23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 أيار 2017

رداً على "منشق عن فتح".. فرصة للتذكير بالطيب فينا


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فوجئت حقاً بقيام شخص يعرف عن نفسه بأنه "منشق عن فتح" بانتحال اسمي وترويسة مكتبي ومركزي، ونشر رسالة كاذبة خاطئة صادرة عني وعن مركزي "المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية".

الرسالة الكاذبة والمفبركة موجهة منى إلى الأخ الصديق اللواء ماجد فرج وفيها كلام لا يقوله إلا صبي متدرب في العمالة الرخيصة، فما ورد في الرسالة لا يقوله وطني، ولا يقوله فلسطيني حقيقي، ولا يقوله إلا من هو "منشق عن فتح"، وهو عنوان صفحة الفيسبوك التي نشرت هذه الرسالة الرخيصة.

وما كنت أرغب في الرد لولا أني ظننت – بحق – أن عدم الرد قد يُفسر وكأنه سكوت أو رضى أو الرغبة في السلامة، وأنا لست كل ذلك، لقد كنت دائماً وما زلت في خندق العمل، لم أترك الساحة ولم أترجل.

ولهذا أقول، إن ما ورد في الرسالة الكاذبة الخاطئة هو لا يمثلني ولا أؤمن به ولا أدعو إليه، بل على العكس من ذلك تماماً، فإنني أقاتل من أجل الوحدة الوطنية، رغم أنني قدمت على المستوى الشخصي ما لا أحد يطيقه، ونحن الأحرص والأشد على قطاع غزة، ففيها مرابع الطفولة وملاعب الشباب، وفيها مقابر الأحبة وذكريات القلب، ونحن من نعمل من أجل المصالحة، يشهد على ذلك المؤتمرات والندوات واللقاءات العديدة بين الأطراف جميعاً والتي عقدت في المركز الذي تنتحل ترويسته أيها المنشق، لا يزايد أحد علينا بسعينا الدؤوب من أجل الوحدة ومن أجل التخفيف عن أهلنا في قطاع غزة الحبيب.

وما زلت أعتقد أن النضالات المتعددة المستويات التي يقوم بها شعبي في كل الجبهات وفي كل الساعات إنما يصب في النهر الكبير، النهر الذاهب إلى الحرية.

وبهذه المناسبة، فإنني أقول– ورغم تقاعدي من الخدمة – إلا أنني ما زلت أعتبر نفسي ومركزي في خدمة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، أقدم النصيحة وأفتخر بذلك، وأساهم بوجهة نظري العلمية والموضوعية ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، وإن زملائي وأصدقائي وعلى رأسهم سيادة اللواء ماجد فرج، إنما يقدرون لي ذلك، فهم يعرفون أني ما زلت جندياً في هذه المؤسسة الوطنية التي تحمي الوطن وتذود عنه، فأنا شريك ولست أجير، هذا مشروعي الذي دافعت عنه وما زلت وسأبقى.

ولكن العلاقة بيني كشخص وكرئيس لمركز بحثي متخصص وبين جهاز المخابرات العامة، هي علاقة مهنية محترفة، زادها عمقاً العلاقة الشخصية التي تجعل من العلاقة الرسمية أكثر مرونة ودفئاً.

أعود إلى هذا "المنشق عن فتح" فأقول إن ما فعله أو ما أراد أن يفعله بإطلاق مثل هذه الرسالة الكاذبة والمفبركة هو التشويش عليّ كشخص، والتمسح بسمعتي ومركزي ليدعي مصداقية تنقصه وقيمة يفتقد إليها، إضافة إلى ذلك، إن هذا "المنشق عن فتح" يريد أن يدمر العلاقة ما بين الضفة والقطاع، ويريد أن يحول السلطة الوطنية إلى مجرد هيكل فارغ أو أداة تخريب للمجتمع الذي يمثله، ويريد أن يخلط الحابل بالنابل، فلا نعود نعرف من هو العميل ومن هو الوطني، ومن هو الذي يؤمن بشعبه ومن هو الذي يكره شعبه.

هذا "المنشق" هو منشق عن كل شيء جميل في وطنه وشعبه، فالكاذب غير وطني، والذي يفبرك المواقف ويُفصّلها على مقاسات القامات الأعلى منه غير وطني، والذي يريد أن يضرب الناس بعضها ببعض غير وطني.

هذا "المنشق" لم يفعل سوى أن تحول إلى أداة رخيصة بيد أخرى تشغله، أو جهاز آخر يدفع له، وبهذا يتخلى عن ضميره ودينه ووطنه، هذا "المنشق" المدفوع له، والذي هو جزء من ترتيب أكبر، تحول "فجأة" إلى أن يكون كنزاً للمواقع الإلكترونية إياها، تلك المواقع التي كبرت وضخمت مجرد هذا المنشق الذي هو مجرد طعم صغير، يعني، المنشق مجرد بضاعة سيئة تم تصديرها ثم استيرادها مرة أخرى وكأنه حصل على ما لا يمكن الحصول عليه، وهذه لعبة رخيصة معروفة تماماً، أن تطلق إشاعة ثم تعيد اكتشافها وتضخيمها ونشرها، هذه لعبة رخيصة، فكل ما ورد في هذه الرسالة الكاذبة والخاطئة والمفبركة لا يكتبها إلا شخص رخيص يخدم هدفاً رخيصاً وجهات أرخص، ونطلب من كل المواقع التي تنشر هذه الرسالة الكاذبة أن تتوقف عن ذلك، لأنها ستكون شريكاً في كل جهد يهدف إلى تفكيك شعبنا ووحدته.

هذا "المنشق" ما كنت أرغب في الرد عليه لولا أن الرد عليه أكثر نفعاً من عدم الرد، وهذا الجانب الجيد من أي أمر سيء، إنه فرصة أخرى لتأكيد الجميل والنافع فينا، فالسوء يذكر بالطيب.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية