19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 أيار 2017

من وحي وثيقة "حماس".. حركات الإسلام السياسي والتغيير..!


بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أننا بحاجة إلى طرح هذا الموضوع مراراً وتكراراً، مع أن الأولى أن تكون تلك الحركات - موضوع  المقال - من يقوم بهذا الدور، لأنه من مسئولياتها وواجباتها. لكن يبدو أن الانشغال، أو ربما الأصوب أن نقول الخوف، أو التعايش مع التقليد الحركي، هو ما يدفع تلك الحركات للسير بوتيرة تغيير بطيئة للغاية، في هذا العالم متسارع الأحداث. وفي البداية، أُعرف حركات الإسلام السياسي على أنها تلك التنظيمات التي تتخذ من الإسلام منهجاً حركياً، أو تجعل مرجعيتها الإسلام وضوابطه. أما التغيير الذي أتحدث عنه، فهو التغيير السياسي، وتولي الحكم، ضمن القوانين السائدة.

إن الصراع على الحكم بين التنظيمات المختلفة (بما فيها حركات الإسلام السياسي)، والأنظمة الحالية، ما هو إلا نتيجة حتمية للاختلاف حول الحالة القائمة في البلاد (أو الوضع الراهن)، والوضع المرغوب من وجهة نظرها، وذلك في النواحي الاقتصادية، أو الاجتماعية، أو السياسية، أو غيرها، منفردة أو مجتمعة.

لكن كيف تختلف حركات الإسلام السياسي عن بقية الحركات الداعية للتغيير؟ وهل هذه الاختلافات جوهرية، بحيث تبرر ذلك التنافر وتلك الريبة وسوء الظن، لدرجة عدم القدرة على بناء تحالفات قوية وصامدة، على أسس المصالح والأهداف المشتركة في التغيير؟ في الحقيقة، تتمحور فكرة حركات الإسلام السياسي حول أن الإسلام دين شامل، وقد جاء بالقيم والمفاهيم والأسباب الكفيلة بحل مشكلات المجتمع، والضامنة للحياة السعيدة. وفي الواقع، أعتقد – كمسلم – أن ذلك صحيح، إلا أننا عندما نحاول ترجمة هذه القيم والمفاهيم إلى مكوناتها ومضامينها، نجد أن العالم اليوم كله يدعو إلى معظم تلك القيم والمفاهيم، بل أدرجها تحت عنوان "الحكم الصالح". لقد تطور المجتمع البشري كثيراً، بحيث قادته التجربة التي مر بها في القرون الماضية إلى مجموعة القوانين الضامنة للحكم الرشيد، بحيث أن المدقق في الأمر يجد وكأنها مستقاة من الإسلام. فترى كثيرين ممن عاشوا في الغرب يعجبون من قيم العدالة والرحمة والالتزام والصدق والأمانة والنزاهة والكرامة والاحترام والتعاون والعطاء وقول الذي هو أحسن، وما إلى ذلك من صفات دعا إليها الإسلام، بالرغم من أنهم غير مسلمين، بينما غاب الكثير من تلك القيم عن تعاملات المسلمين أنفسهم..!

فالمفاهيم الأساسية للحكم الصالح لا تتعارض مع الإسلام، بل إن معظمها ترجمة حرفية له. أيضاً، لننظر إلى الحركات الإسلامية التي وصلت إلى الحكم، في تونس ومصر وفلسطين، ونتساءل: كيف وصلت تلك الحركات إلى الحكم؟ أكان ذلك عبر الانقلابات، أم عبر البيعة والخلافة، أم من خلال الانتخابات والتزاماً بالقوانين المعمول بها في تلك المجتمعات؟ وهل قامت تلك الحركات بتطبيق أية قوانين، أو نشر أية مفاهيم مغايرة للقوانين والأعراف الدارجة في البلاد التي حكمتها؟ والجواب معلوم بالتأكيد. إذاً، ماذا يعني أن ترفع حركة سياسية ما شعاراً أنها حركة سياسية إسلامية؟ ألا يحتاج التغيير (أي تغيير في القوانين والأحكام السائدة) إلى عرضه على جهات الاختصاص (الشعب وممثليه) للتصديق والإقرار، وإلا لا يعتبر نافذاً؟ والسؤال الأهم: عندما يتم انتخاب الحركة الإسلامية بأغلبية، فهل يعني ذلك أن الشعب صوَّت لها كي تقوم تلك الحركة بتطبيق أحكام الإسلام، أم أنه ينتخبها لحل مشاكله، وتقديراً منه لنظافة أيديهم، وبعدهم عن الفساد؟ والجواب أيضاً معلوم.

إذاً، ما دامت المرجعية النهائية هي الشعب، وهو الذي يملك الكلمة الفصل، وأن فوز الحركة الإسلامية لا يعني بالضرورة تفويضاً لها على تغيير نظام الحكم، وتطبيق الإسلام بالشكل الذي تراه، بل من المُسَلَم به أن تكون ملتزمة أمام القانون والمؤسسات الرسمية، بتطبيق القوانين المعمول بها، والمحافظة على الأعراف السائدة في كافة مناحي الحياة، إلى أن يتم تعديلها أو تغييرها بطريقة قانونية، وليس بناء على تمنيات ورغبات تلك الحركات. إذاً كيف يمكن أن تختلف تلك الحركات عن الحركات السياسية الأخرى؟ وأين موضع ومدلول وانعكاس أنها "إسلامية" على أرض الواقع؟

من الواضح أن حركات الإسلام السياسي تستفيد عاطفياً من حمل ذلك الوصف (وإن كنت أعتقد أنها لم تتبن ذلك الشعار لهذا السبب)، وقد تستفيد انتخابياً بشكل كبير، إذ كيف يمكن تفضيل "غير الإسلامي" على الإسلامي في مجتمع مسلم ومتدين بطبيعته (من الناحية العاطفية)؟ نعم، تستخدم حركات الإسلام السياسي منظومة الخطابات التي تستعين بالمواقف التاريخية الخالدة، والسِيَر العطرة، والروايات الإسلامية المحببة إلى القلب، والتي تخاطب الروح والعاطفة، وهذا مفيد انتخابياً. إلا أن انعكاس كل ذلك على الأداء والممارسة الفعلية ليس مضموناً بالمرة، وإنما تستوي تلك الحركات مع غيرها، بل ستكون الأفضلية للأقدر والأكفأ والأكثر خبرة وتمرساً في العمل.

والآن، بعد أن بدأت ملامح الصورة تتكشف، يمكن أن نتساءل: ما دامت الدساتير والقوانين عادة ما تحوي في مجملها معاني الحكم الصالح، وما دامت تلك المعاني مستقاة من الإسلام (وإن كان ليس تديناً، وإنما اهتداء للمصلحة الإنسانية)، فيبدو أن المشكلة في الممارسة والتطبيق، لا في الأيديولوجيا والفكر، وهو ما يجب أن تعمل عليه حركات التغيير المختلفة. والسؤال: لماذا إذاً تتمايز الحركة الإسلامية عن زميلاتها الداعية إل نفس مفاهيم التغيير؟ ولماذا لا تنشأ تحالفات قوية وثابتة وناجحة لحركات الإسلام السياسي، مع الحركات السياسية الأخرى، التي تناضل أيضاً من أجل تطبيق مبادئ الحكم الصالح، التي تكفلها القوانين والدساتير، المنبثقة عن الشعب؟

أضف إلى ذلك أنه في عالمنا الحاضر، ليس مطلوباً أو مسموحاً لأي حركة مهما كان وصفها، أن تنشئ نظاماً من العدم، فالأنظمة قائمة وموجودة، وإن أي تغيير أو تعديل فيها يجب أن يمر بالشعب بطريقة أو بأخرى. وهنا يأتي دور الإسلام السياسي ليدعو إلى قناعاته (يمارس حقه بنشر أفكاره، مثله مثل أي تنظيم آخر)، بالتثقيف، ونشر الوعي، والتربية الحديثة، وذلك لتبرير التغيير الفكري الذي يرغب في إحداثه، وإقناع الشعب بجدواه وأهميته. من ذلك يتبين لنا أن التغيير لا يحدث مطلقاً لمجرد وصول حركات الإسلام السياسي إلى الحكم بطريقة شرعية، بل إن نشاطاتها وإصلاحاتها في الحكم لن تكون انعكاساً لفكرها الإسلامي، بل بإحسان تطبيق مبادئ القوانين، وأحكام الدستور، على غير اختلاف بينها وبين الأحزاب الأخرى، إذ إن الانتخابات تعتبر تفويضاً بالإدارة ، أكثر من كونها أداة للتغيير الفكري.

لذا، أعتقد ان تقوقع حركات الإسلام السياسي داخل قيود وأوعية صنعتها بأنفسها (لدرجة التآلف معها، واعتقاد أنها من الدين)، هو ما يمنع ويحد من قدرتها على النجاح والتغيير، ذلك أن الإسلام الذي تتصف به حركاتهم ليس له علاقة بالتحالفات المذكورة أعلاه، ولا الوصول إلى الحكم وممارسته، ولن تتم الاستفادة منه في إحداث التغييرات التي يرغبون بها، بل لا بد من المرور بالمؤسسات القائمة، والشعب أولاً وأخيراً. لذلك أرى أن تلك الحركات يجب أن تفهم الأسلمة على أنها أمر شخصي فردي، من الجيد أن يتصف به الفرد السياسي، وهي تضيف إلى حسن صفاته ونزاهته، كما أنه أمر ذاتي مفيد للحركة ككل، يحكم تصرفاتها وتعاملاتها الداخلية، ويزيد من دافعيتها للعمل الجماعي وتقديم الخير، رغبة في الثواب، وهو حق خاص وحرية، لا غبار عليها. إلا أن هذه الأسلمة والتدين ليس شرطاً للتغيير السياسي، بل ليس له علاقة به، ضمن القوانين السائدة. لذلك أجد (من خلال التجربة التاريخية الطويلة لحركات الإسلام السياسي) أن توصيف بعض الأحزاب لنفسها بأنها إسلامية – ضمن ما تقدم – إنما يعقد المشهد السياسي، ويزيد من التوترات والمشكلات الداخلية، ويُضْعِف المعارضة، ويؤخر التغيير، دون مبرر.

من أجل ذلك أيضاً، أرى أنه من مصلحة الحركات السياسية الإسلامية تحديداً، أن تذيب الفوارق والموانع والتباينات، بينها وبين التنظيمات السياسية الأخرى، العاملة للوصول إلى الحكم الرشيد (وبديهي أن جميع التنظيمات تدعو إلى الحكم الصالح، ومحاربة الفساد)، فكان لزاماً على حركات الإسلام السياسي التعاون معها، لأن هذه المرحلة مشتركة، يتفق عليها الجميع. إن مجال الاختلاف، والممانع للتغيير، ليس ذلك العدد المحدود من تلك التنظيمات وعناصرها وآلتها الإعلامية، لأنها أصلاً لا تملك القدرة على ذلك، وإنما القوة الرئيسة المانعة هي القوانين والدساتير والأعراف، التي لا يمكن الوصول إلى تغييرها إلا عبر الشعب والمؤسسات الرسمية. وبديهي أن العمل ضمن هذا الفهم يعطي الفرصة كاملة للإسلاميين وغيرهم للعمل على تغيير المفاهيم والأفكار، والبقاء للأصلح، وما ذلك إلا ترجمة حقيقية للتدافع، الذي هو أولى إرهاصات التغيير، حتى لو كان على حساب الوصول إلى كرسي الحكم، لأنه ليس مناط التغيير، كما أوضحت.

والآن ، أريد أن أذكر مثالاً صعباً ، وأبدأه بسؤال بسيط: ماذا لو وافقت إسرائيل على الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 67 ، مقابل اتفاق سياسي تاريخي مع الفلسطينيين (وهو كما نعلم ما تطالب به معظم التنظيمات الفلسطينية) ، وتم عرض الموضوع للاستفتاء ، ونجح ، فكيف ستتصرف حركات الإسلام السياسي الفلسطينية؟ هل تحترم إرادة الشعب وتخضع لسلطته ، أم تستمر في المقاومة، وما يستتبع ذلك من أمور يعلمها الجميع؟ أقول بأن المنطق يقضي أن تخضع تلك الحركات للأمر، لكن هل يمكن أن يدعي أحد أنها تكون قد هُزمت، وخرجت من التاريخ؟ أعتقد أن هذا ليس نهاية المطاف، حيث يمكن لتلك الحركات (ومن شاركها الرأي) بذل الجهد في التوعية والتثقيف والتعليم، إلى أن تقتنع الأغلبية بذلك، وبالتالي تطالب بإلغاء الاتفاق أو تعديله، أو تطالب باستمرار المقاومة، أو غير ذلك من المآلات، التي يمكن أن تحدث أيضاً نتيجة لتغير الظروف (مع العلم أنه كان لدى تلك الحركات الوقت الكافي - قبل الوصول إلى الاستفتاء – لبذل جهدها في إقناع الشعب بصواب رأيها، وعندها لم يكن الاستفتاء لينجح..!). والسؤال الاستنتاجي الصعب الآن: إذاً لماذا تعادي حركات الإسلام السياسي الفلسطينية العالم أجمع، عربه وعجمه، وتُعَقِّد الوصول إلى حل، يحفظ ما تبقى من الأرض، ويعيد بناء الإنسان الفلسطيني الحر على أرضه، ويرعى المهجرين والمشتتين، ما دام الأمر مرده إلى إرادة الشعب؟ ألا يمكن أن تنسجم تلك الحركات وغيرها مع بقية مكونات الشعب الفلسطيني في الوصول إلى ما قد يبدو ممكناً، وهذا لا يحرمها حقها في العمل من أجل التغيير الفكري للشعب، بنخبه وعامته، وتكوين رأي عام مناصر لفكرها وتوجهاتها، أي أن تتمترس خلف الشعب وإجماعه، بدلاً من التمترس حول مصطلحات ومفردات (قد يختلف معها كثيرون) أنها من الدين، وما هي بذلك؟ هذا بالطبع لأن مجموع التنظيمات المختلفة لا تمتلك القوة الكافية للتغيير في هذا الوقت، إضافة إلى استنزاف الأرض والموارد، وتبدد إمكانية الحصول على مزايا وحلول أفضل، في ظل استمرار الوضع الراهن، الذي – للأسف - يتدحرج منذ فترة طويلة إلى الأسوأ داخلياً، وعربياً، ودولياً. أعتقد أن الحكمة تقتضي القوة، وأن من القوة أن تتخذ تلك الحركات قرارات سياسية مفيدة وحاسمة وواضحة، في الوقت المناسب، ليس فيها مواربة ولا تأرجح أو غموض. وألا تدعي تلك الحركات أنها تفعل ما تفعل انطلاقاً من الدين، لأنه لو كان كذلك لما غابت الحركات الإسلامية المنادية بتحرير بلدان معظم الكرة الأرضية..!

إن انتظار الحركات السياسية الإسلامية امتلاكها القوة الكافية، أو تكوين قاعدة جماهيرية عارمة ومكتسحة أمر قد يستغرق عقوداً، إن نجح. ومع ذلك لن يكون كافياً للتغيير، دون الولوج في القنوات والمسالك الرسمية، بحسب القوانين السائدة في كل مجتمع. كما أن الانتظار يُضَيِّع الفرص، وينافي تعاليم الإسلام الذي يحث الجميع على التعاون، والعمل المشترك، والفطنة والكياسة، ووضع الشيء في محله وفي وقته، ومن المؤكد أنه ليس من الحكمة أن يشارك الإسلاميون في تضييق ما وسَّعه الله، أو الإدعاء أنه من أصل الدين، والأمر على خلاف ذلك.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني – غزة. - Monzir394@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية