20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 أيار 2017

مئوية الثورة التي لم.. ولن تنسى..(1)


بقلم: رشيد قويدر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعني هنا «ثورة أكتوبر الاشتراكية» في عام 1917، وسبقتها في ذات العام «ثورة فبراير البورجوازية»..

لم أدرِ لماذا كلما شاهدت لقطة الجندي السوفييتي في أتون معركة برلين، وهو يزرع العلم الأحمر فوق الرايخستاع.. تنزل دموعي بمشاعر مختلطة متداخلة بالاعتزاز بهذه الروح الإنسانية، فأقبل هذا العَلَمْ، واليوم عندما أشاهد العَلَمَ الروسي أردد: أبيض، أزرق، أحمر، بكثير من مشاعر الاعتزاز  والفخر الإنساني حين تصر روسيا، أي: «الروح الروسية الوقادة» على اكتشاف وبعث حِس الدهشة المخبوء في أعماقنا، من أعماق روحها في التاريخ، كذلك فإن النازية والفاشية ليس بالقمع وحده تعيش، بل بتوازن دقيق بين القمع الشامل والمنظم مع الأجهزة الايديولوجية، مع الميديا والدعاية تحت قيادة الإس.إس، فالإعلام النازي والفاشي هو المركز الفعال، والجمهور بحالة طينية سهلة التشكيل، بحرق العقل الجماعي والفردي كما يجري في شواء الطين، وتحويله إلى نماذج، ولهذا مبحث آخر..

• الروح الروسية الوقادة هي على امتداد التاريخ الروسي، لما قبل غزوة نابليون، لكننا هنا في مئوية ثورتين لروسيا بعامٍ واحد في عام 2017، نحن نشاهد هذه الروح بقوة في هذه المئوية، الروح الروسية التي تعني مقومات النهوض، وتعني مقومات الصمود والانتصار .. لهذا الشعب، كما تعني مقومات الذهنية والعقلية الجماعية الروسية وأثرها في الفرد الروسي، وصعودها في تاريخ قصير وزمن خاطف، لتعيد اكتشاف الدهشة المخبوءة في الأعماق البشرية.

• إن ثورة أكتوبر الاشتراكية، هي عملية تحول جذري في التاريخ البشري والتاريخ الروسي، كما هي كانت ملكاً للروس.. هي أيضاً ملكاً للبشرية، وثورة  فبراير البرجوازية تكاد تكون نسياً منسياً، رغم أن نقاشاً تاريخياً قد جرى في أصقاع الأرض كافة، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، في تسعينيات القرن الماضي، حول ثورة فبراير، وجرت فبركة لما سُميّ «وصيّة بليخانوف»، دحضها الموثقون الروس بأنها مفبركة, في معاهد الغرب الامريكي المختصة بدراسة روسيا..
وقد كُتب الكثير لِما بعد الانهيار السوفييتي، ولكن على أيدي ليست روسيّة، اليوم تَنبش روسيا كماً هائلاً من وثائق الأرشيف الضخم للدولة، على يد مهنيين وموثِقين ثُقاة، يأخذون وقتهم في متابعة أرشيف هذا التاريخ ورقةً ورقة، في مهنية رفيعة  بعيداً عن الايديولوجيا لفرز واستخلاص العبرة والدروس، علماً أن النهوض الروسي المتسارع بقوة .. هو بحدِ ذاته استخلاص لهذه الدروس..

• روسيا بلاد مترامية الأطراف اورو ـــــــ آسيوية، ونسرها برأسين في اتجاهيين شرق وغرب، بمساحة سُدس مساحة اليابسة تقريباً، يقطنها حوالي  145 مليون نسمة من مختلف الأديان والثقافات والقوميات، على مدى قرون حاربت منذ ما قبل غزو المغول وبعده، السويد وبولندا ولاتفيا وليتوانيا وبروسيا وفرنسا بحملة نابليون، والألمان قبل هتلر ومعه في حربين عالميتين.

• بعد انتصار ثورة أكتوبر عانت البلاد من الحرب الأهلية، الفقر والقنانة (الموجيك)، ومعسكرات الاعتقال (الغولاك)، وحروب التدخل الأمريكية واليابانية والفرنسية والبريطانية طمعاً في ثرواتها الغنية، الأمر ذاته الذي عبرت عنه مادلين اوليرابت وزيرة الخارجية الأمريكية بعد انهيار الدولة السوفييتية: «لا.. ليس من العدالة أن تمتلك روسيا مثل هذه الأراضي الشاسعة»، كذلك ما قالته خليفتها بعدها-  بذات الموقع الرسمي- كونداليزا رايس: «لدى روسيا الكثير جداً من الأراضي الشاسعة، ويجب أن تُضم سيبيريا إلى الولايات المتحدة»، وسبقهما إلى ذلك زبغينو بريجنسكي، ونشطت المخططات الأمريكية بعد احتلال أفغانستان، بأن تصل كمية الهرويين المهرب من هناك إلى روسيا إلى 21% من المنتج للعالم،  تكراراً للتجربة البريطانية في حرب الأفيون مع الصين. 

• لقد جاءت ثورة فبراير البرجوازية عام 1917، بعد موجات من الاحتجاج الشعبي العارم على مشاركة روسيا في الحرب العالمية الأولى، وحالة الإفقار العام، التي استغلتها البرجوازية المحلية، وطمعها في جنيّ أكبر المكاسب، وإحتكار تجارة المواد الأولية، في ظروف مدقعة للشعب وخاصةً للعمال والفلاحين، أدت إلى إفلاس المصانع، وإغراق الدولة بالديون، مقرونة بخسائر بشرية فادحة للجيش القيصري على خطوط القتال، بعد أن تولى القيصر نفسه قيادة الجيش، فبدأت موجات الاحتجاج الجماعي للشعب، وانضمت لها وحدات من الجيش، هذا ما دفع البرجوازية وقواها السياسية على إرغام القيصر نيكولاي الثاني على الاستقالة والتخلي عن العرش، وقامت بتشكيل الحكومة المؤقتة بقيادة الأمير جورجي لفوف، واستلم الحكومة بعده كيرنسكي التي تولت مهام السلطتين التنفيذية والتشريعية بدلاً من القيصر، فأعلنت العفو العام عن السجناء السياسيين، وإلغاء أحكام الإعدام، وإطلاق الحريات المدنية، واستبدال الشرطة بـ «الميليشيات الشعبية»، لكن الحكومة المؤقتة واصلت الحرب على الجبهة الألمانية، ولم تستطع من إنجاز شيء يذكر للتخفيف من معاناة الشعب..

• هذا، في الوقت ذاته الذي شكلت به القوى الديمقراطية: «مجلس بتروغراد» الذي أصبح يشكل ازدواجا للسلطة وعدم الخضوع للحكومة المؤقتة، وبدأ على يده انهيار مؤسسة السلطة الإمبراطورية الروسية، لصالح «لجان السوفييت» من العمال والفلاحين والجنود، لمواجهة تجاوز ظروف الحرب ونتائجها، وتفشي الفساد والاحتكار، وانهيار الاقتصاد، فقام حزب البلاشفة في الاستيلاء على السلطة دون أية مقاومة، بالهجوم على القصر الشتوي في بتروغراد، معلناً إقامة النظام السوفييتي الجديد في روسيا في أكتوبر عام 1917، وأول ما عمله النظام الجديد، هو أن قام بنشر وثائق (سايكس ـــ بيكو) التي عملت على تقسيم المنطقة العربية ..
إن كلفة الحرب الأهلية أودت بحياة أكثر من عشرة ملايين نسمة بين اقتتال الأُخوة، وطرف منهم مؤيد للتدخل الغربي بالشأن الروسي..

• في حقبة الانهيار السوفييتي في التسعينيات من القرن الماضي، اتسعت مخططات الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، على الرغم من أن الرئيس يلتسين تنازل عن كل شيء ممكن، فإن المخططات المعادية لروسيا تواصلت بعد زوال الاتحاد السوفييتي ومعه المنظومة الاشتراكية وحلف وارسو، فقد واصل العداء لروسيا، للانفراد بقيادة العالم، وإدراكاً منه بأن الروح الروسية قادرة على إعادة التوازن لهذا العالم، على قواعد الأمم المتحدة، والقانون الإنساني العام، وأدى اختلال توازن القوى إلى احتلال أفغانستان والعراق وأحداث البلقان والحرب على يوغسلافيا، وتدمير ليبيا، والحرب على اليمن، وإفتعال الحروب بالوكلاء من مرتزقة الإرهاب الدولي، كما يجري التدخل في سوريا، واستخدام الميديا والفبركات الإعلامية، محاولة تهميش دور روسيا والصين ودول بريكس على هذا الصعيد الدولي..
والعمل على ممارسة الحصار والضغوط الاقتصادية والتجارية والعسكرية، لجعل حلف الناتو مهيمناً ليس في أوروبا وحدها، بل في كل بلدان العالم.

• إن عموم الحروب التي شنّها (الناتو) والتحالفات التي تقودها واشنطن، على إمتداد العقدين من القرن الحادي والعشرين، لا تخضع لأحكام القانون الدولي ومؤسساته، حيث جرى تهميش الأمم المتحدة، والعديد من الحروب التي خاضها (الحلف) هي بالوكالة في العقد الأخير، وهي حروب متخفية جرت في عهد الرئيس الأمريكي أوباما، ضد كل من يخرج عن طاعة واشنطن، فإنه سيواجه دسائس الحروب والإنعزال ومخططات أجهزة الغرب، ما أدى إلى انبعاث الفاشية الجديدة، كما يجري في أوكرانيا، وصعود القوى اليمينية المتطرفة والفاشية الجديدة في أوروبا ذاتها..

 • «الروح الروسية» عبر عنها جوزيف ستالين في مايو 1945 بعد هزيمة ألمانيا النازية الهتلرية، رافعاً نخب الشعب الروسي (لم يقل السوفييتي) بالقول: «إن حكومتنا ارتكبت الكثير من الأخطاء، وداهمتنا لحظات يأس، لكن الشعب الروسي أبدى ثقة لا متناهية بحكومتنا وبقدراته، لقد وثق الشعب الروسي وصبر وانتظر وأمل ..»، وبهذه الروح استعاد ستالين خلال الحرب العالمية الثانية، تسمية الأبطال في التاريخ الروسي، كما استعاد إطلاق ذلك التاريخ مجدداً .. وباتت هناك أوسمة  للبطولة باسمهم..

• في ترميز معبر جداً عن الروح الروسية، في حصار بتروغراد القاسي واللاإنساني، فقد كانت أوامر هتلر بتسوية هذه المدينة بالأرض، لأنها مدينة حداثية بناها القيصر بطرس الأكبر، وتمتاز بمعمار حداثي على الطراز الأوروبي، نوجزه بعودة أحد المقاتلين من جبهات القتال ضد الجيوش النازية، وبعد دخوله المدينة شاهد شاحنة تحمل جثث شهداء من المدينة، وشاهد بداخلها زوجته، فطلب إنزال جثمانها، وتبين له لاحقاً أنها ما زالت على قيد الحياة ...، وجرى إنقاذها...
إن كل بيت وعائلة في هذه المدينة، يتوارث أطفالها معاناة وتضحيات هذه المدينة البطلة ..
كما أن هذه المدينة الجميلة المثقفة هي مسقط رأس الرئيس الروسي بوتين الذي نهضت في عهده روسيا وعادت قطباً دولياً مرموقاً، نحو عالم جديد متعدد الأقطاب متوازن وديمقراطي..، وهو من جيل الشباب الأخير الذي نشأ وترعرع وتربى على مرويات تاريخ  صمود مدينته من أجيال سبقته ..
ويا لها من روح مُحبة للسلام والحياة.. ويا لتاريخ بتروغراد ومعاني الصمود والملاحم البطولية والإنسانية..

• وفي تعبير آخر عن بطولة وإرادة هذه الروح  الوقادة  للحياة، في معنى البطولة الفعلي  ومحبة الحياة والنور في وجه الظلام، أمامنا مثالاً  لهذا، ضابط الملاحظة الروسي في معركة  تحرير تدمر من الإرهاب الدولي التكفيري ـــ داعش ـــ، كانت مهمته التواصل مع مركزه العسكري عبر الإشارة اللاسلكية لأماكن وخطوط العدو، وبعد وقت تمّ  كشف مكانه من قبل الإرهاب الدولي، وحين طوقوا  مكانه أشار بكلمة وداعية  لرفاقه.. لقصف النقطة التي  حوصر فيها،..

• و يا له من شهيد بطل.. ويا لها من روح مُحبة للحياة..

يا لها من روح فياضة ترفض الاستسلام .. في عُمق  معنى البطولة الإنساني ..

* كاتب، مركز التوثيق والمعلومات الفلسطيني- دمشق - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية