23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 أيار 2017

في ذكرى النكبة.. دولتهم لهم وهويتنا وإرثنا الثقافي لنا


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الخامس عشر من شهر أيار/ مايو من كل عام تحتفل اسرائيل بعيد استقلالها ونحن في نفس التوقيت نحيي ذكرى نكبتنا.. تسعة وستون عاما على الاستقلال ومثلها على النكبة الفلسطينية.. شكل الحدث فى حينه  تكفير من أوروبا عن قرون من الاضطهاد لليهود وكذلك فرصة للتخلص منهم حيث مثَل وجودهم المتزايد في أوروبا إشكالاً إثنياً واجتماعياً واقتصادياً لمعظم دول أوروبا. وهو ما دفعهم للبحث عن حل للمشكلة اليهودية في أوروبا بعيداً عنها، وكان وعد بلفور، وزير خارجية الامبراطورية البريطانية، أحد تلك الحلول من بين خيارات عدة كانت تطرح بين الفينة والأخرى للمشكل اليهودي فى أوروبا، وهو ما يؤكد أن نشأة الحركة الصهيونية من قلب أوروبا لم تكن مصادفة أو ردة فعل إثنية بقدر ما كانت نتاج تخطيط سياسي استراتيجي أوروبي بعيد المدى للتخلص وللأبد من المشكل اليهودي في أوروبا.

كانت الحركة الصهيونية بمؤسساتها المختلفة يده الضاربة لكن بالعقل، وتمكنت من إقامة دولة اسرائيل ووظفت لها كافة الامكانات والمتغيرات الدولية لخدمة هدفها إلى أن أصبحت اسرائيل الدولة الأكثر تقدماً عسكرياً وتكنولوجياً واقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقابل أُقتِلع شعب فلسطين وهُجِر من أرضه إلى كافة أصقاع الأرض وفقد كل ما يملك في جريمة (أوروبية بالأساس ودولية لاحقاً) طويلة الأمد تفوق بمراحل جرائم التطهير العرقي التي عرفتها البشرية.

وقد عصفت بالقضية الكثير من الأحداث والحوادث تنكر الجاني لجريمته، وتحول من جاني إلى وسيط بين من جنده لارتكاب الجريمة والضحية، وفي أحيان عدة وصلت حالة الانكار بالأوروبيين إلى وصف ما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين بالوصف الحقيقي له وتحميلها المسؤولية كاملة عن مأساة الفلسطينيين. ففي حادثة ذات معاني عميقة مطلع التسعينات حدث أن بالغ وزير خارجية بريطانيا في حينه روبن كوك في إدانة اسرئيل ووصف قتلها لأطفال فلسطين أبان الانتفاضة الأولى بأنها جرائم ضد الانسانية، لكن رد اسحاق شامير رئيس وزراء اسرائيل في حينه ألقمه حجراً في فمه عندما وصفه بقليل الخبرة ودعاه إلى عدم التباكي على الفلسطينيين وبإعادة قراءة التاريخ، ذاك التاريخ الذي سطر أكبر مؤامرة تاريخية وسياسية وانسانية بتخطيط أوروبي وبيد الضحية اليهودية التي تحولت إلى جلاد له ضحايا بالملايين من الفلسطينيين الذين تراهم اليوم وبعد قرابة السبع عقود لا زلوا قابعين في مخيماتهم ذات الأزقة التي بالكاد تتسع لمرور انسان؛ لا زالوا في مخيماتهم بدون كهرباء ولا ماء ولا عمل، لكن لم يتخلوا عن الحلم والأمل في العودة إلى هناك حيث الوطن المأسور؛ ويعيش الجلاد ابن الضحية الأوروبية ويتمتع بالعيش الكريم والرفاهية في أرض وممتلكات ضحيته.

إن قبول العالم باستمرار هذا الوضع هو مؤشر واضح على انحدار للضمير الانساني، وإبقاء القضية الفلسطينية والنكبة بدون حل هو وصمة عار في جبين العالم والانسانية، والجريمة الأكبر هي أن تتم تسوية هذه القضية تسوية غير عادلة لأن هذا يعني ببساطة دفن برميل من البارود في أرض ساخنة لن تفلح مياه مليارات الحوافز الاقتصادية الموعودة أو تغير المناهج الدراسية في تبريد تربتها.

إننا نحن الفلسطينيون وإن كنا نبدو في أسوأ أحوالنا السياسية والاقتصادية إلا أننا لا زلنا منتصرين ثقافياً في صراعنا مع الصهيونية، فالرواية التاريخية الصهيونية مرفوضة بقرارات الأمم المتحدة وهي رسالة مبطنة من أولئك الذين صنعوا الصهيونية بأن اسرائيل هي حل للمشكل اليهودي فقط وأن رواية أرض الميعاد هي رواية يهودية خاصة غير ملزمة لأحد سواهم استخدمت لجلب اليهود إلى هناك ليس إلا، والنصر الثقافي الفلسطيني وإن كان يبدو للبعض غير ذي قيمة إلا أنه في حقيقة الأمر النصر الحقيقي في صراع كالصراع الفلسطيني الصهيوني، فكل ما وصلت له اسرائيل لا يساوي تاريخيا شيئا بدون اعتراف الفلسطينيين بالرواية الصهيونية التاريخية وهو ما يظهر في اصرار اسرائيل على ضرورة انتزاع اعتراف فلسطيني باسرائيل كدولة يهودية.

اسرائيل التي تحتفل بعيد استقلالها الـ 69 اليوم تدرك جيداً أنها قامت بعكس حركة التاريخ الانساني لنشأة الدول والكيانات كما أنها تدرك جيداً أن استمراريتها مرهونة بحسابات دقيقة جداً لموازين القوى العالمية والاقليمية وعليه؛ فان اسرائيل اليوم قد تضمن لنفسها أن تحتفل بعيد استقلالها السبعين وربما الثمانين؛ لكن من المؤكد أن لا أحد في اسرائيل أو في العالم يضمن أو حتى بمقدوره إعطاء وعد بأن تحتفل اسرائيل بمئوية يوم الاستقلال هاهنا. وهذا الفرق الحقيقي بين أي شعب طبيعي مرتبط تاريخياً بأرضه في هذا العالم وبين شعب فرضته القوى الدولية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية