19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 أيار 2017

حق العودة في وثيقة "حماس"..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أفردت حركة "حماس" في "وثيقة المبادئ والسياسات العامة" التي أعلن عنها رئيس المكتب السياسي السابق للحركة خالد مشعل في الأول من أيار/مايو 2017 مساحة هامة للحديث عن قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، وقد بدأت بالتأصيل لآليات العودة؛ فقد جاء في مقدمة الوثيقة أن "فلسطين المقاوَمة ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير وتحقيق العودة وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس"، والمقاومة التي تحدثت عنها الوثيقة للتحرير والعودة شملت كافة الأشكال وفي القلب منها المقاومة المسلحة كخيار إستراتيجي (البند 25)، والترتيب هنا مهم بتقديم التحرير على العودة.

وأشار البند 2 إلى أن "طرد الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه وإقامة كيان صهيوني عليها لا يلغي حق الشعب الفلسطيني في كامل أرضه"، وتكون الوثيقة بهذا البند قد رفضت ما يسمى بـ "الواقعية" على حساب حق اللاجئين والنازحين بالعودة، أما البند 4 فقد تصدت الوثيقة فيه لكل من يحاول أن يُسقط صفة اللاجئ الفلسطيني عن ذرية الفلسطينيين المولودين خارج فلسطين وهذا مشروع أمريكي صهيوني يهدف لتوطين اللاجئين وبالتالي شطب حق العودة، فقد عرّفت الوثيقة الفلسطينيين بأنهم "المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتى سنة 1947، سواء من أُخرج منها أم من بقي فيها، وكل من وُلد من أب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ داخل فلسطين أو خارجها هو فلسطيني".

للأهمية تضمنت الوثيقة عنوان خاص يتحدث عن "اللاجئون وحق العودة" وفيه بندان لا يحتملان التفسير بقدر ما احتواه من تطلعات إستراتيجية، إذ يتحدث الأول عن "أن القضية الفلسطينية في جوهرها قضية أرض محتلة وشعب مهجر، وأن حق العودة للاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أُخرجوا منها أو مُنعوا من العودة إليها سواء في المناطق التي احتلت عام 1948 او عام 1967 (اي كل فلسطين) هو حق طبيعي فردي وجماعي تؤكده الشرائع السماوية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وهو حق غير قابل للتصرف من أي جهة فلسطينية أو عربية أو دولية"، والثاني برفض حماس "كل المشروعات والمحاولات الهادفة الى تصفية قضية اللاجئين بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل، وتؤكد أن تعويض اللاجين والنازحين عن الضرر الناتج عن تشريدهم واحتلال أرضهم هو حق ملازم لحق عودتهم ويتم بعد تنفيذ هذا الحق ولا يلغي حقهم في العودة ولا ينتقص منه".

البند 14 اعتبر "أن المشروع الصهيوني العنصري العدواني الإحلالي والتوسعي بأنه قائم على إغتصاب حقوق الآخرين ومعاد للشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والتحرير والعودة وتقرير المصير".

وفي البند 20 الذي شغل العالم بمسألة الدولة الفلسطينية على 22% من مساحة فلسطين..، فهو الآخر تضمن الحديث عن حق العودة؛ فقد أكدت فيه حماس على "رفض أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملا ًمن نهرها الى بحرها، ومع ذلك وبما لا يعني إطلاقا الإعتراف بالكيان الصهيوني ولا التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية فإن "حماس" تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 مع عودة اللاجئين (1948) والنازحين (1967) إلى منازلهم التي أُخرجوا منها هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، وتمّم البند 27 على مفهوم "الدولة الفسطينية الحقيقية" والتي ستكون "ثمرة التحرير".

بهذا المعنى فإن حركة "حماس" وبعد 30 سنة من إنطلاقتها، ومرور 69 سنة على نكبة فلسطين؛ تكون قد حافظت على ثوابتها الوطنية ورؤيتها الإستراتيجية لقضية اللاجئين والنازحين وحق عودتهم لبيوتهم في فلسطين المحتلة من بحرها إلى نهرها وليس إلى أي مكان آخر، مشترطة بوثيقتها التاريخية أن تكون العودة بعد التحرير، وهذا بتقديرنا ما يؤمن به الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّب 2017   وما زال حريق الأقصى مشتعلاً..! - بقلم: راسم عبيدات

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية