20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 أيار 2017

منظمة التحرير وصناعة المرجعية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك احتمالية حقيقية أن تبدأ الآن عملية سياسية وتفاوضية، بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، بغض النظر إن كانت ستؤدي لنتائج أم لا، أحد أهم الفروق هذه المرة أنّ أحد الفصيلين الرئيسيين الفلسطينيين، وتحديداً حركة "حماس" أبدت موقفاً إيجابيا رسمياّ من حل الدولتين، أضف لذلك فإنّ هناك بوادر مواقف عربية ودولية مشجعة.

ذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم 3 آيار (مايو) الحالي، بعد أن استطاع أن يحصل على موقف عربي مهم في قمة عمان العربية في البحر الميت، نهاية آذار (مارس) الفائت، بنفي كل الإشاعات عن تغيير في المبادرة العربية، كما ذهب بعد أن قام بجولة عربية بددت أي حديث عن خيوط مقطوعة مع الدول العربية الرئيسية، كما كان يروج، ويمكن الآن، وقبل مجيء ترامب للمنطقة هذا الشهر، تعزيز الكثير من أوراق القوة والمرجعيّات الشعبية والدولية.

بعد التوتر بين وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحسب تقارير إعلامية، نقلا عن مصادر ألمانية وأوروبية، أدت خطوة نتنياهو لغضب ألماني وهناك تدارس لما سيكون عليه الموقف الأوروبي إذا فشلت زيارة ترامب. ورغم أهمية الموقف الأوروبي، فإن الرهان على موقف أوروبي، يبقى أقل أهمية بكثير من الرهان على المرجعيات العربية والإسلامية والفلسطينية لتعزيز الموقف الفلسطيني.

عاد التوتر بين تركيا والإسرائيليين، بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضد تهويد القدس، وتزامن ذلك مع تقديم مساعدة بقيمة عشرة ملايين دولار، وذلك للمرة الأولى، للسلطة الفلسطينية، ومثل هذه المواقف يمكن البناء عليها.

لا شك أن ما سيسمعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء زيارته للسعودية، في طريقه لفلسطين، بالغ الأهمية، ومثل هذه الزيارة حتى لو كانت لدراسة رغبة أميركية في إطار إقليمي يجمع الإسرائيليين والعرب، فإنها يمكن أن توضح أن لا بداية حل ولا تحرك دون الفلسطينيين، ودون المسألة الفلسطينية. وبالتالي إذا خرجت الآن مواقف عربية قوية، واستكمل الفلسطينيون تكريس الدعم العربي فهذا سيكون بالغ الأهمية.

سيثار مع القيادة الفلسطينية عاجلا أو آجلا، إن لم يكن قد أثير فعلا، مسألة مدى وحدتهم وبالتالي مدى تمثيلهم للفلسطينيين. ولعل انتخاب اسماعيل هنية، ووثيقة "حماس" الجديدة، تشكلان مدخلا لتأكيد مرجعية فلسطينية شعبية للتحرك السياسي، فإذا كان ممكناً طرح المشكلات مع قطاع غزة الآن، فمن الممكن أيضاً عقد لقاءات مع قيادة "حماس" الجديدة، وتوجيه أسئلة لها بشأن كيف يمكن تجسيد وثيقتها الجديدة لتكون جزءا من تحرك سياسي مشترك. ويمكن الاستعانة بتركيا وقطر ودول أخرى لرعاية هذا التنسيق.

ذهاب الرئيس عباس وهو لديه مواقف من نوع موقف أردوغان، ومواقف عربية، سيوضح أن بعض القضايا مثل القدس لها بعد عربي وإقليمي، وانّه لا يمكن لترامب الاعتقاد أنه يمكن أن يلعب ورقة القدس لدفع الفلسطينيين لتقديم تنازلات أخرى، أو الاعتقاد أن موقفا أميركيا ما في القدس أو بشأنها، قد يعوضه تقديم شيء ما للفلسطينيين.

الذهاب لأي لقاءات سياسية مع وجود تنسيق مع "حماس" له فائدتان، الأولى توجيه رسالة بوجود وحدة وطنية فلسطينية وبالتالي توجيه رسالة أن تحقيق اتفاق توافق عليه القوى الفلسطينية الأساسية ممكن. والثانية، أنّ مثل هذا الاتفاق يجب أن يلبي الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، ولا يجب طلب المزيد من التنازلات من الفلسطينيين، لأنّ هذا يضر فرص التوصل لحل يرضي الغالبية الفلسطينية، وبالتالي مثل هذه المرجعية الوطنية قد تعزز أوراق ووضع الفلسطينيين التفاوضي.

تركيز الرئيس الفلسطيني على وجود مرجعيات عربية وشعبية وفصائلية فلسطينية، يجب التنسيق معها واستشارتها دائماً، سلوك شائع في علم المفاوضات، فأنت توضح أنّ هناك قرارات لها مرجعيات يصعب تجاوزها، وبأنه لا يمكن تجاوز العرب وتركيا، والقواعد الشعبية، والفصائل الأخرى، وإلا فإنّ فرص التوصل لحل يمكن تطبيقه تصبح ضعيفة. وبالتأكيد أن العمل على تنسيق المواقف مع "حماس" ومطالبتها بذلك يقطع الطريق أيضاً على خطط أو تكهنات، بأنّ مواقف "حماس" الأخيرة تأتي في سياق مفاوضات أو ترتيبات منفردة تقوم بها "حماس" مع الطرف الأميركي أو أي طرف آخر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية