15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 أيار 2017

مخاض الانتقال من الانقسام إلى الانفصال..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحداث وإجراءات وتصريحات سريعة ومتزامنة وضعت الشعب الفلسطيني في حيرة من أمره وزادت من تأزم الأوضاع ومن حالة التيه السياسي:
1. تشكيل حركة "حماس" هيئة –حكومة-  لإدارة قطاع غزة مع زيادة تشديد قبضتها الأمنية على القطاع.
2. قرار السلطة بالخصم من رواتب الموظفين من أبناء غزة المقيمين منهم في القطاع أو خارجه – خصم على الهوية- والتهديد باتخاذ إجراءات قاسية أخرى قد تصل لقطع كل أشكال الدعم المالي عن قطاع غزة.
3. ميثاق حركة "حماس" الجديد بنصوصه الملتبسة ومحاولة الحركة طرح نفسها كحركة وطنية معتدلة.
4. مسيرات وتصريحات لحركة "حماس" يتم خلالها حرق صور الرئيس وترديد شعارات تقول بأن أبو مازن لا يمثل الشعب الفلسطيني .
5. انتخاب شخصية معتدلة مقيمة في قطاع غزة -اسماعيل هنية - رئيسا للمكتب السياسي لحركة "حماس".
6. تفاقم الأوضاع المعيشية وحالة احتقان أمني ووصول الأمور في قطاع غزة لدرجة الانفجار.
7. تزايد الضغوط السياسية والمالية من إسرائيل وواشنطن ودول عربية على الرئيس أبو مازن ووضعه أمام خيارات صعبة.
8. توقف كل أشكال المقاومة ضد إسرائيل سواء من خلال الالتزام بالهدنة في قطاع غزة، أو محاصرة المقاومة الشعبية في الضفة وتجاهل انتفاضة السكاكين والدهس في الضفة الغربية.
9. فقدان النخب السياسية الثقة بالشعب والوحدة الوطنية، ومراهنتها على المشاريع والتسويات الخارجية.
10. تحركات عربية ودولية لتشكيل تحالف تكون إسرائيل جزءا منه، والحديث عن حل إقليمي قد يؤَسس على واقع الانقسام الفلسطيني.
11. تصريحات معلنة من مسؤولين في "فتح" والسلطة بإمكانية الإعلان عن الانفصال عن غزة وتحميل حركة "حماس" كل المسؤولية عنها.
12. جهوزية نفسية واجتماعية وتكيف إكراهي من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة للتعامل مع الانفصال كأمر واقع.

حاولنا أن نستخرج من كل هذه الأحداث وتزامنها ما يؤشر أن القوى السياسية وصلت لحالة من النضج السياسي وباتت تدرك خطورة المرحلة، وأن ما يجري هو مخاض عسير للمصالحة وإنهاء الانقسام والتوصل لشكل من التوافق أو الالتقاء وسط الطريق وخصوصا بعد وصول رهانات الطرفين – منظمة التحرير وحركة حماس- لطريق مسدود.

إلا أن مؤشرات مضادة ومثيرة للقلق تعزز تخوفات بأننا مقبلون على منعطف خطير عنوانه الانتقال من الانقسام إلى الانفصال وهو الأمر الذي حذرنا منه منذ سنوات، ومحاولة كل طرف فلسطيني تحميل مسؤولية ذلك للطرف الآخر، ومحاولة كل طرف أن يضمن له مكانا في معادلة تسوية قادمة قد تؤسَس على واقع الانقسام.

خطورة ما يجري لا تقتصر على وجود كيانين منفصلين، فتاريخيا كان الشعب الفلسطيني يعرف مثل هكذا خلافات حيث كان قطاع غزة منفصل عن الضفة وبقية فلسطين طوال الفترة من 1948 إلى 1967 وخاضع لإدارة عسكرية مصرية، والضفة كانت جزءا من المملكة الاردنية الهاشمية، ويضاف لهما فلسطينيو الداخل – الخط الأخضر- وفلسطينيو الشتات. والخطورة لا تكمن في وجود مؤامرات على الشعب الفلسطيني، فطوال تاريخ الثورة الفلسطينية وهي تتعرض للمؤامرات.

إن الخطورة تكمن في أن العلاقة بين (الكيانين) والسلطتين الحاكمتين علاقة عداء مرشحة للتزايد وتترك تداعياتها على النواحي الثقافية والاجتماعية والنفسية مما يجعل الشعب غير محصن لمواجهة التدخلات الخارجية، كما أنه يتم تغييب مسؤولية الاحتلال وأطراف خارجية عن كل ما يجري للشعب الفلسطيني، فحركة "حماس" تُحمل المسؤولية لحركة "فتح" عن الانقسام والحصار، و"فتح" تحمل المسؤولية لـ"حماس"، والشعب يُحمِّل المسؤولية للطرفين.

من المكن القبول بشكل من الانفصال الجغرافي والانقسام السياسي في حالة استنفاذ كل سبل المصالحة، قبول ذلك في إطار تقاسم وظيفي وطني، وفي إطار تفهم واتفاق مشترك للطرفين بأن ما جرى مخطط إسرائيلي حتى وإن شاركت فيه أطراف فلسطينية بوعي أو بدون وعي، وأن الانفصال الجغرافي والانقسام السياسي لا يبرر حالة العداء ولا يعني بالضرورة نهاية المشروع الوطني التحرري، بل يمكن تطوير المشروع الوطني التحرري من خلال صيغة توافقية بين كل الكيانات الجغرافية والسياسية الفلسطينية.

إلا أنه يبدو للأسف أن كل النخب السياسية الفلسطينية وخصوصا التي تحوز على السلطة في الضفة وغزة لم تعد تعول على الشعب والوحدة الوطنية بقدر تعويلها على أطراف خارجية لدعم سلطتها وتوجهاتها، وعلى مشاريع تسوية تراهن أن تجد لنفسها موقع قدم فيها بل وشريكا فيها بجانب واشنطن وتل أبيب..!

عندما تفقد القيادة والنخب السياسية ثقتها بشعبها وبالمشروع الوطني كمشروع تحرر وطني فستتحول لمجرد أداة للخارج حتى وإن قالت غير ذلك. والسؤال ماذا بعد تحويل الانقسام إلى الانفصال؟ ما هو مستقبل قطاع غزة؟ وما هو مستقبل الضفة الغربية؟ وما هو مصير التمثيل الفلسطيني؟ وما هو مصير القضية الفلسطينية برمتها؟

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية