19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيار 2017

ماذا وراء إعلان أمريكي أن حائط البراق جزء من الضفة الغربية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثناء بحث وفحص الإجراءات الأمن لزيارة الرئيس الأمريكي لحائط البراق بين الفريقين ألأمريكي وإلإسرائيلي، اقترح الإسرائيليون أن يرافق الرئيس الأمريكي رجال أمن إسرائيليين في الزيارة. وقوبل الإقتراح بالرفض التام من قبل الأمريكيين. وما لبث الإسرائيليون أن اقترحوا مرافقة بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي من أجل الإعلام وتسويق الحدث، هنا يبدو أن اثنين من اعضاء الفريق الأمريكي فقدا صبرهما، فقالا للإسرائيليين اللحوحين انصرفا من هنا، هذه زيارة خاصة للرئيس الأمريكي فضلا أن حائط البراق هو جزء من الضفة الغربية. هنا استشاط الإسرائيليون غضبا وبدأوا يصيحون ويصرخون قائلين، لا يمكن قبول هذا القول، فإن حائط البراق هو من اقدس الأماكن الدينية للإسرائيليين بل لليهود في هذا العالم.

ويبدو أن الناطق للبيت الأبيض الأمريكي سين سبايسر أراد ان يعدل ويهون ويخفف من وقع تصريحات الموظف الأمريكي التي نشرتها وسائل الإعلام، فقال حين سئل في مؤتمر صحفي، أن حائط البراق قطعا يقع في القدس. ونظرا لغموض الإجابة التي تحتمل أوجها عدة، حوصر بأسئلة الصحفيين حول كون البراق جزءا من الضفة الغربية، لم يؤكد أن حائط البراق يقع ضمن الأراضي الإسرائيلية. وكأنه نفى الموقف الإسرائيلي المعلن والمعمول به من ردح من الزمن جملة وتفصيلا.

هذان الحدثان، بالإضافة إلى الموقف المتوقع بعدم نقل السفارة الأمريكية للقدس بل استصدار الإدارة الأمريكية كسابقاتها مرسوما لتأجيل قرار الكونجرس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية ستة اشهر جديدة لارتباط ذلك بالمصالح الأمريكية. وزاد الطين بلّة الشائعات التي تقول ان نتنياهو كان قد طلب تأجيل تنفيذ نقل السفارة الأمريكية للقدس. كل ذلك أعاد فتح ملفات القدس النارية مثل احتلالها والسيادة عليها وعلى الأماكن الدينية وموضوع التدويل.

مجرد القول ان حائط البراق جزء من الضفة الغربية، وان يصدر هذا القول من موظف امريكي مفاوض أمر يستوجب التاييد والدعم. وحتى لا يتهم أحد بالسباحة في التيار الأمريكي مع أن الكثيرين قابعون في الخندق الأمريكي، كان الأجدر بجهات عربية وإسلامية وفلسطينية أن تبين وتوضح المركز القانوني لحائط البراق كما رسمه القانون الدولي وعصبة الأمم في تقريرها الشهير في بداية الثلاثينيات من القرن الفائت، وهو ليس بسر بل منشور في كثير من الوثائق. ذلك ان تقرير عصبة الأمم حول حائط البراق والتشريع الإنتدابي البريطاني في عام 1931 يتم التعتيم عليهما وتجاهلهما من قبل المحافل الإسرائيلية بخاصة والمحافل الأجنبية الممالئة للإسرائيليين بعامة. فأجهزة الإعلام المقروئة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الإجتماعي لا تشير من قريب أو من بعيد للوضع القانوني لحائط البراق ولا تذكره وكأنه غير موجود مع أنه وضع الأساس القانوني لحائط البراق وبقي مطبقا من دولة الإنتداب البريطاني على فلسطين حتى خروج القوات البريطانية من فلسطين. وتجتزء وسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية تاريخ حائط البراق بالمرحلة القديمة حتى أفول الدولة العثمانية وبعد احتلال القدس عام 1967، ولكنها تسقط تماما من سجلاتها مرحلة الإنتداب البريطاني المتمثلة بتقرير عصبة الأمم والتشريع الإنتدابي. وهو أمر يدعو للشك بوجود مؤامرة للتعتيم وإسقاط تلك المرحلة من التاريخ المعاصر، حتى القضاء يشارك بهذا التعتيم والتضليل. لذا فإن قول المفاوض الأمريكي يعيد التذكير بحقيقة احتلال الضفة الغربية عام 1967.

وإنني ادعو الجهات الرسمية وغير الرسمية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية إلى نشر التفاصيل المتعلقة بالمركز القانوني بحائط البراق ورصيفه وكونهما ملكا وقفيا إسلاميا خالصا وأن ليس لليهود حقوقا عينية فيهما، وان حق المسلمين قانوني بإنشاء أو بناء الأبنية في أملاك الوقف المجاورة للحائط، وللمسلمين أن يهدموا وأن يعمروا ويرمموا أيا من الأبنية القائمة، ومنع التقرير اليهود من جلب المقاعد والسجاد والحصر والكراسي والستائر والحواجز والخيم. بل حظر على اليهود استعمال البوق بالقرب من الحائط أو إلقاء الخطب السياسية فيه أو إقامة المظاهرات السياسية، حتى تنظيف الحائط بقي شأنا إسلاميا خالصا، حتى لا يستعمل هذا الأمر كذريعة أو سبب للملكية على مر الزمان. وغير هذا كثير، ولكن التساؤل المشروع، أين نحن اليوم من هذه الحقائق القانونية الآمرة من تصرفات الإحتلال الإسرائلي في ساحة حائط البراق وما يجري فيه من تجاوزات لقانون انتدابي بريطاني ولتقرير عصبة الأمم. تقرير مثلت امامها كل الجهات الممثلة لليهود بدون استثناء آنذاك، وبالتلي ينطبق عليها جميعا، ألا وهي الوكالة اليهودية لفلسطين، ورئاسة الحاخامين في فلسطين، وجمعية الحاخامين العالمية، وجمعية أغودات يسرائيل، والمجلس المحلي اليهودي (فاعد ليئومي) بل هي التي طالبت بها وقدمت طلبات لها.

مجرد القول أن حائط البراق جزء من الضفة الغربية يعني ببساطة شديدة أن هناك احتلالا إسرائيليا لمدينة القدس. لأن الدولة التي كانت موجودة في الضفة الغربية هي الدولة الأردنية، وإن حائط البراق كان جزءا من القدس التي كانت جزءا من الضفة الغربية. ولعلنا إذا قرأنا هذا التصريح بعناية أكبر سنجد ان كثيرا من قرارات الأمم المتحدة سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة، تؤيد هذا التوجه وبخاصة القرارات التي صوتت إلى جانبها الولايات المتحدة ولم تستعمل حق الفيتو لنقضها.

ولعلني أذّكر بقرار رقم 252 الصادر بتاريخ 21 أيار/مايو 1968 والقرارين رقم 2253 و2254 لعام 1967 الصادرين عن الجمعية العامة. ففي كل واحد من هذه القرارات تم رفض احتلال مدينة القدس ورفض إجراءاتها في القدس ودعاها إلى الإمتناع عن تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وبطلان الإجراءات الإسرائيلية المتخذة في القدس سواء اكانت إدارية أو تشريعية. وفوق هذا وذاك رفض الإستيلاء على الأراضي المحتلة عبر الغزو العسكري.

تصريح من مفاوض أمريكي صغير أعاد التذكير بكون القدس بشقيها الغربي والشرقي مدينة محتلة. وإلا فما هو المعنى القانوني لعدم وجود سفارة أجنبية واحدة في القدس الغربية والشرقية منذ عام 1948. فهناك قرار 181 الخاص بتدويل القدس، ويبدو ان كثيرا من الصخب الإسرائيلي والضجيج وخلق الوقائع غير القانونية في أركانها سلبت لب الناظرين وجعلتهم يعتقدون أن للإسرائيليين حقوقا سياسية فيها. بل إن هذا الموضوع سيفتح ابواب الفاتيكان من جديد وهو أول من طرح موضوع التدويل منذ دخول الجنرال "اللنبي" لمدينة القدس وقولته المشهورة "الآن انتهت الحروب الصليبية".

موقف مفاوض أمريكي اشعل الموضوع السياسي والقانوني لمدينة القدس، وأبرز ضعف الاسانيد الإسرائيلية للسيطرة على مدينة القدس بل عراها وأظهر بطلانها ونفى سيادتها المزعومة عليها وبطلان إجراءاتها فيها في صراع مرير بين الحق والقوة المسلحة. فليس كل ما يلمع ذهبا، وما كل بيضاء شحمة ولا كل سوداء فحمة..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية