22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 حزيران 2017

في القدس.. إستباحة شاملة والهدف سياسي بإمتياز..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يجري في القدس ليس مرتبطاً بشكل مباشر بالعملية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيين اول امس الجمعة، فالقدس تشهد هجمة صهيونية واسعة وتصعيدية غير مسبوقة منذ فترة طويلة، وخاصة بعد الهبة الشعبية في تشرين اول 2015، لا تقتصر بما يجري على الأرض من إجراءات وممارسات وعقوبات جماعية ترتقي الى جرائم الحرب، ولكن حجم وشكل وشمولية وإتساع هذه العقوبات الجماعية بعد هذه العملية هو الأبرز، حيث التفتيشات المذلة والمهينة والتي تعبث بكل أجزاء الجسد على مراى كل الناس، والتي تطال الجميع دون استثناء طفل/ة /بنت/ ولد/شاب/ فتاة/ رجل او إمرأة، وعمليات الإغلاق الواسعة والتي طالت كامل منطقة باب العامود لتصل الى منطقة المصرارة ومداخل البلدة القديمة وداخلها، إغلاق بالسواتر الحديدية وقوات واجهزة امنية وشرطية وحواجز ثابتة ومتحركة وفرق الخيالة الشرطية والقوات الخاصة والكاميرات والمروحيات المحلقة، كلها في مراقبة المقدسي وإنتهاك خصوصياته وحصي حتى أنفاسه عليه، وكذلك إحضار حافلات صهيونية عسكرية شبيهة الى حد كبير او نفس الباصات التي يجري بها نقل الأسرى الفلسطينيون الى المحاكم الصهيونية أو التنقلات بين السجون "البوسطة"، لكي تنقل سكان الضفة الغربية الذين لا يملكون تصاريح عمل او زيارة او يقيمون بشكل غير "قانوني" في القدس الى ما بعد المعابر الموجودة على مداخلها، والهدف واضح هنا ضغط الناس الى أقصى درجة ممكنة، بحيث يعتبرون بان مجرد العودة الى ما قبل العملية الأخيرة إنجازاً يجب شكر الإحتلال عليه، والهدف الأخطر هنا، وهو الذي يجب أن يتنبه له الجميع، بان الإحتلال وضمن مشاريعه السياسية للقدس والضفة الغربية لتصفية قضيتنا ومشروعنا الوطني، مشروع السلام الإقتصادي، مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بتحسين شروط وظروف حياته تحت الإحتلال، وبما يشمل تحويل مدينة القدس الى عاصمة "أبدية" و"موحدة" لدولة "الإحتلال"، بل "محررة" بلغة المتطرفة ميري ريغيف وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية، وغير قابلة للتقسيم، بلغة المتطرف بينت وزير التعليم الصهيوني، الذي ينوي اليوم الأحد تقديم مشروع للجنة الوزارية الخاصة بالتشريع التابعة للكنيست الصهيوني، يمنع فيه أي عملية تقسيم للقدس في المستقبل، في أي تسوية تنتج عن مفاوضات سياسية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ويرى ان عملية التقسيم تلك تحتاج الى (80) عضو كنيست من أصل (120)، فهو يريد حسب زعمه بهذا العمل "الإستراتيجي" منع ضم أو نقل السيطرة على القدس الى سلطة اجنبية او غير اسرائيلية، وبالتالي منع التنازل عن أي من احيائها العربية.

في إطار الممارسة على أرض الواقع وبعد العملية الأخيرة على وجه التحديد، هناك هدف خطير سعى ويسعى الإحتلال الى تحقيقه، وهو ليس ربط التسهيلات والعقوبات الجماعية بأية اعمال مقاومة يقوم بها مقدسيون او غير مقدسيون، فالإحتلال من بعد كل عملية اخذت الطابع الفردي او المنظم، نفذ سلسلة من العقوبات الجماعية بحق اهالي الشهداء والمناطق التي خرجوا منها، ووفق مشروع ليبرمان وزير دفاع دولة الإحتلال "العصا والجرزة" المناطق التي يجري خروج مقاومين واستشهادين منها تعاقب وتحاصر وتلغى تصاريح عمالها وتغلق قراهم ومدنهم ويمنعون من الحركة، ويجري التنكيل بسكانها، وتسحب اقامات وهويات عائلة الشهيد، لتصل الى أقاربه من الدرجتين الثانية والثالثة، كما هو الحال مع عائلة الشهيد فادي القنبر من جبل المكبر الذي نفذ عملية دهس بحق مجموعة من جنود الاحتلال في كانون ثاني 2017، اما المناطق الهادئة والتي لا يخرج منها مقاومون ولا تمارس اعمال كفاحية وجماهيرية ضد الإحتلال، فتثاب ويقدم لسكانها التسهيلات في مختلف المجالات، سياسة "فرق تسد" ومشروع ليبرمان للعودة الى روابط القرى العميلة ونظام "المخترة".

العقوبات الجماعية التي حدثت بعد العملية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون اخذت مدايات اوسع وأشد، بحيث يجري ضغط السكان الفلسطينيون الى أقصى درجة ممكنة، من حيث حجم واتساع وشمولية العقوبات التي شلت كل مرافق المدينة وبما يمس المواطنين في عصب حياتهم اليومي، الجوانب الإقتصادية والتجارية وحركة النقل والمواصلات والوصول الى اماكن العمل والمشافي والمدارس وغيرها، والوصول الى المسجد الأقصى والصلاة فيه تحديداً في العشر الأواخر من رمضان وليلة القدر والجمعة الأخيرة منه، وبما يترك أثاره على المواطنين مباشرة، وجعلهم يطرحون أسئلة على أنفسهم وعلى غيرهم، ماذا نجني من مقاومة الإحتلال، والتصدي لخططه ومشاريعه من أسرلة وتهويد لها..؟ والمطلوب هنا ليس فقط التساؤل، بل المطلوب هنا نقل حالة الجدل والنقاش التي تدور بين المواطنين الى مرحلة إختراق وتطويع للوعي المقدسي خاصة والفلسطيني عامة، ومن ثم اشتباك داخلي تصبح فيه اعمال مقاومة الاحتلال والتصدي لخططه ومشاريعه التهودية في القدس، هي سبب ما نحن فيه وليس جذرها الإحتلال في مرحلة هابطة سياسياً، تعاني فيها الحالة الفلسطينية من حالة ضعف وتفكك وإنقسام وتشظي، بحيث لا يضحي الإحتلال المسؤول الأول عما يحدث للمقدسيين، الذي يصادر حقوقهم وينغص عليهم حياتهم بأدق تفاصيلها، يقمعهم ويذلهم ويمتهن كرامتهم ولا يعترف بحقوقهم، وحتى بوجودهم، وبلغة الدكتور الإسرائيلي أمنون رامون من معهد القدس لدراسة السياسات "يخضع الفلسطينيون في القدس المحتلة، منذ انتهاء حرب حزيران العام 1967، لنظام تعسفي فرضته إسرائيل ولا يرى السكان الأصليين في المدينة. وبالنسبة لدولة الاحتلال، هؤلاء المقدسيين هم مقيمون وليسوا مواطنين، وفي حال غادروا المدينة، بمعنى أنهم انتقلوا للسكن في منطقة أخرى بالقدس أو حتى إلى الطرف الآخر من الشارع، ولا يقع ضمن مسطح نفوذ بلدية الاحتلال، فإنهم يواجهون خطر عدم السماح لهم بالعودة إلى القدس، مثلما حصل لـ14 ألف مقدسي، خلال السنوات الماضية".

ويرى رامون أن مكانة المقدسيين كمقيمين مهددين تسهم في انعدام الاستقرار وتفجر الهبات الشعبية، وذلك إضافة إلى انعدام الشرعية الدولية لإسرائيل في القدس. وشدد رامون في كتابه على أن "السيادة الإسرائيلية جوفاء بقدر كبير لأنها تتعامل مع الأرض في القدس الشرقية وليس مع السكان العرب."

ولذلك يجب أن نبقى حذرين ومتيقظين جداً من كل خطوات وإجراءات وممارسات ومشاريع الاحتلال ومخططاته في المدينة، فنتنياهو يخطط لإعلان منطقة باب العامود منطقة عسكرية مغلقة، ومن ثم الإنتقال الى خطوة أخرى، النقاش يجب ان لا ينصب على توقيت او مكان عملية هنا أو هناك، الجماهير في إطار حالة القمع  و"الطحن" التي تتعرض لها من قبل الاحتلال، وتركها وحيدة في وجه آلة "التغول" و"التوحش" الصهيوني تصاب بحالة من الإحباط وفقدان الثقة، وفي ظل غياب المرجعية الموحدة والإهتمام والدعم لصمودها وبقائها في قدسها وأرضها من قبل المنظمة والسلطة وما تبقى من عرب ومسلمين شرفاء، تدخل في حالة من  الضياع و"التوهان" وتتلمس حلولها الفردية، والمحتل يعمل بالمقابل في هذه المرحلة بالذات لنقل الجدل والصراع حول اعمال مقاومته والجدوى منها الى بيتنا الداخلي، وهنا مربط الفرس والجوهر، وستشهدون في القريب وليس بالبعيد، ارتفاع نبرة ووتيرة أصوات فئة ليست بالقليلة، كالتي طرحت في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في قاعة الحمراء المقدسية في الذكرى الخمسين لضم القدس، أوراق عمل وأسئلة حول  جدوى عدم المشاركة من انتخابات بلدية الاحتلال وجدوى مقاطعتها وحول المواطنة ومن هو الفلسطيني.. وغيرها.

الاحتلال يهدف ليس فقط الى نقل المعركة الى داخل بيتنا الفلسطيني، بل يريد منا ان نعترف بشرعية وجوده وإحتلاله، وسيسعى الى خلق تراتبية اجتماعية جديدة في القدس من خلال اطر وشخصيات يضخ عليها حنفيات مال وفير بتمويل مباشر منه، ومن العديد من الدول الأوروبية الغربية وأمريكا وحتى العربية والإسلامية، مرحلة خطرة تستدعي اليقظة والحذر، وعدم الإنجرار الى المعارك الجانبية والهامشية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية