19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 أيار 2017

المتغيرات الثلاثة والعوائق أمام "حماس"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رحبنا بفوز حزب "العدالة والتنمية" المغربي علنا، كما رحبنا بالتطور المشهود لحزب "النهضة" التونسي بقيادة د. راشد الغنوشي والشيخ عبدالفتاح مورو، وفي ذات الاتجاه رحبنا بعدد من النقاط التي جاءت في وثيقة فصيل "حماس" الجديدة، خاصة ما أملنا –ونأمل- أنها تسير نحو إحداث التغيير الحقيقي في منهجها السياسي الواقعي، وفي سياقها الوطني العام، وفي خطاب "حماس" الداخلي الفكراني (الايديولوجي)، لاسيما أن ملامح التغيير في الاتجاهات الثلاثة السياسي والوطني والفكراني كانت واضحة، وان شابها بعض التناقضات.

إن "التغيير والتجدد والمرونة والواقعية والتوازن..." مما نظّر له خالد مشعل في استهلاله قبل الاعلان عن نصوص الوثيقة طال الموضوعة الفلسفية الوطنية، وشمل النظرة للصراع العربي الصهيوني، حيث مثّل هذا التنظير تغييرا في النظرة للآخر خاصة اليهودي والغربي، وللذات الحمساوية من حيث تعريف الوطنية، والديمقراطية والمدنية.

كما أحدثت الوثيقة تغييرا (نظريا على الأقل حتى الآن) سياسيا في الانتقال من فهم معنى النضال من ديني إلى نضال وطني وقومي ضد العنصرية والاحتلال والصهيونية ومن أجل الأرض، والاعتراف بكافة أِشكال النضال، وتبني فكر المرحلية المرتبط بدولة على حدود 1967.

الشراكة وأوراق الاعتماد..
في ذات الإطار الوطني لكافة الفلسطينيين، كان التركيز بوثيقة "حماس" على "الشراكة" والديمقراطية (أوالشورية) بالسلطة والقرار، وهنا مفصل شديد الأهمية لدى "حماس" بل ويعتبر الأساس بالوثيقة برأيي -إلى جانب تقديم أوراق الاعتماد للإقليم وللعالم كما سارع مشعل لفعل ذلك بلا إبطاء على مختلف الفضائيات- لأنها اعتبرت "الشراكة" (معركة) ما يضع أولوية (القتال-بنص مشعل) من أجل هذه الشراكة التي تم تحديدها كهدف يعلو على ما غيره، وإن كانت صيغة "الشراكة" قد التهبت مع لغة الجسد لتعني "البديل" الجاهز، ما هو فكر الإقصاء والمعسكرين، والمراحل الثلاثة، وصولا للتمكين ثم تمزيق الوثائق فحين التمكين لا التزام بالورق.

التغير الحاصل عامة وفكرة الشراكة (الوطنية) و(الديمقراطية) والمساواة بين الناس بعض النظر عن عقائدهم أو قومياتهم أو مذاهبهم حتى بالنظرة لليهود هو مفهوم متطور لدى "حماس" لكنه يصطدم بثلاثة عوائق أو أربعة.

أربعة عوائق..
أولاها: طبيعة التعبئة الداخلية الاقصائية والمخالفة حتى الآن، والتي وعد مشعل إنها ستتغير (بتدريس) الوثيقة داخل "حماس"، مالا أظنه على الأقل في المدى القريب.

أما العائق الثاني: فهو الممارسات الحمساوية اليومية على الأرض، المضادة لفكرة الشراكة بالمعنى الوطني الوحدوي العام، والتي تصب في فكره البديل لا الشريك الأصلية في الفكر الايديولوجي الذي يقسم العالم إلى معسكرين.

في نظرة بسيطة على مضامين قناة "أقصى" الحمساوية شديدة التحريض والتعبئة المضادة والتلفيق تشعر بالغثيان تماما..! كما يطالك ذات الشعور من الممارسات القمعية الدائمة لمليشيات "حماس"، والتي كان آخرها تلك التي صاحبت الإعلان، وزيارة الرئيس لأمريكا.

تم الإعلان عن الوثيقة باستعراض مهيب، وتم اختيار اسماعيل هنية رئيسا لـ"حماس" وباركنا له ذلك، فإلى أين ينظر المراقبون، أإلى الوثيقة النظرية؟ أم إلى الممارسات العملية العلنية؟ أم إلى التعبئة الداخلية التحريضية؟ أم اليها جميعا لتكتمل الصورة؟

العائق الثالث: أمام فكرة "الشراكة" الوطنية بالمعنى الذي يتم فيه الالتزام بالنصوص وتشرّب عقلية احترام وتفهم ومحبة وتقبل الآخر وتداول السلطة، يأتي هذا العائق من شخوص تيار غزة الذي يعترض؟ يعترض لأنه حقق نصرا بالانقلاب عام 2007 ما لا يجب التفريط به وباعتباره مرحلة لما هو أهم – بينما بالمقابل طالب د. أحمد يوسف بالاعتذار عن ما أسماها أحداث 2007، أي الانقلاب– وعليه لا بديل لدى هذا التيار في غزة عن التشبث بالسلطة وإن انتزعت بالقوة وهو العائق العملي المناقض تماما لفكرة الديمقراطية والشراكة الوطنية.

لعلي أجد من الإقليم المحيط بنا نقطة رابعة أساسية قد يعيق معها أي تقارب فلسطيني أكان تقاربا بالصدور المفتوحة في "حماس" أم بكوامن النفس التي تضمر ما لا تقول، وتعبر عن خلاف ما تضمر، مالا أتمناه وأقدر لعدد من قادة "حماس" رغبتهم الحقيقية في رأب الصدع.

التحريض الداخلي..
إن التغيير نحو الفكر الوطني التشاركي لدى "حماس" يوجب تغييرا عمليا لديها بالنظر والعمل والتعبئة الداخلية بالمتغيرات في الوعي بشكل النظام السياسي والدولة والمجتمع بمعنى تبني الفكر المدني والإنساني والمساواة والحرية، وهو ما يجب توطين النفس على الجديد، وإلا وقعنا في فخ تبني المصطلحات بلا مضمون تطبيقي.

في المنهج السياسي الجديد لـ"حماس" بكل بساطة وإثر دراسة معمقة قدمناها من أيام لحقت "حماس" بحركة فتح والمنظمة، والشمس هنا لا تغطي بغربال ليصبح لدينا تنظيمان وطنيان..! الجديد فيهما أصبح يرفع راية الأول، ولكن يزيد من مساحة اللون الأخضر ليظل محتفظا بفكرة (التميز) حيث أن الإسلام ما زال قابلا للاستخدام والتوظيف والاستقطاب لاسيما وان اللون الأحمر (المقاومة المسلحة) قد جُمّدت إلى ما شاء الله وفق فكرة الدولة على حدود 1967، ووفق فكرة أحمد ياسين بالهدنة الطويلة مع (العدو)، وفي سياق التنسيق الأمني بالتهدئة على الحدود مع غزة.

إن التغيير السياسي قد وقع في فكر "حماس" بلا شك لدي، رغم تناقضات تحتاج لحل، وإن المسار بالاتجاه الوطني الجامع له ملامح مع تشككات، حيث تشوب المسار عوائق ذكرناها، أما التغيير الايديولوجي التعبوي الداخلي النقيض ليتوافق مع الوثيقة فهو مما لا يُرى بسهولة ويحتاج لزمن، وهو باعتقادي المعول عليه، بمعنى أنه يجب النظر حمساويا لعدم إجازة التغيير بالمحطتين الأوليتين (السياسي والوطني) داخل "حماس" في سياق ديني، مع بقاء العقدي الايديولوجي المخالف والمناهض للآخر ما هو سمة من سمات التيارات الفكرانية.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية