23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 أيار 2017

حركة "حماس" ومشروع (غزة أولا)..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما أصدرت حركة "حماس" ميثاقها الجديد تمنينا كغيرنا أن يكون خطوة نحو المصالحة وأن تثبت مصداقيتها وطنيا، إلا أنه لم يمر يوم أو يومين حتى جاءت ممارساتها عمليا وتصريحات قادتها وخصوصا في قطاع غزة لتثير شكوكا حول النوايا الحقيقية لـ "حماس" من وراء طرح هذه الوثيقة. فهذا السلوك وهذه التصريحات أظهرت وكأن "حماس" من خلال وثيقتها لم تكن معنية بالمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام بقدر ما كانت تريد توظيف خطاب معتدل موجه للعالم الخارجي على أمل التعامل معها كبديل أو على الأقل كند لمنظمة التحرير الفلسطينية وكسلطة معتدلة في قطاع غزة يمكن التعامل معها في أية تسوية قادمة.

فقد استغربنا بل واستفزنا توظيف حركة "حماس" مهرجانات دعم الأسرى لشن حملة تحريضية على الرئيس أبو مازن من خلال حرق صوره ورفع شعارات وصدور تصريحات من قادة حمساويين تقول بأن الرئيس أبو مازن لا يمثل الشعب الفلسطيني وذلك أثناء زيارة الرئيس لواشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي ترامب والقاء الرئيس أبو مازن خطابا ومن خلفه العلم الفلسطيني يؤكد فيه أن الشعب الفلسطيني متمسك بهدف إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وأنه متمسك بعملية السلام والتسوية السياسية.
 
استغرابنا من هذا الهجوم على الرئيس لأنه جاء في الوقت الذي تعترف فيه وثيقة "حماس" بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وفي الوقت الذي لا تتضمن وثيقتها، التي تم الإعلان عنها من قطر، أية إشارة أو ذكر للولايات المتحدة والغرب عموما كأعداء للشعب الفلسطيني أو دورهم في قيام إسرائيل ودعمها حتى اليوم، بل إن السيد خالد مشعل يخاطب الرئيس ترامب والغرب عبر الإعلام بود وكأنه يستجدي منهم اعترافا بـ (حركة حماس الجديدة)، أيضا تتم مهاجمة الرئيس أبو مازن وخطابه فيما حركة "حماس" ملتزمة بهدنة مع إسرائيل.

في الوقت الذي تسعى فيه حركة "حماس" للظهور بمظهر الاعتدال عند العالم الخارجي، من خلال ميثاقها الجديد وتنصيب شخصية معتدلة ومحترمة – إسماعيل هنية - كرئيس للمكتب السياسي للحركة، فإن تيارا داخل الحركة خيب آمال الشعب الفلسطيني التواق للوحدة الوطنية، وعزز قناعة عند كثيرين بأن التحول في موقف "حماس" لا يعود لنضج سياسي ولا لاعتبارات فلسطينية داخلية كالرغبة في أن تكون جزءا من الحالة الوطنية والدفع نحو المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، بل يعود لمتغيرات إقليمية ودولية جاءت على عكس رهانات حركة "حماس" والإخوان المسلمين، واستمرار رغبة حركة "حماس" في السيطرة على قطاع غزة.

إن كنا استحسنا خطاب الرئيس في واشنطن حيث لم يخرج عن برنامج التوافق الوطني بخصوص الدولة الفلسطينية فهذا لا يعني أن عملية السلام ستعود لسكتها بما يتوافق مع الرغبة الفلسطينية. لكن هذه معركة سياسية يجب أن تُخاض وعلى الفلسطينيين خوضها متحدين ما دامت غالبية الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة "حماس" لم تعد تقول أو تراهن على أن المقاومة المسلحة بديل للمفاوضات والتسوية السياسية.

نعم، من حق "حماس" وأي حزب فلسطيني أن يتطلع لقيادة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير، لأن القيادة ليست حكرا على حركة "فتح" والرئيس أبو مازن، ولكن الممر لذلك هي الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، أو التوافق الوطني على ذلك، وإلا فلن تصل حركة "حماس" لقيادة الشعب الفلسطيني إلا إذا رغبت أطراف خارجية في ذلك في سعي منها لإنهاء المشروع الوطني الفلسطيني وخلق فتنة داخلية.

في هذا السياق فإن ما نخشاه أن تحوز محاولات "حماس" للاعتراف بها من العالم الخارجي بالقبول بل والترحيب، ولكن كطرف أو سلطة حاكمة في قطاع غزة، مما سيؤول لانقسام تمثيل الشعب الفلسطيني - مع الإشارة أن ميثاق "حماس" الجديد لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا -  وإسرائيل وأطراف أخرى بما فيها عربية مستعدة لأن تتفاوض بل وتتعامل مع حركة "حماس" كسلطة حاكمة في قطاع غزة، ومع السلطة الفلسطينية مؤقتا في نطاق صلاحياتها في الضفة فقط.

يبدو أن حركة "حماس" لم تستفد من تجربتها السابقة ولم تغادر مربع المراهنة على الأطراف الخارجية بدلا من المراهنة على الشعب والوحدة الوطنية، وليست في وارد الاعتراف بأنها أخطأت بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقاومة، ومن يمارس السياسية لا بد أن يُخطئ ولكن المهم الاعتراف بالخطأ وعدم تكراره.
 
ولكن يبدو أن حركة "حماس" اليوم على أبواب خطأ جديد في مراهنتها على ميثاق جديد بخطاب ملتبس يلامس الوطنية الفلسطينية ويوحي بقطع علاقتها بالإخوان المسلمين ويغازل الغرب ويتودد لواشنطن ويلامس تخوم التسوية السياسية وحل الدولتين، وكل ذلك بهدف تثبيت سلطتها في قطاع غزة.

نرجو ألا يكون في التفكير الاستراتيجي لحركة "حماس" إحياء مخطط (غزة أولا) لتدخل على أساسه التسوية الجديدة القادمة، وللتذكير فإن مشروع (غزة أولا) هو ما طرحته إسرائيل في بداية عملية التسوية بداية التسعينيات وهو مشروع لم يغادر التفكير الاستراتيجي لإسرائيل وواشنطن ويجد قبولا من بعض الدول العربية والإقليمية، وهو في صميم ما يجري الحديث عنه اليوم من (حل إقليمي) أو (الصفقة الكبرى)، ولكن في هذه المرة وفي ظل الأوضاع الفلسطينية الداخلية وموازين القوى الراهنة ستكون غزة أولا وأخيرا.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية