21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيار 2017

خطاب د. شلّح وضوح الموقف والخيار


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن المتتبع لسياق فكر وممارسة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، منذ انطلاقتها يدرك جيدًا أن هذه الحركة تنطلق في سياساتها من فهمها وإدراكها للواقع والمتغيرات فيه سعيًا لتغييره، دون أن تخضع له.

ويأتي خطاب الأمين العام للحركة الدكتور "رمضان عبد الله شلّح"، في الذكرى التاسعة والستين للنكبة، في سياق وضع "النقاط على الحروف" بالنسبة لـ "مناخ تسيطر فيه على عالمنا العربي حالة سلم شامل، غير معلن بالكامل مع «إسرائيل»، وحالة حرب معلنة على كل من يذكرون الناس بأن لنا وطناً اسمه فلسطين..".

ويأتي ـ دون أن يكون ردًا ـ بعد استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس السلطة أبو مازن عند عتبة البيت الأبيض بحفاوة "مطلوبة"، وهو ـ أي ترامب ـ، المُتَرَقّب وصوله إلى السعودية، وعقد قمة يرى محللون كثيرون تهدف إلى أن تكون بداية تكوين حلف جديد مرتبط بحلف "الناتو"، ومن ضمنها العمل على إنجاز "تصفية القضية الفلسطينية"، وفق ما يُطلق عليه "صفقة العصر".

وقد اتصف خطاب الدكتور رمضان عبد الله بأنه وصّف الواقع، مؤكدًا أن "الرد الطبيعي والواجب على النكبة المستمرة، هو وحدة الشعب الفلسطيني كلّه، في مواجهة المشروع الصهيوني"، وأنه "لا يمكن تحقيق الوحدة، ولا حتى المصالحة وإنهاء الانقسام، دون سحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، والقطع مع مسار أوسلو بعد فشل خيار التسوية الذي سلكته المنظمة، للحصول على دولة فلسطينية في حدود عام1967، من خلال الاعتراف بإسرائيل والتفاوض معها، ووصوله إلى طريق مسدود"...

لقد أعاد الدكتور رمضان المطالبة بضرورة "صياغة ميثاق وطني فلسطيني جامع... يُحدّد لنا ما هي الثوابت، وما هي المرجعيات التاريخية والقانونية لكامل حقنا في وطننا فلسطين، ويضبط مسيرتنا وخياراتنا".

وفي سياق رؤية الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة، دعا د. رمضان إلى توفير متطلبات الصمود والبقاء على الأرض، وإنهاء الحصار الظالم للقطاع... وأن يسعى رئيس السلطة الفلسطينية، الأخ أبو مازن، لفك الحصار عن شعبه ويسهم في تخفيف معاناته وآلامه، بدل أن "يتخذ سلسلة من الإجراءات والقرارات التي لا معنى لها سوى الحرب الاقتصادية على هذا الشعب، في لقمة عيشه وقوت أطفاله.. محذرًا أن "قطاع غزة اليوم برميل بارود على وشك الانفجار، وإذا انفجر، فلن يبقي ولن يذر"..!

وطالب بتفعيل "الانتفاضة وتصعيدها على نطاق جماهيري واسع، دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى المهدد بخطر الهدم، وانتصاراً للأسرى الأبطال وتضامناً مع مطالبهم المشروعة في معركة الحرية والكرامة.. وأن دفاعنا عن الأسرى هو دفاع عن إنسانيتِنا، وهو التعبير الطبيعي المشروع عن مقاومة العبودية ومحاولة سلبنا الحياة بعد أن سلبونا الوطن". أما الرسالة الأكثر أهمية فقد وردت على لسان الدكتور رمضان بقوله: "..إن تحققت مطالب الأسرى العادلة، فلله الحمد والمنة، وكفى الله المؤمنين شر القتال. وإن استمر العدو في غطرسته بما يعرض حياة أسرانا للخطر، فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي أو نتركهم فريسة الموت نتيجة عناد الصهيونية العنصرية المتوحشة، فلنا في المقاومة كلمتنا وخياراتنا المفتوحة، وكفى"..!

لقد جاء خطاب الأمين العام لحركة الجهاد مؤكدًا على مبادرة "النقاط العشر" التي أعلن عنها في ذكرى انطلاقة الحركة واغتيال مؤسسها الشهيد "فتحي الشقاقي" في (26-10-2016)، والتي ركّزت على تجاوز "المأزق الفلسطيني الراهن"، عبر "إلغاء اتفاق أوسلو"، و"سحب الاعتراف بإسرائيل"، والإعلان أن المرحلة ما زالت مرحلة تحرر وطني، وأن الأولوية هي لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة بما فيها المقاومة المسلحة، و"صياغة برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه".. ما يعكس بشكل كبير وواقعي فَهم الجهاد الإسلامي لطبيعة الصراع، والمرحلة الجديدة والدقيقة التي نمر بها، والمتغيرات الحاصلة؛ فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا..

في العموم، إن خطاب الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان شلّح، وقبل ذلك مقابلة نائبه أ. زياد النخالة، وترحيب حركة "حماس" وغيرها بالخطاب، يؤكد أن الجهاد الإسلامي، بطرحها المتوازن، لكن المكلف بطبيعة الحال، هو خيار أثبت قدرة على الصمود والبقاء، وأيضًا على الانجاز.. فهل يتعظ البعض قبل فوات الأوان؟!

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية