23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 أيار 2017

ملفات على أجندة هنية..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يميز حركة "حماس" أنها حركة مؤسسية لا تخضع لرؤية أو حكم الفرد، بل تضبطها لوائح وقوانين مؤسسية، وتتخذ قراراتها بالشورى، أما قائد الحركة فهو مرآة لها، ويعكس صورتها أمام العالم، ويعمل على تحقيق وتنفيذ قراراتها ورؤيتها وإستراتيجياتها، ومن حسن حظ حركة "حماس" أن رئاسة المكتب السياسي انتقلت بين ثلاث شخصيات حتى اللحظة _وهم: موسى أبو مرزوق، وخالد مشعل، وإسماعيل هنية_ من الشخصيات الفلسطينية التي تتمتع بـ(كاريزما) القائد الزعيم، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن المأمول من قيادة إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)؟

السيد إسماعيل هنية شغل مناصب قيادية عديدة في حركة "حماس"، آخرها نائب رئيس المكتب السياسي، يتمتع بسمات شخصية تجعله مختلفًا عن الآخرين، فهو يجمع بين المتناقضات السياسية، قلّما تجد شخصية تتمتع بشبه إجماع داخل المجتمع الفلسطيني كما هو الحال مع هنية، فجمهور حركة "فتح" يكنّون له كل احترام، وباقي مكونات الحركة الوطنية، كذلك بسطاء المخيم والمدينة والقرية، والجمهور العربي والإسلامي، أما بخصوص الدول فهو يتمتع بعلاقات مع القاهرة والرياض والدوحة وأنقرة، وكذلك مع طهران، وغيرها من العواصم.

هذه الشخصية الوطنية المتميزة تزيد من آمال وتوقعات وتطلعات المواطنين، ما يزيد من حجم المسؤولية التي ستقع على هنية في السنوات الأربع القادمة، فمن الأزمات التي تعصف بقطاع غزة إلى الاستيطان في الضفة الغربية، وصولًا إلى تهويد القدس، وليس انتهاءً بما يعانيه من تمييز عنصري أهلنا في الـ(48)، وكذلك الشتات.


نعود إلى التساؤل الأول عن أهم الملفات الموضوعة على أجندة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية وهي:

1. الملف التنظيمي لحركة "حماس":
حركة "حماس" من كبرى الحركات السياسية بفلسطين، في يناير 2006 حصلت على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية، وهي التي تقود مشروع المقاومة في فلسطين، في المقابل مازالت هياكلها التنظيمية غير منسجمة مع حجم الحركة ودورها، وبات مأمولًا من السيد إسماعيل هنية ترتيب الملف التنظيمي بما يضمن جودة في الأداء، ومشاركة أوسع للشباب وللنساء، ما ينعكس انعكاسًا مباشرًا وإيجابيًّا على المواطن والقضية.

يضاف إلى ما سبق ترجمة الوثيقة السياسية إلى أفعال وأنشطة، والانتقال من النظرية إلى التطبيق، بتطوير المناهج التربوية للحركة الإسلامية، ما يعزز المبادئ ومنظومة القيم التي جاءت على ذكرها الوثيقة، وأهمها: المواطنة والشراكة والديمقراطية والتعددية وقبول الآخر واعتماد الحوار ..إلخ.

2. الملف الفلسطيني:
المواطن الفلسطيني يأمل من هنية العمل بكل طاقته لإنجاز الوحدة الوطنية، وبالدرجة نفسها يأمل المواطن من الرئيس محمود عباس زيارة قطاع غزة للجلوس المباشر مع هنية والقيادة الجديدة لحركة "حماس"، وفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية، فالتحديات تهدد المشروع الوطني، ويجب على الجميع تحمل مسئولياته، ربما لو أقام الرئيس ومعه أعضاء اللجنة المركزية والحكومة عشرة أيام ربما يتحقق اختراق كبير في ملف المصالحة، وإنهاء أزمات قطاع غزة، أو على أقل تقدير التخفيف منها. ومن الملفات بالغة الأهمية والتي سيعمل هنية على تحقيقها ملف الإفراج عن الأسرى من خلال صفقة تبادل مشرفة.

3. الملف الإقليمي:
الوثيقة السياسية ستمهد الطريق أمام إسماعيل هنية لإحداث اختراقات مهمة في العلاقات بالإقليم، وعلى وجه الخصوص مصر، ومعها باقي دول الرباعية العربية، وهذا سينعكس إيجابًا على قطاع غزة وعلى القضية الفلسطينية، وقد ينجح هنية في الجمع بين التناقضات على قاعدة أن فلسطين توحد العالم العربي والإسلامي، وبذلك يفتح صفحة جديدة من العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

4. الملف الدولي:
ستضع حركة "حماس" ضمن أجندتها العمل على رفع اسمها من قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لإدراك الحركة أهمية ذلك في خدمة المشروع الوطني والقضية الفلسطينية، وإنجاز ملف المصالحة الوطنية، وفتح آفاق عمل مع المجتمع الغربي لكشف جرائم الاحتلال الصهيوني وبشاعة احتلاله للأرض الفلسطينية، وربما سلوك نتنياهو بتمزيق وثيقة "حماس" أحد أسبابه خشية رفع اسم "حماس" من قوائم الإرهاب، وضرب الرواية الصهيونية التي يتبناها الكيان العبري ويعمل على تسويقها لتشويه صورة القضية الفلسطينية بكل مكوناتها أمام العالم.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية