20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 أيار 2017

دلالة فوز ماكرون..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما اليوم قبل 72 عاما إنتصرت البشرية على الفاشية والنازية، وتم طي صفحة الحرب العالمية الثانية، التي أودت بحياة ما يزيد عن  الخمسين مليونا من بني الإنسان. فضلا عن التدمير الهائل، الذي اصاب مدن وقرى ومصانع ومستشفيات ومدارس وجامعات ومزارع وبنى تحتية في العديد من الدول المتورطة بالحرب. وبصمت المدافع الوحشي، والتوقيع على وثيقة الإستسلام من قبل المانيا وإيطاليا واليابان في التاسع من مايو /أيار 1945، تنفست أمم العالم من اقصاها إلى اقصاها الصعداء، ودشنت مرحلة جديدة من إعادة البناء والعمران والثورة في مجالات الحياة الصناعية والإقتصادية والتجارية وبالضرورة العلمية.

لكن الأمم الأوروبية وفي دول العالم المختلفة في ظل تعاظم التطورات الملازمة لثورة الإتصالات والمعلومات، وبفعل تداعيات العولمة الأميركية، وإرتداداتها على منظومة الهويات القومية والدينية وما دونها، وتمكنها من تشويه وتفكيك ملامح الديمقراطية، والسعي لإعادة صهر وتشكيل إقليم الشرق الأوسط العربي والكبير وفق مخطط إستعماري جديد، وما تضمنه ذلك من تحولات دراماتيكية، وما أعقبه من  تراجع للعولمة الأميركية، وبروز نظام الأقطاب (الذي مازال يتبلور حتى اللحظة الراهنة)على انقاض نظام القطب الواحد، دون ان يعني ذلك التخلي عن مشروع الشرق الأوسط الجديد، عادت للظهور بشكل قوي نسبيا قوى اليمين القومي في دول المركز الأوروبي، وتعزز حضورها في المشهد الحزبي والسياسي والثقافي الأوروبي، نجم عن ذلك تهديدا حقيقيا للديمقراطية والوحدة الأوروبية. إلآ أن الشعوب الأوروبية، التي إكتوت بنيران الفاشية، لم تنس ابدا ما حملته القوى اليمينية المتطرفة من ويلات لشعوب الأرض قاطبة، وليس لإوروبا فقط. مما حدا بها التصدى لممثليها في العديد من الدول، التي شهدت إنتخابات رئاسية وبرلمانية في الآونة الأخيرة.

كان آخرها اول أمس في فرنسا، عندما  إنتصر الفرنسيون لإنفسهم ولشركائهم الأوروبيين ولعالم من دون فاشية عندما صوتوا لصالح مرشح الرئاسة الوسطي، إيمانويل ماكرون، الذي لم يتجاوز ال39 عاما. منحوه 66,10% من مجموع المقترعين مقابل 33,90% لمرشحة الجبهة الوطنية، مارين لوبان. أي مرشحة قوى اليمين الفرنسي المتطرف. وبهذا التصويت جددت فرنسا وقوفها إلى جانب الإنتصار على الفاشية، وإحتفلت، كما يجب ويليق بالشعوب الأوروبية المكتوية بنار النازية الألمانية والفاشية الإيطالية في اربعينيات القرن الماضي.

ورغم تحفظ قطاعات من الشعب الفرنسي على ماكرون الليبرالي. لكنها بالمفاضلة بين ليبرالية مرشح الوسط، وبين ممثلة الفاشية، إنحازت لصالح أصغر رئيس فرنسي في التاريخ. لإنه ووفق برنامجه: عميق الولاء للديمقراطية، وقيم الجمهورية الفرنسية، ومع المساواة، وضد النزعات المعادية للمهاجرين من شعوب الأرض، ومع تعزيز الوحدة الأوروبية، وتعميق عملية الإستثمار الإقتصادي بين دول وشعوب الإتحاد. لاسيما وانه خبير في الشؤون البنكية والإقتصادية، وإحتل في ظل رئاسة الرئيس الحالي اولاند أكثر من موقع ذات صلة بهذه الجوانب، آخرها وزير الإقتصاد السابق.

إذا إنتصار ماكرون، لم يكن إنتصارا لفرنسا لوحدها، انما هو إنتصار لإوروبا الموحدة، وإنتصار على الفاشية، ورفض لها ولكل النزعات اليمينية الإنعزالية، وهو إنتصار على كل القوى والأقطاب الدولية المعادية لبقاء الإتحاد الأوروبي، وبهذا القدر او ذاك، هو رد على خيار بريطانيا فك إرتباطها بالإتحاد، وإنتصار لدماء الضحايا من الملايين في الحرب العالمية الثانية.

وبهذا الفوز الكبير تنفست فرنسا الصعداء، وان كان إنتخاب الرجل لا يعني إنتهاء أزماتها، لا بل قد تتعاظم التحديات المنتصبة امامه على أكثر من مستوى وصعيد. وبالتالي عليه مواجهة التحديات مع فريق عمل قادر ومؤهل، والحد من ميوله الليبرالية غير الإيجابية. كما عليه تعميق الألتزام بسياسة الرئيس اولاند تجاه قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من خلال دعم خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، ومواصلة الجهود لتنفيذ مخرجات مؤتمر باريس، الذي عقد اواسط يناير الماضي، والعمل على الإعتراف بالدولة الفلسطينية ليعزز دلالة نجاحه وفوزه في ذكرى الإنتصار على الفاشية والنازية، لاسيما وان الإئتلاف الحاكم في إسرائيل يمضي قدما نحو الفاشية، ويعمل دون كلل او ملل على تصفية خيار السلام وحل الدولتين المذكور اعلاه. فهل ينجح ماكرون في تعميد الدلالة السياسية لفوزه على مرشحة اليمين لوبان؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية