15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 أيار 2017

هل تقبل أن تُنشر صورة جثتك؟


بقلم: صدقي موسى
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عزيزي القارئ، هل تقبل أن تُصَوِر أحد أقاربك، وهو فاقد للوعي، والدماء تنزف منه؟ هل تقبل أن تُصَوِر جثة شخص عزيز عليك ممدة على الشارع، وتنشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟

أعتقد أن معظمكم سيجيب مستهجنا: ما هذه الأسئلة؟! طبعا لا، ولن أفكر في ذلك أبدا.

إذا، ما بال بعض البشر يتسابقون إلى نشر صور جثث ضحايا حوادث السير وغيرها؟! لن أدخل في تفاصيل الإجابة عن هذا السؤال؛ ما أود قوله هو دعوة لوقف مثل هذه الأفعال المؤلمة، انطلاقا من المبادئ التالية:

احترام كرامة الإنسان: فللإنسان كرامة يجب أن تصان وتحفظ في حياته ومماته، وتصوير الإنسان في حالات مؤلمة كهذه انتهاك لحرمته وتعد عليه.

مراعاة مشاعر أهل الضحايا: أكثر ما يؤلم أقارب الضحايا ومن يعرفونهم، رؤيتهم بصورة غير التي اعتادوا أن يروهم عليها، فكيف إذا كانت الصورة تدمي القلب، وتحفر الحسرة في النفوس!
وفي ظل النشر الإلكتروني، يمكن أن يتم تداول الصورة، وتخزن إلى سنوات طويلة، مما يرفع من احتمالية مشاهدتها مرة أخرى، وتتجدد معها الذكريات الحزينة.

احترام حق الخصوصية: في تصوير الجثث تعد على خصوصية الإنسان، فالخصوصية والاحترام ليس للأحياء فقط، وإنما للأموات أيضا، فكما لا يحق لأحد تصوير شخص بدون إذنه ونشر صورته، فالأولى بذلك الضحايا الذين لا حول لهم ولا قوة.

زرع الكراهية والحقد بين الناس: رؤية أهل الضحايا لصور جثث أقاربهم في موقع الحدث، تشعل في نفوسهم الحقد والعداوة تجاه من تسبب في مصرعهم، وتضعف روح التسامح والتصالح بين الناس.

الفتور وعدم الإحساس: أشارت أبحاث إعلامية، أن تكرار تعرض الجمهور لمشاهد العنف يتسبب بفقدان الإحساس بالتعاطف مع الضحايا، وتقل ردود الفعل المستنكرة، مما يجعل مثل هذه الصور مع مرور الوقت أمرا طبيعيا، وتخلق حالات اللامبالاة.
وخطورة الأمر كذلك، أن تعتبر كثرة حوادث السير، على سبيل المثال، وسقوط الضحايا فيها أمرا طبيعيا لبعض الناس.

التعاطف الإنساني: يجد البعض في مسرح الحدث مادة دسمة ليخرج جهازه المحمول ويصور مصيبة غيره، الذي قد يكون جريحا أو صريعا أو في صدمة نفسية جراء الحدث.
هذا التصرف، إضافة إلى أنه انتهاك لخصوصية الإنسان وكرامته، فيه خروج عن قيم الإنسانية، وفقدان لمشاعر المواساة والشعور بألم الآخرين، والتعاطف مع الضحايا وذويهم.

إضافة لما سبق، يعتبر تصوير ونشر صور الضحايا، مخالفا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعديد من القوانين التي تجرم مثل هذه الأعمال.

الأسباب التي ذكرتها يعرفها معظم الناس، لكن تصوير مصائب الناس ونشرها أصبح سلوكا لا إراديا عند كثير من المواطنين، الذين سهلت عليهم التكنولوجيا الحديثة التصوير والنشر والمشاركة، في ظل البحث عن الشهرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أو زيادة المتابعة للصفحات أو المواقع الإلكترونية، وفي ظل وضع إقليمي سادت فيه الصور الدموية، حتى أضحت هذه الصور أمرا طبيعيا لا شذوذ فيه.

واللوم هنا - أيضا- على من يقوم بالمشاركة في نشر الصور والفيديوهات، وليس فقط على من يصور، فكلها سلوكيات تحتاج منا البحث عن طريقة او معالجة، إلى أن يتحول الإطار المعرفي بفظاعة هذه التصرفات إلى سلوك يطبق لصيانة حرمة المصابين، والقتلى، ومراعاة مشاعر ذويهم، للحد منها، ومن ثم منعها كحالة أو ظاهرة تتشكل في المجتمع.

وأخيرا، سؤالي لك عزيزي القارئ، هل تقبل أن تنشر صورتك، وأنت في موقف التألم أو التوجع أو مهشم الجسد؟

* محاضر في الإعلام بالجامعة العربية العربية الاميركية- جنين. - sudqi.mousa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية