19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 أيار 2017

القمة الأميركية العربية – الإسلامية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحفل وكالات أنباء محلية في بلدان مختلفة بأنباء عن دعوات حملها وزراء سعوديون لقادة هذه الدول لحضور قمة تجمعهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء زيارته للسعودية يوم 21 من الشهر الحالي. في خطوة مفاجئة وتذكّر، بل ربما تفوق في دلالاتها خطابات الرئيس باراك أوباما في أنقرة والقاهرة العام 2009، عقب توليه منصبه، فأوباما مارس الدبلوماسية الشعبية، وهذه دبلوماسية تقليدية.

لقد جاء الإعلان عن زيارة ترامب للسعودية، عقب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، وأعلن أنها أيضاً تتضمن زيارة القدس، ثم قيل رام الله وأيضاً بيت لحم، وكذلك روما لمقابلة البابا. وبالتالي فهم كثيرون أنّ الزيارة تخص الشأن الفلسطيني – الإسرائيلي، وبحيث تجري المباحثات مع السعودية في هذا الشأن، وربما بشأن إطار إقليمي لعملية التسوية، يتضمن مفاوضات متعددة الأطراف متوازية. ولكن يبدو الأمر الآن مختلفاً، فالأمر أكبر مما تم توقعه.

يجدر الانتباه إلى المثلث الذي تشكله الزيارة، فالرياض كما يبدو هي الضلع الأول باعتبارها ممثلة العالم الإسلامي، وهذا يتعزز بدعوتها زعماء الدول العربية والإسلامية للقاء. والضلع الثاني هو روما باعتبار الفاتيكان ممثل المسيحيين الكاثوليك، فهل ستكون الرسالة من ترامب أنّ القدس ممثل لليهودية؟ خصوصا أنه ينوي زيارة أماكن عدة يدّعي الإسرائيليون أنها "توراتية". سيكون هذا خطيرا. وهل يوجه ترامب بأجندة زيارته هذه إشارة أنهّ يرى العالم منقسماً لحضارات أو أديان، ويريد تسويات وتفاهمات معها، بعيداً عن الأمم المتحدة وعن إطار دولي عام؟ 

إذا كان هناك تنسيق ولقاءات عالية المستوى بالتزامن مع زيارة الرئيس عباس إلى واشنطن، وأعقب هذه اللقاءات الإعلامية قمة مفاجئة غير مسبوقة، حمل الدعوات فيها مسؤولون سعوديون بارزون ربما لتوضيح أهمية وعمق الخطوة المتوقعة، وبحسب الجبير ستكون القمة مهمة لمناقشة محاربة التطرف. وهو ما يتطابق مع ما صرح به ترامب بقوله اللقاءات لتنسيق محاربة "التطرف، والإرهاب، والعنف".

عقب هذه القمة سيذهب ترامب للقاء قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسيل، يوم 25 الشهر الحالي، ثم مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى، في صقلية في اليوم التالي.

بالتأكيد أن التنسيق الذي يريد ترامب الحديث عنه لا يتعلق بتنسيق أمني، وإلا لتولى العسكريون والأمنيون ذلك، بل قال ترامب، يوم 4 الشهر الحالي، وبحسب نص صحيفة الغارديان البريطانية "إنّ الولايات المتحدة لا تسعى لتخبر الناس كيف يعيشون حياتهم، ولكن لمحاولة المساعدة في خلق مستقبل أكثر عدالة وأملاً للشباب المسلم في بلاده".
 
مثل هذه التصريحات تعيد للأذهان محاولات الرئيس جورج بوش الابن، قبل نحو عشرة أعوام، حثّ الدول العربية على الإصلاح السياسي، حيث وصل الأمر أن خصص القادة العرب الجزء الأبرز من قمتهم في تونس العام 2004،  لما سمي الإصلاح السياسي، وتبنوا ما سمي "وثيقة الإصلاح"، قبل أن تتراجع إدارة بوش عن الدعوة للديمقراطية، بعد أن أتت بخصوم للولايات المتحدة، وينتهي الأمر مع مجيء أوباما وحدوث الربيع العربي.

هناك قضايا يمكن أن تساهم كثيرا بتغيير الأجواء العامة في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي إذا حلت ستغير من الجو العام ومن معطيات كثيرة في المنطقة. ولكن سياسة "المحافظين الجدد" التي وجدت زمن بوش، ركّزت على دعاوى إصلاح الأنظمة السياسية والديمقراطية، كمقدمة تسبق أي بحث للموضوع الفلسطيني الإسرائيلي، والحديث عن تواز في عمليات إقليمية مع المسألة الفلسطينية، لن يكون سوى التفاف على الشأن الفلسطيني.
 
فهل سنرى سيناريوهات تحاول فيها واشنطن رؤية تغيرات إقليمية واسعة دون علاج مشكلات مثل الشأن الفلسطيني، أم ستوجه الأطراف العربية والمسلمة رسالة، أن موضوعات مثل القضية الفلسطينية هي المفتاح؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




19 أيار 2017   قصة نجاح إقتصادي في سوريا لم تسرد بعد - بقلم: بيير كرينبول

19 أيار 2017   أميركا والقمم السعودية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية