19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 أيار 2017

الحركة الإسلامية.. السَّيْر على حبل مشدود..!


بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعتقد الحركات الإسلامية عموماً أن الدعوة إلى الله، وتحكيم شريعته، واجب ديني، يُشكل محور عملها، ومرتكز نشاطاتها. فهي تدعو إلى الإسلام، وتلتزم بضوابطه، تأدية لواجباتها، ورغبة في ثواب الله، والجنة في الآخرة، وتعمل على أن تكون الشريعة حاكمة، ومصدر القوانين. وهي تطمح إلى تغيير سلوك الأفراد والمجتمعات لينسجم مع مفاهيم الإسلام، ولينضبط بضوابطه، وذلك في جميع المجالات، ومن ضمنها علاقة الأفراد بربهم، ومعاملاتهم فيما بينهم، والقوانين التي تحكمهم (الشريعة)، إلا أن بعضاً من هذه الحركات ترغب أيضاً في ممارسة الحكم بنفسها (وتعتقد أن هذا من حقها، وربما من واجبها). وبديهي أن هناك حركات إسلامية تجتزئ بعضاً من تلك الأهداف، دون الاهتمام بالمفهوم الأوسع، كأن يقتصر اهتمامها على علاقة الإنسان بربه، وتنأى بنفسها عن التدخل في السياسة، أو أن تشتغل بالسياسة بينما لا تهتم بالبناء الديني للأفراد، وغير ذلك.

إذاً تتمحور نشاطات الحركات الإسلامية حول ثلاثة قضايا أساسية ورئيسية (إضافة إلى مسألة الحكم)، على رأسها تقوية الوازع الديني لدى الأفراد والمجتمعات (العبادات والمعاملات)، بمعنى التزام الأفراد والمجتمعات بطاعة الله فيما أمر من صلاة وزكاة وصيام وحج، والتحلي بالأخلاق التي حث عليها الإسلام من الصدق والأمانة والرحمة والتسامح والحرص على الجيران ومساعدة المحتاج وتحريم الظلم، وغيرها من الأخلاق والمعاني الجوهرية. لكن، هل يمكن أن نتوقع وجود تعارض مصلحي بين أنظمة الحكم ومثل تلك النشاطات المفترضة للحركات الإسلامية، في هذا الجانب؟ أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال بالنفي، إذ من مصلحة أي دولة، أو مجتمع إنساني (صَغُر أم كَبُر)، أن يبذل كل ما يستطيع لترسيخ المفاهيم والأخلاق الطيبة، لدى أفراده، مما يسهم في استقرار المجتمع، ودعم التعايش المشترك بين الناس، وتقليل الجريمة، وما إلى ذلك من مزايا هامة. لذلك رأينا أن الحركات الإسلامية التي يقتصر دورها على تلك النشاطات لم تصطدم بالدول التي تعمل فيها مطلقاً، بل كانت الدولة عاملاً مساعداً وداعماً لها، في أكثر البلدان، ولا زالت كذلك. إذاً من المنطق أن نفترض أن هذا المحور والمرتكز الهام من مرتكزات أنشطة الحركات الإسلامية، لا يمكن أن يكون سبباً من أسباب عداء الأنظمة التاريخي لتلك الحركات. وهنا لا بد من الإشارة إلى ضرورة استغلال الحركات الإسلامية لهذا النوع من التوافق في الأهداف، ومحاولة بناء الفرد الذي يتخلق بأخلاق الإسلام، ويلتزم بتعاليمه. إن التحدي الأكبر الذي يواجه الحركات الإسلامية اليوم هو مدى قدرتها على القيام بعملية البناء الفكري، لأن النجاح فيها يعني نجاح التغيير الذي تنشده، إذ لا بد للبعض من أولئك المقتنعين بالفكر الإسلامي أن يتبوءوا المناصب الهامة، التي من المفترض حينها أن تشع على تلك المجتمعات بأنوار مفاهيم الإسلام وأخلاقه السامية، وهو من أهم أهداف الحركات الإسلامية. وفي ذات الوقت، أعتقد أن بإمكان مثل تلك النشاطات الحركية إحداث التغيير الفكري المطلوب لتعديل سلوك أفراد المجتمع لتنسجم أكثر مع الإسلام الوسطي وضوابطه، دون تصادم أو تنافر مع الأنظمة والتنظيمات السياسية القائمة.

أما ما يتعلق بتحكيم الشريعة، بمعنى عدم تعارض قوانين الدولة مع الإسلام (مثل ترخيص محلات بيع الخمور، وإنشاء البنوك الربوية، واستبدال الحدود بعقوبات أخرى، وبعض قوانين الأحوال الشخصية، وغيرها)، فقد كان أيضاً من محاور اهتمام الحركات الإسلامية. ولا شك أن بعض الأنظمة رفضت التغيير في هذا الأمر رفضاً تاماً، لخوفها من تحول الدولة القومية إلى دولة دينية، أو لأسباب سياسية مختلفة، بينما استطاعت أنظمة أخرى استيعاب بعض تلك المطالب، وامتنعت عن تطبيق بعضها الآخر، بناء على توازنات وقراءات خاصة بأوضاعها وتركيبتها. إلا أن الحركات الإسلامية السياسية نجحت في جعل موضوع الشريعة من ركائز أنشطتها ومطالباتها، وعنصراً هاماً من عناصر الصراع مع الأنظمة الحاكمة عموماً، واستخدمته في كل مناسبة للتدليل على فشل تلك الأنظمة، والتشهير بها.

لكن تجدر الإشارة هنا إلى أن الحركات الإسلامية التي فازت في الانتخابات في بعض البلدان، لم تطبق قوانين الشريعة، وكما أوضحت في (موضع آخر) فإن الفوز في الانتخابات لا يعتبر تفويضاً بتغيير نظام الحكم أو القوانين السائدة، وإنما "تفويضاً بإدارة الحياة السياسية ضمن القوانين المعمول بها"، ومن البديهي أن التغيير يتوقف عادة على الشعب نفسه، أو ممثليه، بحسب القوانين والإجراءات المعمول بها في كل مجتمع. إذاً حتى ذلك الصراع حامي الوطيس بين الحركات الإسلامية والأنظمة - تحت شعار تطبيق الشريعة - إنما هو صراع ظاهري، حيث أن نتيجته لن تحسم بالتأكيد إلا عبر طرف ثالث (الشعب وممثليه)، وأن الانتخابات لا تشكل إطاراً كافياً لذلك.

إن تغيير بعض القوانين السائدة المخالفة للشريعة (وهي قليلة جداً) لا يمكن أن يحدث إلا بموافقة الشعب وممثليه، ولا يتطلب وجود الحركة الإسلامية على رأس الدولة. وعليه فإن المنطق يقضي أن تهتم الحركات الإسلامية بعملية التغيير الفكري للأفراد، والتوعية المجتمعية بضرورة احترام الدين، وعدم مخالفة تعاليمه، وبذل الجهود الكبيرة في هذا المجال، كي تنجح في بناء رأي عام مؤيد لتوجهاتها وأفكارها، وإلا فالفشل ينتظرها، حتى لو فازت في الانتخابات. إذاً وببساطة، يمكن القول أنه لا داعي لجعل موضوع الشريعة محل صراع مع الأنظمة القائمة، لأن مفتاح حل هذه القضية بيد الشعب وليس الأنظمة، وما على الحركات الإسلامية – إن كانت جادة في الدعوة إلى تطبيق الشريعة – سوى القيام بدورها التوعوي بأهمية ذلك، وإقناع الجماهير والتنظيمات السياسية الأخرى بجدواه، حتى إذا جاءت ساعة الحسم للتصويت على الأمر، تمكنت من ربح الجولة. من ذلك أخلص إلى أن الدعوة بالتي هي أحسن، دون التعرض لأشخاص الحكام والمسئولين بالإساءة، ودون إذكاء الصراع مع الأنظمة بسبب عدم تطبيق الشريعة، هو أنسب وأسهل وأقصر الطرق للتغيير، وهو المدخل الحقيقي له، إذ يوفر الوقت والجهد، ويُجَنِب الحركة الصراعات الهامشية التي لا تفيد، بل قد تعرقل العمل الدعوي، وتمنع التغيير لسنوات أو عقود.

وبهذا يمكن القول أن الحركات الإسلامية يمكنها القيام بكافة النشاطات التي ترغب فيها، لتغيير سلوك الأفراد والمجتمعات لينسجم مع مفاهيم الإسلام، في علاقة الأفراد بربهم، وعلاقاتهم فيما بينهم، والقوانين التي تحكم معاملاتهم (الشريعة)، دون الدخول في صراع مع الأنظمة، أو التنظيمات السياسية الأخرى.

لكن، يبقى واحداً من أهداف الحركات السياسية الإسلامية، وهو الوصول إلى الحكم وممارسته. وهنا لا يمكن أن نتخيل أن مثل هذا المطلب قد يمر مرور الكرام، أو أن يجد ترحيباً من الأنظمة والتنظيمات السياسية الأخرى، فكان بديهياً أن يحتدم الصراع بين الطرفين، وأن يستخدم كل طرف ما يملك من الإمكانات للفوز، أي أن الصراع في هذا الجانب يبدو لا مناص منه، ولا مندوحة عنه. لكنني أرى أن الأمر عندما يتم تفكيكه إلى عناصره ومضامينه، قد يكون على غير ذلك. فبالرغم من التاريخ الطويل للحركات الإسلامية، إلا أنها – بشكل عام – لم تتمكن من تحقيق أغلبية، يمكنها إحداث أي تغيير جوهري، في أي بلد كان. نعم، قد تفوز في انتخابات هنا أو هناك، لكن ما هي النسبة المئوية التي تحصل عليها، وهل هي كافية بأي حال من الأحوال لتغيير الدستور مثلاً، أو بعض أجزائه؟ إن تبني الحركات الإسلامية للإسلام كأيديولوجية - تتناقض مع أيديولوجيات معظم حركات التغيير (التي تشترك معها في الأهداف) - منعتها من تكوين ائتلافات قوية، ضرورية لتشكيل قوة معتبرة  (في مواجهة الأنظمة المختلفة وأدواتها الجبارة)، قادرة على إحداث التغييرات التي تشترك فيها مع التنظيمات السياسية الأخرى، وبالتالي تختصر الزمن اللازم للتغيير. هل معنى ذلك أن تنسلخ الحركات الإسلامية عن الإسلام وتتبنى شعارات قومية أو علمانية أو غيرها؟ بالطبع، لا يقول أحد بذلك، لكن يجب أن تتبين تلك الحركات الخط الأبيض من الخيط الأسود، وبالتالي تتجنب – دائماً - السير والتأرجح على حبل مشدود. ولنتساءل: هل من الحكمة والمصلحة أن تتبنى حركة طامحة إلى الحكم أيديولوجية إسلامية؟ قد نختلف في الإجابة، لكن يمكن محاولة ذلك بذكر بعض ما لهذا الأمر وما عليه. فإضافة إلى أن وصفها بالإسلامية يمنحها الشخصية والكينونة والعمق التاريخي القوي، فإن الحركة قد تستفيد سياسياً وانتخابياً إذا رفعت شعارات إسلامية، خاصة وأنها تعمل ضمن مجتمع إسلامي. كما يؤدي وصفها بالإسلامية أيضاً إلى انسجامها مع ضميرها وفكرها، واحترامها لما تؤمن أنه من واجباتها. لكن هذا سيحرمها التحالفات مع الآخرين (لأسباب متعددة لا تخفى على ذي بصيرة)، وسيثير حفيظة الأنظمة، فتعمل على محاربتها وتحجيمها، وبالتالي حتى لو فاز بعض أفرادها فإن قدرتهم على التغيير ستكون محدودة للغاية. أيضاً ، من المؤكد أن الحركة - في حالة فوزها - لن تتمكن من الوفاء بالتزاماتها، لأنها رفعت من سقف التوقعات باستخدامها للشعارات الإسلامية السامية، وبالتالي سينعكس ذلك سلباً عليها. أضف إلى ذلك القرارات والمصائد العكسية التي تتخذها الأنظمة ضدها، لأنها تعتبر تلك الحركات المنافس الحقيقي لها، مما يقلل من هامش مناورتها، ويضعف تأثيرها، هذا إن نجت قياداتها السياسية من اتهامها بالفساد والتجاوز، وما إلى ذلك (وقد أثبتت الأيام صدق كل ما سبق)..! أعتقد أن تبني أي حركة طامحة للحكم أيديولوجية إسلامية له أضرار واضحة حاضرة وآجلة، أكبر بكثير من المصلحة التي قد تتحقق. كما سيُظهر ذلك الحركة وكأنها حريصة على كرسي الحكم، والامتيازات المصاحبة له، وأن استخدامها للدين ما هو إلا استغلال وتستر، لتحقيق مصالح ذاتية، وإن مراجعة تاريخ العمل السياسي للحركات الإسلامية الحديثة يشهد على صدق هذا الاستنتاج. وفي الحقيقة، فإن الوصول إلى الحكم لا يجب أن يكون مطلباً للحركة الإسلامية، بقدر مطالبتها بتطبيق الحكم الصالح، وهو أمر لا يبدو أنه ممكن دون المرور بالشعب، والعمل على تهيئته للوثوق بأهمية تطبيق مبادئ الشريعة وتعاليم الإسلام.

لذلك يبدو معقولاً أن نقترح على الحركة الإسلامية أن يقتصر دورها على ممارسة الدعوة إلى الله، وأخلاق الإسلام الفاضلة، وتوضيح مزايا الاحتكام إلى شريعته، وتنمية الوعي والفكر الإسلامي لدى الأفراد والجماعات، توطئة للتغيير. أما سياسياً فيمكنها – دون المشاركة الفعلية بمشايخها وعناصرها المعروفين - دعم الشخصيات والأحزاب المحترمة، المؤيدة للتغييرات التي تراها الحركة مناسبة، والتي تتبنى برامج واضحة تصب في صالح الشعب، وتوجيه المجتمع إلى دعمها، والتصويت لها. عند ذلك ستتسابق الشخصيات والأحزاب على طلب الدعم من الحركة الإسلامية، وستحاول تضمين برامجها وأهدافها بعضاً مما تطلبه الحركة، وأعتقد أنها ستعمل جاهدة للوفاء بذلك، حتى يتم إعادة انتخابها. وبذلك توفر الحركة الوقت، وتتجنب الصراعات مع الأنظمة الحاكمة، والتنظيمات السياسية المنافسة، وتضيف إلى قوتها قوى جديدة، تختصر بها زمن التغيير المنشود. كما يمكن للحركة في هذا الإطار أن تصبح – كما يدعوها الإسلام - مرجعية من مرجعيات لم الشمل، وجمع الكلمة، وتوحيد الصفوف، دون عداوة من نظام، أو مؤسسة، أو حزب، بل تحافظ – دائماً - على وجهها المشرق، ويدها النظيفة، وشعاراتها الخالدة. أما في حالة فشل تلك الشخصيات والأحزاب، أو نكوصها عن تطبيق الإصلاحات، فإن الحركات الإسلامية أفضل من ينتقدها ويُقَوِّم سلوكها، وهو ما لا تستطيع فعله لو كانت هي الحاكمة، حيث لن ينعكس ذلك سلباً على مصداقيتها وقدرتها فقط، بل على نظرة المجتمع ومكوناته إلى صلاحية الإسلام ذاته للحكم..!

ببساطة، ودون مواربة أو التفاف أو خداع، أرى أن تعيد الحركة الإسلامية توصيف ذاتها، وتحديد مسارها، لينسجم مع ما تقدم، إذ ليس من الحكمة أن تكون الحركة الإسلامية - الداعية إلى الخير والوحدة والمحبة، والتي ترجو الله واليوم الآخر والتي لا تعمل لدنيا زائلة، والتي تدعو إلى الله بالتي هي أحسن – طرفاً في الصراع على الحكم، خاصة وأنها لن تستطيع التغيير إلا بموافقة الشعب، وتلك الموافقة لا تستدعي التربع على كرسي الحكم والتمسك بمقاليد السلطة، بل تتطلب تغيير الفكر، والتوعية الحقيقية، من جانب، وبناء الائتلافات الناجحة والقوية، من جانب آخر.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني – غزة. - Monzir394@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية