20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 حزيران 2017

العملية المزدوجة: اسباب ودروس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت مدينة القدس الشرقية امس الجمعة عمليتي طعن متزامنة لجنود إسرائيليين. نتج عن ذلك وفاة مجندة إسرائيلية، وإصابة عدد آخر بجراح، وسقط ثلاثة شهداء من ابناء فلسطين، هم: براء عطا (18) عاما، أسامة عطا (19) عاما وعادل عنكوش (18) عاما، وجميعهم من قرية دير ابو مشعل غرب رام الله. ويعود سقوط الشهداء الثلاثة إلى إطلاق الرصاص الحي الأهوج من قبل جنود جيش الموت الإسرائيلي على المتواجدين في ساحة باب العامود. وكان يمكن ان يكون عدد الضحايا يفوق كثيرا هذا العدد لو حصل إطلاق النار في اعقاب خروج المواطنين من المسجد الأقصى بعد صلاة الظهر.

مع ذلك لنسأل أركان حكومة الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم، الذي يواصل التخندق في جحور الإستيطان الإستعماري، ويرفض خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، من هو المحرض على العنف والقتل؟ وهل إجراءات إسرائيل الأمنية وتقييداتها وإنتهاكاتها وجرائم حربها وقوانينها وقطارها المعلق وإدعاءاتها بضم القدس الشرقية، هل كل هذه الإجراءات والإنتهاكات حققت الأمن والآمان؟ هل تستطيع قيادة إسرائيل السياسية والأمنية الإدعاء أنها تسيطر على سكان العاصمة الفلسطينية المحتلة؟ لكم خمسين عاما محتلين الأرض، هل إستطعتم أسرلة ابناء الشعب العربي الفلسطيني؟ ألآ تعتقدون انكم تدورون في حلقة مفرغة من المشاريع الإستعمارية، التي لم تجلب لكم الأمن والأمان، بل عمقت الصراع والعنف، وتعمل كشاحن ومولد لطاقات المقاومة المتجددة في اوساط ابناء فلسطين، وتحصنهم بكل عوامل الرفض لخياركم وإنتهاكاتكم وجرائمكم، وتولد المزيد من العنف والفوضى والإرهاب الإسرائيلي، الذي يهدد حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء؟ ماذا تطلبون من ابناء الشعب الفلسطيني؟ هل تطلبون منهم الإذعان والإستسلام لمشيئة إستعماركم الوحشي؟ هل تطلبون منهم التصفيق لكم على مصادرة وتهويد اراضيهم وبيوتهم وتاريخهم وتراثهم؟ أم تريدون منهم غض النظر عن إمتهان كرامتهم، وسحق حرياتهم، وتعاملهم بعنصرية وحشية، وطأطأة الرؤوس لقوانينكم وسياساتكم الإستعمارية؟ وهل بإقتحاماتكم للمسجد الأقصى، وإغتصاب حائط البراق أكثر مما هو مغتصب، بإعتباره مكانا "مقدسأ" لكم،ورفضكم للقرارات الأممية ولجان التحكيم الدولية في ثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي، التي اكدت ان الحائط الغربي من المسجد الأقصى لايمت لكم بصلة لا من قريب اوبعيد، تستطيعون تغيير معالم القدس، وفرض إملاءتكم على ابناء الشعب الفلسطيني؟ وهل  يمكن لتصاريحكم التافهة في المناسبات الدينية والإجتماعية أن تجعل الفلسطيني ينسى حقوقه ومصالحه الوطنية؟ وهل خطط وزير موتكم ليبرمان في القدس وعموم الضفة الفلسطينية حققت شيئا مغايرا لسياسات سابقية من قادة جيشكم؟

الف سؤال وسؤال يمكن طرحه على قادة إسرائيل من مختلف المستويات للاجابة على التحديات المتوالدة من إرهاب الإحتلال الوحشي، ولكن جميعهم يهرب من الإجابة على اي سؤال او يرفض الإعتراف بالحقيقة المرة، وهي ان الإحتلال كان ومازال، هو أس وسبب العمل المقاوم. ولا يمكن للشعب العربي الفلسطيني القبول بإستمرار الإحتلال الإسرائيلي الأخير والأطول في العصر الحديث. وإذا إعتقد قائد إسرائيلي في يوم من الأيام بموافقة وقبول اي فلسطيني ببقاء الإحتلال، فهو مخطىء، ولا يقرأ المعادلات السياسية بشكل صحيح. ولا يفهم طبيعة الشعب الفلسطيني. ولا يستشرف آفاق المستقبل جيدا.

إن شاءت إسرائيل العيش بسلام مع الشعب الفلسطيني ووسط المحيط العربي، عليها ان تدرك جيدا إن كل التطبيع العربي الرسمي القائم من تحت وفوق الطاولة لن يوفر لها السلام. ووقوف اميركا بطولها وعرضها لن يحقق الآمان لها، ولو إمتلكت كل اسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية لن تستطيع العيش بأمان، في حالة واحدة يمكنها ضمان عيشها بسلام في حال قبلت الإلتزام بخيار السلام، ودفع إستحقاقاته كاملة غير منقوصة، وهي: الإنسحاب الفوري من كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967؛ إزالة كل المستعمرات الإسرائيلية دون إستثناء من الأرض المحتلة؛ السماح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كاملة؛ وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين بالعودة لديارهم التي طردوا منها في عام 1948 على اساس القرار الدولي 194، لاسيما وان الفلسطينيين والعرب قدموا كل الإستحقاقات السياسية والإقتصادية والأمنية المطلوب منهم سلفا. هل تدرك ولو لمرة واحدة قيادة إسرائيل مصلحتها، وتعيد النظر بخيارها الإستعماري؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية