23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 أيار 2017

الشبكات الشبابية وماكنة الاحتراق الفصائيلية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صحا سكان مناطق فلسطينية ومختلفة، يومي الأحد والاثنين الفائتين، على الأقل، على قيام طلبة مدارس وشبان يافعبن بإغلاق شوارع بإطارات مشتعلة ومتاريس حجرية، تضامناً مع الأسرى. وإذا كان هناك انقسام في الشارع الفلسطيني حول هذا الأسلوب، فيما يبدو أنّه عدم قدرة على فهم رسالة هؤلاء.

لو كانت قوات الجيش الإسرائيلي هي التي تتولى أمن الشوارع، كما كانت عليه قبل نشوء السلطة الفلسطينية، لرأينا تحول هؤلاء الصبية لأبطال، ولرأينا التفافا جماهيريا حولهم، ولاتسعت الظاهرة، رغم أنّه في الحالتين، ربما يكون الذين سيتضررون من إغلاق الشوارع هم فلسطينيون، مع حالات محدودة لتضرر مستوطنين، ولكن الجيش الاسرائيلي هو الذي سيكون في الواجهة.

يبدو أنّ الترتيبات المتبقية من اتفاقية أوسلو، وخصوصاً الأمنية منها، لم تؤدِ إلى وقف استراتيجية الكفاح المسلح وحسب، ولكن إلى "صدأ" ماكينات العمل الشعبي المنظم أيضاً، رغم وجود الطاقة اللازمة للحركة.

حدث في عام 2015\ 2016، نوع من التفاعل مع الشهداء وعائلاتهم، ونشطت حملات لجمع التبرعات والتكافل النضالي، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وسرعان ما تفتت هذا العمل، وعادت بضائع الإسرائيليين دون أي تحرك من السلطة الفلسطينية المكبّلة باتفاقات وحسابات اقتصادية.

بدأ الشبان والفتية الذين نزلوا إلى الشارع هذا الأسبوع، يعلنون أولا عن طاقة للعمل الشعبي، بما في ذلك أن يعملوا بالتزامن، ما يعني إما وجود عقل وإحساس جمعيين، أو أن هناك شبكة تنسيق غير مرئية لباقي المجتمع. وثانيا أنهم لن ينتظروا الفصائل والقيادات.

بدأ إضراب الأسرى باستعدادات عدد كبير من الشبان والناشطين لتحريك تضامن شعبي كبير، وفعلا حدثت فعاليات حشد أعداد لا بأس بها، وهناك يومياً فعاليات تضامن قد تزيد عن المئة في عددها أحياناً داخل فلسطين. ولكن اتضح أنّ هذه الطاقة الشعبية المتجددة، تعاني كثيراً بسبب فشل الفصائل في تحويل هذه الطاقة إلى حركة جامعة موحدة. فلا يوجد خطط وقرارات استراتيجية، أو أنّ هذه الماكنات لا تعمل وتعاني خللاً كبيراً. فالمبادرات فردية أو من قبل لجان فصائلية وتنظيمية محلية، تفتقر للإطار الجامع. وبالعكس يسبب الإطار القيادي إرباكاً للجميع. فعلى سبيل المثال يجري الإعلان عن إضراب ثم التراجع عنه، ثم يعلن أنّ اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعلن تعليمات لأسراها الذين لم يدخلوا الإضراب ليدخلوه، ثم يقال إنّ البيان لم يصدر، أو لا يعبر عن الرأي "الرسمي". و"حماس" التي وجهت تهديدات للإسرائيليين من قبل ناطق إعلامي ملثمّ تضامناً مع الإضراب، لم تقرر دخول الإضراب.

ما لم يدركه كثيرون كما يبدو أنّ إغلاق الشوارع من قبل الفتية هذا نوعٌ من المناشدة للمجتمع الفلسطيني وللشرائح الأكبر عمراً لفعل شيء. ومع فشل المجتمع بالاستجابة للرسالة الثورية للأطفال والشبان سينتقل هؤلاء للتفكير في كيفية الذهاب لمواجهة الإسرائيليين حيث وجدوا، أو كيف يوجِدون جسما مؤثرا داخل شعبهم.

إنّ نشوء أي حركة سياسية جديدة هو عملية تراكمية، فيها وقوف وسقوط مرارا قبل أن تقلع هذه الحركة.

لقد استغرق انشاء "فتح" من الشبان تجارب امتدت من نحو العام 1956 حتى العام 1965. واستغرق تفجير انتفاضة الحجارة تنظيماً وعملاً ومحاولات امتدت على الأقل من 1981 إلى 1987، وبالتالي ما يحدث الآن هو مراكمة باتجاهين، الأول فشل الفصائل وقياداتها، وتراكم خبرات الغاضبين من الجيل الجديد.

ما يزال الشبان يناشدون الفصائل والقيادات الموجودة لتقودهم، سياساً وميدانياً، ولكن حالات الخيبة المتكررة، لا بد أن تؤدي لمن يسعى لملء الفراغ.

من هبة 2015 إلى حراك إضراب الأسرى، والاحتجاجات الشعبية المنظمة مساندة له، إلى تحركات الشبان الغاضبة هناك شيء يتطور.

ولن أستغرب إذا كانت قيادة إضراب الأسرى تراهن على هذه العملية التراكمية في تحريك الأمور في تصور مستهدف يصل لنقطة مختلفة خلال أشهر أو سنوات.

لقد كانت الفصائل الحالية بين 1967 - 1994 بمثابة "الماتور" الذي يقود عربة الشعب الفلسطيني وينتج حركته.

فشلت عمليات الإصلاح المتكررة منذ 1994، والآن ربما سيؤمن الشعب الذي سيبقى، هو ذات الشعب، وأهدافه هي ذات الأهداف، بأنّ الإصلاح بات متعذرا ولا بد من تغيير في "الماكينة"، دون تغيير الشعب والطريق والهدف.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية