13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2017

دفاعا عن بيبر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

روبرت بيبر، منسق الإغاثة والتطوير للامم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، أثارغضب حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية، ودفعها لتطالب سكرتاريا المنظمة الدولية بسحبه من فلسطين المحتلة والعمل على إستبداله بشخص آخر يكون على مقاس إحتلالها وجرائمها وإنتهاكاتها، وإلآ ستضطر لعدم تجديد إقامته ومن ثم طرده إن لم يغادر لوحده.

الدولة "الديمقراطية الوحيدة" في الشرق الأوسط الكبير لم تعد تحتمل مجرد تصريح لمسؤول أممي، لم يضف فيه شيئا جديدا سوى انه شَّخص الواقع، وعكسه في تصريح مسؤول ودون مبالغة. إسرائيل الإستعمارية وريثة الفاشية والنازية الأوروبية حملت على الأسترالي بيبر لمجرد أنه لامس الحقيقة، ووضع إصبعه على الكارثة، التي تحيق بالفلسطينيين على مدار خمسة عقود خلت من الإحتلال الوحشي، عندما اصدر تصريحا  في الذكرى الخمسين للإحتلال الإسرائيلي للضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، جاء فيه: "أن الإحتلال أمر بشع، الحياة تحت حكم عسكري متواصل منذ سنوات طويلة تولد اليأس، تقتل المبادرة، وتترك أجيالا كاملة بلا أفق حل سياسي او إقتصادي".

وأضاف: "إن الإحتلال الإسرائيلي، هو السبب الأساسي للأزمة الإنسانية، وأنه (الإحتلال) مدعوم بالقوة العسكرية." وتابع يقول: "ان الأجهزة الأمنية والسياسية الإسرائيلية عزلت المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض، ومزقت النسيج الإجتماعي، حددت مساحة العمل الإقتصادي، وإنتهكت أبسط وأهم الحقوق الأساسية للفلسطينيين، وفي أحيان كثيرة خرق الإحتلال القانون الإنساني والدولي." وفي وقت سابق كان نائب الأمين العام للامم المتحدة للإغاثة والتطوير أماط اللثام عن إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي، عندما أكد "إن الإنتهاكات المتواصلة  للسلطات الإسرائيلية، أعاقت العمل الإنساني ومنعت إيصال المساعدات إلى الضفة الغربية."

قامت قيامة الحكومة الإسرائيلية ولم تقعد، فأرسلت رسالة للأمم المتحدة طالبت فيها باستبدال منسق الإغاثة والتطوير روبرت بيبر. ولوحت بسيف التهديد والوعيد، بانها هي إسرائيل ستتخذ الإجراءات الكفيلة بطرده إن لم تفعل المنظمة الأممية. وفقا لما ذكره موقع (عرب 48) في 15/6/2017. ومازالت القضية مطروحة على بساط البحث في اروقة الأمم المتحدة. ورغم إدراك الأمين العام للامم المتحدة، ان السيد روبرت بيبر، لم يحتل موقعه بالواسطة، إنما نتاج جهد وعمل متواصل طيلة ثلاثين عاما في مجال الخدمات والإغاثة الإنسانية، لكن يخشى المرء ان يتساوق غوتيريش مع التوجهات العدوانية الإسرائيلية. وفي حال تم الإستجابة لمنطق حكومة نتنياهو، فإنه يسيء لمواثيق وقوانين وقرارات الأمم المتحدة. وايضا يعكس رضوخا لمنطق الدولة الإستعمارية المتغطرسة. مع ان تصريح نائب الأمين العام للامم المتحدة لم يخرج عن نص التصريح، الذي ادلى به غوتيريش نفسه بذات المناسبة. وهذا امر مرفوض وغير مقبول، وبالتالي على الأمين العام للامم المتحدة العمل على الآتي: اولا رفض الطلب الإسرائيلي من حيث المبدأ؛ ثانيا التأكيد على ما تضمنه بيان السيد بيبر؛ ثالثا الإستعداد لإصدار قرار أممي جديد يدين مواصلة إسرائيل لإحتلالها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومطالبتها بالإنسحاب فورا من فلسطين المحتلة؛ رابعا مطالبة دول العالم في اصقاع الأرض وخاصة الولايات المتحدة الأميركية بإتخاذ سياسات واضحة وحازمة  ضد الإحتلال الإسرائيلي، والزام إسرائيل بدفع إستحقاقات السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ خامسا تحرك جامعة الدول العربية بالتعاون مع القيادة الفلسطينية لدعم السيد روبرت بيبر، وعدم القبول بالمنطق العنصري الإسرائيلي، وتأمين الحماية له إن أمكن. أضف لذلك هناك قوانين المنظمة الأممية موجودة، يفترض ان يتم العمل على إستخدامها بشكل أمثل لقطع الطريق على سياسة نتنياهو وحكومتة. لإن الرضوخ لخيار إسرائيل، معناه إفلاس وسقوط مريع للمنظمة الأممية الأولى.

ومن الضروري فضح وتعرية دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، وتسليط الضوء على عنصريتها وهمجيتها، ونفي وإسقاط الصبغة الديمقراطية عنها، لإنها لا تمت للديمقراطية بصلة، لاسيما وأن حكومات نتنياهو الأربعة منذ 2009، وهي تقتلع كل ملمح ديمقراطي في المجتمع الإسرائيلي نفسه، وتعمق خيارالإنحدار والإنحطاط العنصري الفاشي في اوساط اليهود الصهاينة، وعلى ابناء الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية وفي طليعتهم حملة الجنسية الإسرائيلية وعلى المؤسسات والهئيات الدولية، كما هو الحال مع روبرت بيبر. معركة السيد بيبر، هي معركة الحرية وإزالة الإحتلال الإسرائيلي، لذا ليرفع الجميع صوته ضد قرار حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية