10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 أيار 2017

الانتخابات الفرنسية وتحديات المستقبل أمام الاتحاد الأوروبي..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كما أن الانسان الأكثر ثقافة وتحضرا هو الأقل تطرفا، كذلك الشعوب الاكثر تحضرا وذات الإرث الثقافي والحضاري هي أقل عنصرية وتطرفا وهي في المحصلة القادرة على ترك آثار لها على هذا الكوكب، وكذلك في تاريخه لأنها توارثت عبر العصور الإرث الثقافي لتجاربها العملية التي تترجم بشكل بيولوجي سلس لصفات انسانية سلوكية فردية وجماعية، هذا ببساطة ما حدث عبر التاريخ وسيحدث دوماً وهو عينه ما حدث في فرنسا هذا الأسبوع حينما رفض الشعب الفرنسي بأغلبيته صوت التطرف والعنصرية واختار البديل برغم أن فرنسا تُعد منذ عقود الدولة الأوروبية الأولى المهددة في هويتها الثقافية بفعل تراكم أجيال من المهاجرين الذين يحملون هوية الآخر الثقافية، وهو ما اضطرها إلى سن المزيد من القوانين للحفاظ على هويتها العلمانية خلال العقدين الماضيين في محاولة منها لدمج الجيل الثالث والرابع من أولئك المهاجرين في البوتقة الثقافية للدولة. وهو ما قوبل بردة فعل مضادة ومتطرفة في أحيان كثيرة من بعض أبناء الجيل الثالث والرابع بالخصوص، ويظهر هذا جليا في عدد الفرنسيين من ابناء هذين الجيلين اللذين انخرطا بشكل عملي في تنظيمات متطرفة في الشرق الأوسط، أو حتى الذين فضلوا البقاء في فرنسا كخلايا نائمة تحت الطلب لتنفيذ أعمال إرهابية كهجوم "شارل أبيدو" ومحطة المترو وغيرها، كل ذلك كان كفيلاً بأن يوصل السيدة ماري لوبان وحزبها الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة إلى سدة الرئاسة وبأغلبية أكثر من تلك التي حصل عليها السيد ايمانويل ماكرون في أي بلد آخر، لكننا نتحدث عن فرنسا درة تاج الثقافة الأوروبية.. نتحدث عن جان جاك روسوا وفولتير وعن اللوفر والشانزليزيه ونتحدث عن قلب أوروبا الثقافي النابض وبوصلتها الفكرية.

وكل من راهن على نظرية حدوث (telepthy توارد الخواطر) بين الشعوب وراهن على تكرار ما حدث في الولايات المتحدة في فرنسا تجاهل بسذاجة حقائق الاختلاف الثقافي، وأغفل البعد الحضاري التاريخي بين الحالتين، ولم ينتبه لحقيقة التنافس الثقافي غير المرئي المحموم بين النموذج الأمريكي والأوروبي والذي تمثل فرنسا رأس حربته.. صحيح الفرنسيين يأكلون الهامبورجر ويشربون الكوكا كولا في الشوارع ولكنك لن تجد على موائدهم غير الباجيت والكريب والنبيذ الفرنسي المعتق ويستمعوا لمعزوفة كلود ديبوسي، وهنا يبدو توارد الخواطر (telepthy) أمراً مستحيلا.

إن الشعب الفرنسي بانتخابه السيد ماكرون حسم صراعا داخليا أوروبيا بين يمين يرى أن أوروبا موحدة ومتعددة ومنفتحة ومتسامحة عبء ثقيل على الدولة الوطنية، وبين تيار وسطي ومعتدل يرى فيها النموذج الأصلح اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً لكل شعوب الاتحاد الأوروبي.

وبعد هذه التجربة الانتخابية على فرنسا وكل دول الاتحاد الأوروبي أن تنتبه لحقيقة أن تجربة الاتحاد الاوروبي ورغم نجاحاتها المتعددة منذ معاهدة ماسترخت وحتى يومنا هذا في بلورة هوية أوروبية سياسية واقتصادية إلا أنها وعلى ما يبدو لم تنجح في بلورة هوية اجتماعية وثقافية أوروبية موحدة، إضافة إلى ذلك الموقع الذي أصبح باهتا للدولة الوطنية في الاستراتيجية الاتحادية بفعل توحيد العملة وإزلة الحدود السياسية وحرية التنقل بين دول الاتحاد، وهذا أدى إلى ردة فعل وطنية عند البعض تُرجمت عبر صناديق الاقتراع عبر صعود أحزاب اليمين المتطرف وإعادة بعث بعض الحركات الأكثر تطرفاً في أوروبا خاصة في دول كان لها النصيب الأكبر من المكاسب من تجربة الاتحاد الأوروبي كفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا.

إن المهمة الاساسية والأصعب للقادة الأوروبيين خلال العقد القادم تكمن في قدرتهم على إعادة صياغة الاستراتيجية الأوروبية بما يضمن للدولة الوطنية مكانا واضحا ووازنا، كذلك داخل الاتحاد لتحافظ على الخصوصية الثقافية والقومية لها لكبح جماح أولئك الشعبويين المتطرفين، كذلك على الاتحاد الأوروبي أن يدرك أن البحر المتوسط الذي يجلب المواد الخام بأزهد الأثمان من الضفة الأخرى يجلب أيضاً أصعب المشاكل وأعصاها على الحل، فمشكلة الهجرة هي في الأساس نتاج تقاعس أوروبي تاريخي متراكم عن إيجاد حلول لقضايا ومشاكل في الشرق الأوسط وأفريقيا،  وكانت أوروبا في أحيان كثيرة من افتعلها أو ساهم فيها بالنصيب الأكبر ثم تركتها وغادرت دون أدنى مسؤولية، ومن أهم تلك القضايا التنمية في أفريقيا والصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكلاهما يحتاج لمساهمة فعلية وجادة من الاتحاد الأوروبي، وعلى أوروبا أن لا تغفل أن البحر المتوسط الذي يحجب الآخر لن يمنع وصوله لها ولو حتى جثة هامدة ملقاة على شواطئها..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية