23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 أيار 2017

الحرية الدينية المزعومة في إسرائيل؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في رد غاضب لناطق إسرائيلي على تصريحات رجب طيب آردوغان الرئيس التركي الداعية لوقف التمييز العنصري ضد المسلمين في مدينة القدس والمسجد الأقصى ودعوة المسلمين كافة  لزيارتهما، كرر اسطوانته المشروخة بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة الديموقراطية في المنطقة التي تحترم الحرية الدينية لليهود والمسلمين والمسيحيين، وهي لا تقبل العظات من شخص يفتقد لها في بلده.

هكذا، إذن، فالدولة الإسرائيلية عبر ناطقها الغوبلزي وكأنه الشيطان الواعظ، والذي يكرر صباح مساء بأنها واحة الديموقراطية المزعومة في المنطقة العربية، علما انها هي الدولة المحتلة الوحيدة الباقية عالميا لفلسطين ولشعب له الحق في تقرير المصير، تقيم لحرية دينية لجميع الطوائف والكتب السماوية في إقليمها. والدليل الساطع على ذلك أن المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) تصدر القرار تلو القرار بإدانتها على تصرفاتها في القدس والأماكن الدينية وبخاصة المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

ويبدو ان إسرائيل وناطقيها تستهبل في مفهوم الحرية الدينية وتراهن على عدم فهم العامة لهذه الحرية بشكل دقيق وتستحدث مفهوما خاصا بها لتصادر حريات الآخرين الدينية. ووتغافل عن الحروب والأزمات والفظائع والمآسي التي خلفتها الحرية الدينية على مر العصور لتستولي على أماكن العبادة لغيرها في زمن الضعف العربي والإسلامي.

يكفي للتذكير بخطورة الحرية الدينية ان نقصانها أو فقدانها أو التعصب وعدم التسامح تسبب في كوارث بشرية على مستوى العالم وقد سببت. فمثلا انقسام الكنيسة ووجود طائفة البروتستانت قاد لحرب الثلاثين عاما في القرن السابع عشرفي أوروبا ولمعاهدة وستفاليا الشهيرة. وانه حديثا تحت مسمى انعدام الحرية الدينية في العالم العربي حاليا  وعدم احترامها بين الشيعة والسنة تآلفت قوى عدوانية لتمزيق العالم العربي. وبنفس الذريعة تفتت الهند واستقلت الباكستان الغربية واستقلت بنغلاديش التي كانت تعرف بباكستان الشرقية عبر مسيرة مخضبة بالدماء والمآسي والكوارث سببتها بريطانيا الإستعمارية. ولا ننسى الحروب الصليبية وما سببته من ويلات وكوارث على مدى قرنين من الزمان.

لكن الحكومة الإسرائيلية تتناسى كل ذلك التاريخ الدموي لموضوع الحرية الدينية. ولا تكف عن استعمال مستوطنيها ودفعهم إلى مقدمة الصفوف وحضهم على ارتكاب الموبقات في المواقع الدينية الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة. الحكومة الإسرائيلية تقف خلف المستوطنين لتعيد ما حصل في الجامع الإبراهيمي في مدينة الخليل يوما وتدفع بهم إلى اقتحامات يومية للمسجد الأقصى. بل هم اقاموا حوالي عشرين منظمة هدفها الوحيد الإستيلاء على المسجد الأقصى تتنافس فيما بينها على هذا الهدف بل مولوها وخططوا لها، وبعد كل ذلك لا تنسى الحكومة الإسرائيلية أن تتبجح بأن الحرية الدينية للمسلمين مكفولة.

لوكانت الحرية الدينية للمسلمين مكفولة ومصانة في القدس وإسرائيل كما تدعي إسرائيل، لقامت  بتطبيق القانون البريطاني الخاص بحائط البراق لعام 1931 وتحديدا في 19/مايو / أيار والذي بقي مطبقا لعام 1948 حينما خرجت القوات البريطانية من فلسطين. فلماذا تجاهلت السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية في إسرائيل هذا القانون ولا تشر إليه بكلمة واحدة. بل لماذا لا يشر إليه المحامون عربا أو يهودا في اية مرافعة أو اية قضية بينما كان موجودا ومنفذا ومنشورا ومعمولا به حتى عام 1948. هل لأنه يقرر صراحة دون مواربة أن حائط البراق ورصيفه ملك إسلامي خالص  وللمسلمين فيه حقوق عينية كاملة غير منقوصة فهو يشكل جزءا لا يتجزأ من أسوار المسجد الأقصى، وان المسلمين سمحوا بسماحهم الديني لليهود الصلاة فيه على أن لا يتجاوزوا حق المسلمين العيني فيه.  والغريب انه قانون انتدابي بريطاني، وانظمة الطوارىء البريطانية هي انتدابية، فلماذا يطبق الثاني على الفلسطينيين ولا يطبق القانون الأول على اليهود والعرب. اسئلة بحاجة إلى إجابة من زمن طويل إذا كانت هناك حرية دينية أم أن الموضوع انتقائي وما مدى شرعية ما انشاه الإحتلال من ابنية في ساحة البراق..!

توجب الحرية الدينية ان يمارس الفرد شعائره الدينية دونما تعصب أو تمييز. وهذه الممارسة تأخذ اشكالا مختلفة فقد تقتضي تعبيرا كدعاء أو آذان الله أكبر, أو كتابة أو لفظ او صورة أو رسم أو واقعا عمليا كالركوع والسجود والصلاة والحج والصيام والزواج والطلاق والدفن واللباس والغذاء والأدوات. وإدارة الشئون الدينية وإنشاء المدارس الدينية وحرية الوصول للأماكن الدينية وقطعا عدم الإستيلاء على أماكن الغير الدينية ولا مشاركتهم فيها بغير موافقتهم.

فرغم قرارات اليونسكو المتعاقبة النافية لحق اليهود في المسجد الأقصى، ورغم الحفريات الإسرائيلية المكثفة على مدى خمسين عاما والتي أدت إلى آثار رومانية وإسلامية فقط،  وبعد أربعة عشر قرنا من الحيازة الإسلامية الهادئة غير المنقطعة الرضائية على مر العصور الأموية والعباسية والطولونية والإخشيدية والفاطمية والسلجوقية والمملوكية والعثمانية ما زال صرح المسجد الأقصى وقبة الصخرة قائما لم يزل أو يضمحل عبر الأيام وتاريخ العرب باق منذ أيام اليبوسيين إلى يومنا هذا. ولعل صك صفرونيوس مع عمر بن الخطاب يؤكد الحيازة الإسلامية الرضائية الهادئة في زمن كان الغزو في مشروعا.

يبدو أن الحرية الدينية في نظر إسرائيل وناطقيها تعني ببساطة الإستيلاء على الأماكن الدينية لغير اليهود من مسلمين او مسيحيين أو منعهم من ممارساتهم الدينية او تقييد بنائهم أو ترميم بنيانهم أو مقابرهم أو سرقة مفاتيح أبوابهم أو منع المصلين والعباد إلى مساجدهم وكنائسهم أو إدخال قواتهم العسكرية إلى ساحات الأقصى وقبة الصخرة،عبر استعمال القوة الأمنية.

السيادة على القدس والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية عربية فلسطينية خالصة، ولا سيادة مع الغزو ولا مع القوة العسكرية. والحرية الدينية تنبع من شرع سماوي وقانون طبيعي ومواثيق دولية، ولا تستند إلى قوانين إسرائيلية انتقائية قائمة على القوة العسكرية، فمن حق كل إنسان ان يدين بدين ما وأن يمارس شعائر هذا الدين. فالقوة المسلحة والإحتلال الحربي والبيانات الغوبلزية لا تصنع حقا ولا تهدم تاريخا.

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية