23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 أيار 2017

نعم للإضراب لا للغمز..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دخل إضراب الحرية والكرامة شهره الثاني بخطى حثيثة وقوية، رغم محاولات التشويش على المضربين وخاصة شخص المناضل مروان البرغوثي. وبمواصلة أسرى الحرية البواسل الـ 1500 إضرابهم، وإصرارهم على تحقيق المطالب الإنسانية ليعكس إرادة التحدي، التي يتمثلونها. ومجموع المطالب الصحية والتعليمية والإعلامية والفنية والقانونية، كما يعلم القاصي والداني، هي مطالب محقة، وتتوافق مع معاهدات جنيف الأربعة لعام 1949، ويقف خلفها ابناء الشعب العربي الفلسطيني بقطاعاتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والأكاديمية وطبعا الحزبية والفصائلية.

ورغم التباين بين مواقف بعض القوى السياسية من الإضراب وبين منتسبيهم داخل السجون، إلآ ان هناك إجماع على دعم الإضراب. لإن فكرة الإضراب جرى التداول بها منذ تموز/ يوليو الماضي. وتم تأجيل ساعة الصفر إرتباطا بعوامل مختلفة مرتبطة بالحركة الأسيرة وبالمناخ السياسي العام. مع ان إضراب أسرى الحرية فرادى ومجتمعين، جائز ويقبل القسمة على كل لحظة سياسية، لاسيما وان المواجهة ما بين الحركة الأسيرة وسلطات الإحتلال الإسرائيلية، مواجهة دائمة وعلى مدار ال24 ساعة. وإن كان المرء لا يميل إلى خيار الإضراب الفردي، ويدعم بقوة الإضراب الجماعي، لإنه اهم، ويملك مقومات أعلى في التأثير على صانع القرار الإسرائيلي، وبالتالي تحقيق الأهداف المطلبية او السياسية.

إذا من حيث المبدأ لا أحد ضد إضراب جنرالات الأمعاء الخاوية. بل الجميع معهم، وبغض النظر عن التباينات، والملاحظات والتقديرات للقائمين على الإضراب او مواقف بعض اعضاء لجنة دعم الأسرى اوالقوى السياسية، التي يسعى كل من موقعه لركوب حصان الإضراب لتحقيق مآرب شخصية او فصائلية من خلال حرف الأنظار عن أهداف المضربين، منها: اولا الغمز من قناة الهيئات القيادية وخاصة اللجنة المركزية لحركة فتح او اللجنة التي إنبثقت عنها لدعم مطالب الأسرى، وتحميلها أكثر مما تحتمل، وبالتالي لي عنق الحقيقة (وانا لست فتحاويا، لينبري البعض ويدعي إني أدافع لحسابات تنظيمية او غيرها من الحسابات الصغيرة)؛ ثانيا تغليب المصالح النفعية الصغيرة على حساب المصالح الوطنية؛ ثالثا عدم التمييز بين دعم الإضراب وبين مواصلة الحياة والعمل في المؤسسات، الأمر الذي يدفع بعض الشباب المنفعل وتحت تأثير الشعارات الشعبوية الوقوع في ممارسات لا تخدم بحال من الأحوال دعم معركة الأسرى؛ رابعا وقوع بعض اسرى الحرية في المغالاة تجاه حركة الشارع، ورفع شعارات أقصوية تحتاج إلى توافق وطني عام؛ خامسا غرق بعض القيادات السياسية في متاهة الأمية والتجهيل للآخرين بإسقاطاتها الساذجة في دعم الإضراب ودعواتها لمقاطعة الأنشطة المختلفة، حتى ان بعضهم دعا لعدم إجراء الإنتخابات البلدية والمحلية، وبعضهم هاجم تخريج بعض المدارس لطلابها، وبعضهم أغلق ويغلق الطرق في ذكرى إحياء النكبة وعلى مدار الأيام، مع ان المطلوب وصول المواطنين للساحات للمشاركة في الفعالية الوطنية، ومتابعة دورة العمل والحياة، وحتى ان بعض القيادات قاطع لقاءات سياسية وديبلوماسية بذريعة دعم الإضراب ..إلخ.
 
وهناك ممارسات وسلوكيات تفصيلية كثيرة تعكس الجهل في الربط العميق بين دعم اضراب أسرى الحرية وبين مواصلة الحياة، وضمان مصالح الشعب. الأمر الذي يفرض على الجميع إجراء حوار منظم بين القوى السياسية وقطاعات الشعب المختلفة لوضع رؤية وطنية متكاملة في الربط الجدلي بين الدعم الحقيقي والمسؤول لإضراب الأسرى وبين ضمان إستمرار العمل والحياة في القطاعات المختلفة. ووقف الغمز واللمز من قبل هذا الفريق او ذاك، والإبتعاد عن التصيد في المياة العكرة لتحقيق مآرب صغيرة على حساب الكل الوطني.

دعم إضراب اسرى الحرية البواسل، هو مسؤولية وطنية عامة في الضفة والقطاع بما فها القدس وداخل الداخل والشتات، وحيثما كان. ولكن يجب تنظيم عملية الدعم والتكامل بين قطاعات الشعب المختلفة لإنجاح الإضراب، وقطع الطريق على اردان وليبرمان وكاتس وغيرهم من القتلة الإسرائيليين، الذين يعملون دون كلل او ملل لإعدام أسرى الحرية الأبطال، والإلتفاف على أهدافهم ومطالبهم المطلبية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية