسي في اي عملية سياسية؛ رابعا رسوخ السياسة النفعية الإنتهازية في وعي واللأوعي النخب السياسة والأمنية الصهيونية. وتسيد لغة المصلحة الشخصية (الذات، الأنا) على المصلحة العامة للمجتمع الإسرائيلي، أي على ال(النحن)، الأمر الذي يتيح لإي مراقب ان يلحظ الحراك الدراماتيكي لاي قائد إسرائيلي مهما كان وزنه او موقعه. وهو ما يشير إلى تغليب الطابع التجاري النفعي على الأيديولوجيا والسياسة.

ما تقدم يلحظه المراقب فيما يجري مع رئيس الوزراء الأسبق،إيهود باراك، الذي كان قبل إسبوع، يقول أنه لا يفكر بالعوة القريبة للمشهد السياسي او لحزب العمل، غير انه اول امس السبت، عندما سئل عن صحة العودة للحياة السياسية وقيادة حزب العمل بعدما عرض عليه عدد من قادة المعسكر الصهيوني (إئتلاف حزب العمل والحركة) ومنهم  عضو الكنيست، مانويل ترايتنبيرغ العودة لرئاسة الحزب عبر المنافسة المرتقبة خلال الفترة المنظورة مقابل إنسحاب الآخرين، وفق ما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أكد صحة الخبر والمبادرة. ووافق فورا، لكن بعض المرشحين رفضوا الإنسحاب لصالحه. وهو ما قد يصعب عليه المنافسة في حال بقي مواصلا مشوار التنافس. ولمن لا يعرف فإن وزير الحرب الأسبق، هو نفسه من ترك حزب العمل سابقا مطلع 2011، وأدار الظهر له، وواصل مشوار التعاون من نتنياهو. وأكد في العديد من المقابلات، انه كان أكثر تطرفا من نتنياهو تجاه العديد من الملفات، وشكل له غطاءا في العديد من المحطات. لكن وفق ما أعلن اكثر من مرة، فإن نتنياهو خذله، لإنه ليس صاحب قرار، ومتردد وخاصة في معالجة الملف النووي الإيراني، حيث كان باراك مع توجيه ضربة للمفاعل النووي الإيراني. أضف إلى انه أبعد كثيرا نحو اليمين، ولا يهمه شيئ سوى مصالحه وبقاءه في الحكومة على حساب الدولة.

باقتضاب وتكثيف شديد، يلحظ المرء، ان إيهود باراك إنحاز لصالح منافعه الذاتية وبشكل دراماتيكي وإنتهازي فاقع. وتخلى عن موقفه، الذي اعلنه قبل إقل من إسبوع فقط. وهو ليس إستثناءا، بل إمتداداً لذات المدرسة والعقلية السياسية الحزبية الإسرائيلية. التي لا تحكمها مبادىء وقيم وأخلاق، بل المنفعة الذاتية اولا وثانيا وثالثا .. وعاشرا. ولكن فيما لو عاد باراك لقيادة العمل، فإنه لن يساهم في إنقاذ الحزب من حالة التراجع والتفكك، التي يعيشها، لإنه هو بالأساس لم يعد يملك الكاريزما المقنعة للجمهور الإسرائيلي المنحدر أكثر فأكثر نحو اليمين والحريديم المتطرف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية