23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 أيار 2017

نحو مئوية عبد الناصر.. جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتخذ المجلس البلدي في شفاعمرو (منطقة الجليل) في جلسته الأخيرة - الأسبوع الماضي - قرارا، باقامة نصب تذكاري للشهيد المعلم كمال جنبلاط، لكن هذا القرار رغم أهميته وحيويته يبقى ناقصا، طالما يتم تغييب توأم المعلم كمال جنبلاط قوميا ووطنيا وعروبيا وانسانيا القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر. وما يشهد على ذلك أن كمال جنبلاط خاطب عبد الناصر في احدى زياراته له في القاهرة بكل تواضع "أنا ناصري وجئت لأشرب من بئر الناصرية، من النبع رأسا"، فرد عليه عبد الناصر بتلقائية "بل أنا جنبلاطي اشتراكي وأنت السباق في هذا المجال".

من المؤسف أن يغيب اسم عبد الناصر عن شفاعمرو، وهو الخالد في القلوب والضمائر رغم 47 سنة من الغياب الجسدي، من العار على بلدية شفاعمرو – باداراتها المتعاقبة - أن تحجم عن اطلاق اسم عبد الناصر على شارع أو ميدان أو مرفق، بينما هناك ميدان يحمل اسم عبد الناصر في الجارة كفرمندا وشارع في الجارة الأخرى كابول. ومن المحزن أن يتم التعامل مع كمال جنبلاط من نظرة طائفية ضيقة، وهو الذي مقت الطائفية وحاربها وكان في رأس القوميين العروبيين وأسس "الحزب التقدمي الاشتراكي"، وقال عن الطائفية "القاعدة الطائفية تشكّل حجر عثرة في سبيل الكفاءة".

وسبق أن انتبه الكاتب نمر نمر في كتابه "الشهيد كمال جنبلاط" (1) الى مدى عمق وتكامل وجمال العلاقة بين القائدين المعلمين، فأنشأ فصلا منه بعنوان "بين الكمال والجمال" (صفحات 105-110) وجاء في مقدمته: "ليس صدفة أن يلتقي البطلان المناضلان جمال عبد الناصر وكمال جنبلاط حيث كل منهما يتمم الآخر لكثرة نقاط الالتقاء بينهما".

ويأتي الكاتب على أهم أقوال وسلوكيات عبد الناصر وجنبلاط والتي تؤكد تماثلهما وتطابقهما الفكري والسياسي، والآمال الكبرى التي علقت على قائدين عملاقين تواجدا في فترة عصيبة حافلة بالتحديات، وتمكنا من جمع كلمة العرب على أساس قومي اشتراكي انساني، بشّر بواقع ومستقبل مشرق للعرب عزّ على قوى الاستعمار أن تشهد الشعوب العربية فترة من العزة والكرامة، فعملت على ضرب ذلك العصر ورموزه بكل الأساليب، واعادة العرب الى عصور من الجهل والتخلف والظلامية كما هو حاصل في أيامنا.

فكيف يجوز التفريق بين الكمال والجمال في تاريخنا المعاصر وواقعنا القاهر، كيف يمكن تكريم الكمال وتجاهل توأمه الجمال، وكيف يمكن الاحتفاء بالكمال بينما يتم تغييب شقيقه الجمال؟ لا شك أن كمال جنبلاط يتململ في قبره حيث يتم تحجيمه في الاطار الطائفي الضيق، وهو الذي كان يسبح في الفضاء العربي والعالم الانساني الرحب، بل انه يتألم لتجاهل توأم روحه القائد عبد الناصر. وأظن أن نجله وليد جنبلاط لن يرضى بهذه النقيصة، رغم اشكالية مواقفه من الأزمة السورية، الا أنه قام مؤخرا بتسليم قيادة الحزب لابنه تيمور، وقد خلع عليه الكوفية الفلسطينية موصيا اياه على قضية العرب الأولى.

ما يؤسف له أن الاقتراح الذي تحول الى قرار جاء من منطلق طائفي وليس قوميا، وهذا هو حال مدينة شفاعمرو الذي يشبه الى حد بعيد الحال السياسي في لبنان، بل أن الكثيرين يطلقون على شفاعمرو اسم "لبنان الصغير"، حيث يتم انتخاب أصحاب المناصب واختيار أصحاب الوظائف الكبيرة وفق مفتاح طائفي مستهجن، ومن يود معرفة حقيقة رأي المعلم كمال جنبلاط في الواقع الشفاعمري، ما عليه الا أن يعود لكتابه "ثورة في عالم الانسان" (2)، والذي يتحدث فيه عن الواقع اللبناني المحكوم بالمعادلات الطائفية البغيضة، فما على القاريء سوى استبدال كلمة لبنان بشفاعمرو ليصل الى الواقع الأليم الذي يتحدث عنه جنبلاط والذي ينطبق على شفاعمرو الى حد الدهشة، وربما نعود الى ذلك في مقام آخر. وكمثال على ذلك أستعير الفقرة التالية التي وردت في كتابه مستبدلا اسم لبنان بشفاعمرو "ان التكوين الطائفي السياسي يحول دون صيرورة الجماعة الشفاعمرية وحدة وطنية حقيقية، وكيانا سياسيا موحدا وبالتالي شعبا ومدينة" (ص 118).

صدق الكاتب نمر نمر الذي قال عن القائدين في كتابه: "عملاقان من عمالقة الشرق، يرقدان عاليان، وكوكبان متلألئان أحدهما صورة طبق الأصل للآخر." لذا على بلدية شفاعمرو أن تعيد النظر في قرارها المذكور وتعديله بحيث تستكمل الصورة بتكريم ناصر الجنبلاطي وجنبلاط الناصري بشكل يليق بالقامتين الكبيرتين، ويليق ببلدة يدعي أعضاء مجلسها أنهم يعملون لمصلحة البلدة عامة وليس لمصالح فئوية ضيقة.

الهامش:
1) نمر نمر – الشهيد كمال جنبلاط، ط 2، نيسان 1978، الأسوار عكا.
2) جنبلاط كمال – ثورة في عالم الانسان، 1967، دار صادر، بيروت.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية