20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 أيار 2017

التفخيم والمبالغة في مواجهة النقد الذاتي..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الديمقراطية حوارٌ والتزام، والديمقراطية شراكة وتداول، والديمقراطية حرية ومساواة، والديمقراطية ما دامت تشتمل على مبادئ الحرية والشراكة والتداول والمساواة، فهي قطعا معنية بالنقد، ومنه النقد الذاتي.

أن تكون ديمقراطيا أو"شوريا" بتعبير التنظيمات الاسلاموية فأنت غير محصّن إطلاقا لأنك تعمل ومن يعمل يخطئ، والخطأ أكان "استراتيجيا أم مفصليا" أم صغيرا يستوجب الندم والعودة عنه.

فضيلة النقد والنقد الذاتي مارسناها في حركة التحرير الوطني الفلسطيني-"فتح" سرا وعلنا، سواء أنا شخصيا أو الكثير من القيادات والكوادر الفتحوية، والتي تتمادى هذه الكادرات أحيانا بالنقد لتخرجه من مساحة الحرية لمساحة الفوضى، وهي إن خففنا الصيغة "ديمقراطية سكر زيادة" في حركتنا، بل وفي إطار الثورة الفلسطينية عامة كما كان يسميها الخالد ياسر عرفات.

كثيرا ما يخلط المتنازعون بين الحرية والحوار وبين التقاذف بحجار الكلمات المؤذية ليدخلوا بها الى مستنقع الاتهامات المشينة تلك التي تطال الإيمان والوطنية والقضايا الشخصية أو ما بينهما.

كنا قد لحظنا في المسار الديمقراطي في "حماس" منذ سنوات اتجاها نحو النقد، ومنه بالطبع النقد الذاتي، كما يفعل د.أحمد يوسف ود.مصطفى اللداوي وغازي حمد وغيرهم.

وكما ظننا أوأملنا أن خالد مشعل فعلها بممارسة النقد الذاتي عام 2016 في ندوة الجزيرة إضافة لمقدمته أواستهلاله لوثيقة "حماس" في عيد العمال 2017، إلا أن الأمور غير ذلك..!

النقد الذاتي عام 2016..
عند النقطتين اللتين أثيرتا في ندوة مشعل بالجزيرة عن ممارسته المراجعة والنقد الذاتي العلني تعرض ناقدا [للمبالغة] و [الخلل والنقص] و [الاستسهال] و[نظرية البديل] و[زهو القوة] ليقول بوضوح [أخطأنا.[

خالد مشعل انتقد ذاته والاسلامويين وفصيله في النقاط التالية (استسهال الحكم وحيدين) وثانيا في (الزهد بشركاء الوطن) ويقصد حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح والآخرين من الفصائل، وثالثا (في المبالغة في التقدير للموقف وسلوك القوى المتضررة)..! ورابعا في (الشعور بزهو القوة)، وخامسا بتبني نظرية البديل (الخاطئة فلسنا بديلا عن الآخر حتى لو فشل أو فسد أو ترهل-كما قال) مضيفا عن حركة "فتح".

كتبت حينها إضافة للجملتين أعلاه ومعلقا في مقال لي تحت عنوان "خالد مشعل والكرسي الكبير للاعتراف": لم يستطِع خالد مشعل أن يصل بالنقد لمستوى متقدم يراجع فيه محطات إخفاق لا أول لها ولا آخر لحركة "حماس" التي تزعمها خاصة في غزة، عوضا عن أنه لم يذكرها أصلا، وكلما اقترب يعمم أو يلتف، ولم يستطيع وربما لن يستطيع أن يحقق هذا الاقتراب، فلم يستطع أن يقتدي براشد الغنوشي في مؤتمر "النهضة" عام 2016.

وأضفت: إن كرسي الاعتراف ما زال كبيرا على حركة أو فصيل "حماس"، وعلى عامة "الاخوان المسلمين" الرسميين،وكلما جلس عليه قائد أو عضو يجد نفسه خارج التنظيم منبوذا أو مقهورا أو مهانا.

الكرسي الكبير للاعتراف عام 2016 وإن تطرق من عليه لبعض مواطن الخلل حينها، إلا أن هذا الكرسي ظل كبيرا، إلى الدرجة التي قام الرجل بالهبوط عنه، فلم تمضِ بضعة أيام على وثيقة "حماس"، واختيار إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي، لنفاجأ بخالد مشعل ينكص على عقبيه، فيطلّق موقع النقد الذاتي المحمود، ويميل للتنزيه ليقدم "رسالة" مغايرة لما استهل به الوثيقة..! ومغايرة لرسالته عام 2016، هي رسالة المكابرة في مقابل النقد الذاتي ورسالة التنزيه مقابل ضرورة الاعتراف بالخطأ..!

التنزيه والمكابرة تقتل النقد الذاتي..
أن تكون ديمقراطيا (أوشورويا) فأنت تتقبل الآراء، ومنها الرأي المغاير، ولا تكتم الصوت أبدا، وعليه تقبل النقد بل وتسارع لممارسته في ذاتك وتنظيمك ومواقفك، وهو ما أظن خالد مشعل كان قد عرّج عليه باستهلال مدائحي مما يتقنه، وذلك في ندوة الجزيرة عام 2016، وهو ما عاد لينكره  ويتراجع عنه من أيام.

قال مشعل على فضائية الجزيرة من أيام وفي (6/5/2017): (لا أذكر أنني اتخذت قرارا ندمت عليه)؟! و(لا أذكر أننا ارتكبنا خطأ استراتيجيا أوخطأ مفصليا)؟! مبررا الخطيئة أوالخطأ الاستراتيجي المدمر الذي ارتكبته بانقلاب غزة عام 2007 بالقول: (هناك أمور حصلت مؤلمة؟! نحن لسنا مسؤولين عنها)؟! محمّلا الخطأ لغيره، وفي هذا تراجع مؤلم، وحبر وثيقة الاعتدال و(المنهج المتوازن) كما سماها مشعل لم يجف بعد، وكرسيه للاعتراف عام 2016 قد انقلب.

من الطبيعي أن يقترن عدم النقد الذاتي بالتفخيم والتضخيم والمبالغة، وهو مما حصل في مواقف في داخل حركة "فتح"، وتعرضنا لها بالتشريح والرفض القطعي، بل وأصدرنا نقدا ذاتيا واضحا كتابةً، وعبر شرائط المرئي، نحن وغيرنا، ورأينا مثل ما فعلنا من تشريح ورفض ونقد ذاتي عند بعض المستنيرين في "حماس"، ممن ذكرناهم، وغيرهم الكثير ممن خرجوا من تحت مظلتهم.

الماء يكذب الغطاس..
إن عبارات التفخيم والمبالغة المرتبطة بالتنزيه والمكابرة التي عبّر عنها خالد مشعل للأسف، نراها مترافقة مع حملات الاعتقال والضرب والإيذاء للشارع الفلسطيني في غزة، وفي الحملة المسمومة من بعض الأصوات في فضائية "حماس" التابعة لتيار غزة، وكما انتفخت مؤخرا على وقع الوثيقة، ومع انتخاب هنية، ليقول خالد مشعل إن (نهج "حماس" الشوري الديمقراطي يختلف تماما عن الآخرين فنحن حركة مؤسساتية ... قوية ورموزها أقوياء...)، فعلا هي تختلف..! والاستقواء على الآخرين ليس قوة أبدا؟

وليلحق به أسامة حمدان مادحا ما أسماه "الاستقرار المؤسسي" ومرددا أن الوثيقة (فرصة جدّية) و(مبادرة شجاعة) لتكون "حماس" كما قال فوزي برهوم (حركة متينة) (موحدة)، بحلتها الجديدة (الديمقراطية والوسطية والمعتدلة)، وليؤكد اسماعيل رضوان بالقول أنها قوية ومؤسساتية وشورية وديمقراطية، ومثلت (نضوجا في الأداء والتفكير) ما لم يراه أحد مطلقا على عكس ما حصل في مؤتمر حركة "فتح".

نستمع إلى الكثير من عبارات التفخيم وأشعار المديح لدى كثير من الفصائل التي إن قبلنا منها مثل هذا التفخيم لتفهمنا منطق الاستقطاب والتعبئة الداخلية، فإننا لا نفهمها مطلقا عندما يخالط المديح والتفخيم تعمية مقصودة على الخطأ والخطايا التي لا تخطئها أي عين.

لا نفهم أيضا صيغ المبالغة التي تقتل إرادة النقد والنقد الذاتي، وهذا تماما ما كان من شان مشعل الذي أنكر كليا أي خطأ قد يكون ارتكبه هو أوفصيله؟! منزها ذاته وتنظيمه، وكأن الاعتراف بالخطأ عار أوشتيمة أوكأن النقد الذاتي نقيصة ومثلبة..!

إن الباب إذ يفتح على الديمقراطية و(الشورية)، ومن حيث يتم تداول المصطلحين وكأنهما ذات مدلول واحد، فان العمل أي عمل يفترض الخطأ (وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) كما قال سيد الخلق، و ليس الإصرار على الخطيئة وتزيينها.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية