19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 أيار 2017

منظمة التحرير وصناعة المرجعية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك احتمالية حقيقية أن تبدأ الآن عملية سياسية وتفاوضية، بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، بغض النظر إن كانت ستؤدي لنتائج أم لا، أحد أهم الفروق هذه المرة أنّ أحد الفصيلين الرئيسيين الفلسطينيين، وتحديداً حركة "حماس" أبدت موقفاً إيجابيا رسمياّ من حل الدولتين، أضف لذلك فإنّ هناك بوادر مواقف عربية ودولية مشجعة.

ذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 3 آيار (مايو) الحالي، بعد أن استطاع أن يحصل على موقف عربي مهم في قمة عمان العربية في البحر الميت، نهاية آذار (مارس) الفائت، بنفي كل الإشاعات عن تغيير في المبادرة العربية، كما ذهب بعد أن قام بجولة عربية بددت أي حديث عن خيوط مقطوعة مع الدول العربية الرئيسية، كما كان يروج، ويمكن الآن، وقبل مجيء ترامب للمنطقة هذا الشهر، تعزيز الكثير من أوراق القوة والمرجعيّات الشعبية والدولية.

بعد التوتر بين وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحسب تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر ألمانية وأوروبية، أدت خطوة نتنياهو لغضب ألماني وهناك تدارس لما سيكون عليه الموقف الأوروبي إذا فشلت زيارة ترامب. ورغم أهمية الموقف الأوروبي، فإن الرهان على موقف أوروبي، يبقى أقل أهمية بكثير من الرهان على المرجعيات العربية والإسلامية والفلسطينية لتعزيز الموقف الفلسطيني.

عاد التوتر بين تركيا والإسرائيليين، بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضد تهويد القدس، وتزامن ذلك مع تقديم مساعدة بقيمة عشرة ملايين دولار، وذلك للمرة الأولى، للسلطة الفلسطينية، ومثل هذه المواقف يمكن البناء عليها.

لا شك أن ما سيسمعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء زيارته للسعودية، في طريقه لفلسطين، بالغ الأهمية، ومثل هذه الزيارة حتى لو كانت لدراسة رغبة أميركية في إطار إقليمي يجمع الإسرائيليين والعرب، فإنها يمكن أن توضح أن لا بداية حل ولا تحرك دون الفلسطينيين، ودون المسألة الفلسطينية. وبالتالي إذا خرجت الآن مواقف عربية قوية، واستكمل الفلسطينيون تكريس الدعم العربي فهذا سيكون بالغ الأهمية.

سيثار مع القيادة الفلسطينية عاجلا أو آجلا، إن لم يكن قد أثير فعلا، مسألة مدى وحدتهم وبالتالي مدى تمثيلهم للفلسطينيين. ولعل انتخاب اسماعيل هنية، ووثيقة "حماس" الجديدة، تشكلان مدخلا لتأكيد مرجعية فلسطينية شعبية للتحرك السياسي، فإذا كان ممكناً طرح المشكلات مع قطاع غزة الآن، فمن الممكن أيضاً عقد لقاءات مع قيادة "حماس" الجديدة، وتوجيه أسئلة لها بشأن كيف يمكن تجسيد وثيقتها الجديدة لتكون جزءا من تحرك سياسي مشترك. ويمكن الاستعانة بتركيا وقطر ودول أخرى لرعاية هذا التنسيق.

ذهاب الرئيس عباس وهو لديه مواقف من نوع موقف أردوغان، ومواقف عربية، سيوضح أن بعض القضايا مثل القدس لها بعد عربي وإقليمي، وانّه لا يمكن لترامب الاعتقاد أنه يمكن أن يلعب ورقة القدس لدفع الفلسطينيين لتقديم تنازلات أخرى، أو الاعتقاد أن موقفا أميركيا ما في القدس أو بشأنها، قد يعوضه تقديم شيء ما للفلسطينيين.

الذهاب لأي لقاءات سياسية مع وجود تنسيق مع "حماس" له فائدتان، الأولى توجيه رسالة بوجود وحدة وطنية فلسطينية وبالتالي توجيه رسالة أن تحقيق اتفاق توافق عليه القوى الفلسطينية الأساسية ممكن. والثانية، أنّ مثل هذا الاتفاق يجب أن يلبي الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، ولا يجب طلب المزيد من التنازلات من الفلسطينيين، لأنّ هذا يضر فرص التوصل لحل يرضي الغالبية الفلسطينية، وبالتالي مثل هذه المرجعية الوطنية قد تعزز أوراق ووضع الفلسطينيين التفاوضي.

تركيز الرئيس الفلسطيني على وجود مرجعيات عربية وشعبية وفصائلية فلسطينية، يجب التنسيق معها واستشارتها دائماً، سلوك شائع في علم المفاوضات، فأنت توضح أنّ هناك قرارات لها مرجعيات يصعب تجاوزها، وبأنه لا يمكن تجاوز العرب وتركيا، والقواعد الشعبية، والفصائل الأخرى، وإلا فإنّ فرص التوصل لحل يمكن تطبيقه تصبح ضعيفة. وبالتأكيد أن العمل على تنسيق المواقف مع "حماس" ومطالبتها بذلك يقطع الطريق أيضاً على خطط أو تكهنات، بأنّ مواقف "حماس" الأخيرة تأتي في سياق مفاوضات أو ترتيبات منفردة تقوم بها "حماس" مع الطرف الأميركي أو أي طرف آخر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




19 أيار 2017   قصة نجاح إقتصادي في سوريا لم تسرد بعد - بقلم: بيير كرينبول

19 أيار 2017   أميركا والقمم السعودية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية