20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 أيار 2017

الانتخابات الفرنسية وتحديات المستقبل أمام الاتحاد الأوروبي..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما أن الانسان الأكثر ثقافة وتحضرا هو الأقل تطرفا، كذلك الشعوب الاكثر تحضرا وذات الإرث الثقافي والحضاري هي أقل عنصرية وتطرفا وهي في المحصلة القادرة على ترك آثار لها على هذا الكوكب، وكذلك في تاريخه لأنها توارثت عبر العصور الإرث الثقافي لتجاربها العملية التي تترجم بشكل بيولوجي سلس لصفات انسانية سلوكية فردية وجماعية، هذا ببساطة ما حدث عبر التاريخ وسيحدث دوماً وهو عينه ما حدث في فرنسا هذا الأسبوع حينما رفض الشعب الفرنسي بأغلبيته صوت التطرف والعنصرية واختار البديل برغم أن فرنسا تُعد منذ عقود الدولة الأوروبية الأولى المهددة في هويتها الثقافية بفعل تراكم أجيال من المهاجرين الذين يحملون هوية الآخر الثقافية، وهو ما اضطرها إلى سن المزيد من القوانين للحفاظ على هويتها العلمانية خلال العقدين الماضيين في محاولة منها لدمج الجيل الثالث والرابع من أولئك المهاجرين في البوتقة الثقافية للدولة. وهو ما قوبل بردة فعل مضادة ومتطرفة في أحيان كثيرة من بعض أبناء الجيل الثالث والرابع بالخصوص، ويظهر هذا جليا في عدد الفرنسيين من ابناء هذين الجيلين اللذين انخرطا بشكل عملي في تنظيمات متطرفة في الشرق الأوسط، أو حتى الذين فضلوا البقاء في فرنسا كخلايا نائمة تحت الطلب لتنفيذ أعمال إرهابية كهجوم "شارل أبيدو" ومحطة المترو وغيرها، كل ذلك كان كفيلاً بأن يوصل السيدة ماري لوبان وحزبها الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة إلى سدة الرئاسة وبأغلبية أكثر من تلك التي حصل عليها السيد ايمانويل ماكرون في أي بلد آخر، لكننا نتحدث عن فرنسا درة تاج الثقافة الأوروبية.. نتحدث عن جان جاك روسوا وفولتير وعن اللوفر والشانزليزيه ونتحدث عن قلب أوروبا الثقافي النابض وبوصلتها الفكرية.

وكل من راهن على نظرية حدوث (telepthy توارد الخواطر) بين الشعوب وراهن على تكرار ما حدث في الولايات المتحدة في فرنسا تجاهل بسذاجة حقائق الاختلاف الثقافي، وأغفل البعد الحضاري التاريخي بين الحالتين، ولم ينتبه لحقيقة التنافس الثقافي غير المرئي المحموم بين النموذج الأمريكي والأوروبي والذي تمثل فرنسا رأس حربته.. صحيح الفرنسيين يأكلون الهامبورجر ويشربون الكوكا كولا في الشوارع ولكنك لن تجد على موائدهم غير الباجيت والكريب والنبيذ الفرنسي المعتق ويستمعوا لمعزوفة كلود ديبوسي، وهنا يبدو توارد الخواطر (telepthy) أمراً مستحيلا.

إن الشعب الفرنسي بانتخابه السيد ماكرون حسم صراعا داخليا أوروبيا بين يمين يرى أن أوروبا موحدة ومتعددة ومنفتحة ومتسامحة عبء ثقيل على الدولة الوطنية، وبين تيار وسطي ومعتدل يرى فيها النموذج الأصلح اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً لكل شعوب الاتحاد الأوروبي.

وبعد هذه التجربة الانتخابية على فرنسا وكل دول الاتحاد الأوروبي أن تنتبه لحقيقة أن تجربة الاتحاد الاوروبي ورغم نجاحاتها المتعددة منذ معاهدة ماسترخت وحتى يومنا هذا في بلورة هوية أوروبية سياسية واقتصادية إلا أنها وعلى ما يبدو لم تنجح في بلورة هوية اجتماعية وثقافية أوروبية موحدة، إضافة إلى ذلك الموقع الذي أصبح باهتا للدولة الوطنية في الاستراتيجية الاتحادية بفعل توحيد العملة وإزلة الحدود السياسية وحرية التنقل بين دول الاتحاد، وهذا أدى إلى ردة فعل وطنية عند البعض تُرجمت عبر صناديق الاقتراع عبر صعود أحزاب اليمين المتطرف وإعادة بعث بعض الحركات الأكثر تطرفاً في أوروبا خاصة في دول كان لها النصيب الأكبر من المكاسب من تجربة الاتحاد الأوروبي كفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا.

إن المهمة الاساسية والأصعب للقادة الأوروبيين خلال العقد القادم تكمن في قدرتهم على إعادة صياغة الاستراتيجية الأوروبية بما يضمن للدولة الوطنية مكانا واضحا ووازنا، كذلك داخل الاتحاد لتحافظ على الخصوصية الثقافية والقومية لها لكبح جماح أولئك الشعبويين المتطرفين، كذلك على الاتحاد الأوروبي أن يدرك أن البحر المتوسط الذي يجلب المواد الخام بأزهد الأثمان من الضفة الأخرى يجلب أيضاً أصعب المشاكل وأعصاها على الحل، فمشكلة الهجرة هي في الأساس نتاج تقاعس أوروبي تاريخي متراكم عن إيجاد حلول لقضايا ومشاكل في الشرق الأوسط وأفريقيا،  وكانت أوروبا في أحيان كثيرة من افتعلها أو ساهم فيها بالنصيب الأكبر ثم تركتها وغادرت دون أدنى مسؤولية، ومن أهم تلك القضايا التنمية في أفريقيا والصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكلاهما يحتاج لمساهمة فعلية وجادة من الاتحاد الأوروبي، وعلى أوروبا أن لا تغفل أن البحر المتوسط الذي يحجب الآخر لن يمنع وصوله لها ولو حتى جثة هامدة ملقاة على شواطئها..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية