22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 حزيران 2017

دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

باتت الاتصالات والتفاهمات بين فريق عضو اللجنة المركزية السابق، في حركة "فتح"، المفصول بقرار من اللجنة، محمد دحلان، وحركة "حماس"، أخباراً مؤكدة. والسؤال، هل سيزعم دحلان في وقت ما أنّه أخيراً نفذ وعده، القديم وقام "بترقيص حماس على الشناكل" بل وأنّه ضرب عصفورين بحجر، واحد في رام الله وواحد في غزة؟

لم، ولن تتفق "حماس" ودحلان، في لقاءاتهم على إيقاف عملية التسوية السلمية، أو تعظيم الترسانة العسكرية للمقاومة، أو حتى أسس إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وهذه كلّها كانت تشكل جوهر خطاب "حماس" في معارضة القيادة الفلسطينية، منذ أن كانت بيد ياسر عرفات وحركة "فتح"، نهاية الثمانينيات.

في المقابل فإنّ دحلان ومجموعاته، سيقولون الآن، لقد حققنا الوعد مضاعفاً، لا نقوم بتلعيب "حماس" على الشناكل، وحسب، بل وأيضاً شركاء الأمس في "فتح".

يبرر قادة "حماس" تحالفهم، أو تفاهمهم، مع رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق، مسؤول الأمن في سنوات ما قبل الانقسام، وما بعده، وتحديداً في سنوات عمل كينيث دايتون مسؤول الأمن الأميركي الذي ساعد على إعادة تدريب أجهزة الأمن بعد انتفاضة الأقصى، وبعد فوز "حماس" في الانتخابات، عندما كان دحلان مستشاراً للأمن القومي الفلسطيني. ولطالما استشهد قادة في "حماس" بتقارير ومعلومات عن دور دحلان حينها، وبرروا سيطرتهم العسكرية في غزة بأنّها خطوة استباقية، واستشهدوا بمقالات كالذي نشره ديفيد روز، في مجلة "فانيتي"، عام 2008، كدليل على دعاواهم، والذي قال فيه إنّ الرئيس الأميركي جورج بوش، ومستشارة الأمن القومي (حينها) كوندليزا رايس، ونائبها إليوت أبرامز، "دعموا قوات بإمرة رجل فتح القوي محمد دحلان، أدّت لحرب أهلية دموية، جعلت "حماس" أقوى من أي وقت سابق".  وبغض النظر عن مدى دقة هذا التصور، فإنّه هو ما تبنته وروجته قيادة "حماس" طويلاً. وقد نشر إعلام "حماس" مراراً نسخاً وإشارات لتسجيل صوتي نسب لدحلان، يقول فيه إنّه يدبر لحماس "الرقص على الشناكل"، في إشارة لمخططات، قالت "حماس" إنّ دحلان يحضّرها.

تبرر قيادة "حماس" هذا التحالف، أو التفاهم، بالوضع في غزة. وممن ساهم في تبريره بشكل خاص، بعض أبرز مهاجمي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قيادة "حماس"، مثل محمود الزهّار، الذي قال نهاية العام الفائت، إنّه لا يمكن رفض مشروعات يقترحها دحلان لمساعدة الفقراء، وقال خليل الحية، عضو مكتب "حماس" السياسي، في لقاء مع الصحافيين، في غزة هذا الأسبوع، هاجم فيه عباس، إنّ اللقاء مع "وفد برئاسة دحلان" في القاهرة، ليس الأول، وتحدث بشكل خاص عن صندوق لتمويل دفع الديّات للذين قتلوا في أثناء عملية الانقسام، وأنّ هذا سيكون بوابة عودة فريق دحلان إلى غزة. وتحدث عن جهود “لتشكيل جبهة إنقاذ وطني أمام إجراءات عباس الرامية لتدمير قضايانا الوطنية”.  وإذا كان غير واضح إن كان يقصد أن دحلان جزء من هذه الجبهة، فإنّ الأكيد أنّ التعاون معه، يعني أن "حماس" لا تراه ضمن من يتبنون السياسات ذاتها، التي لم يعد واضحاً المقصود بها.

يبدو أنّ "حماس" تقتنع أنّ دحلان مفتاح لكثير من الأبواب بعلاقاته المتشعبة؛ سيفتح أو يساعد بفتح باب الحصار. أمّا دحلان الذي يريد أي تواجد فعلي على الأرض في أي مكان في فلسطين، فسيزعم الآن أمام الدول والأنظمة التي تدعمه أنّه استطاع قيادة "حماس" لسلسلة ترتيبات أمنية ومواقف سياسية، كانت ترفضها، وسيعلن في المستقبل لأنصاره، إن ظل له وجود سياسي، كيف حقق هذا الاختراق. وفي الكواليس ترتبط زيارات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى غزة خصوصاً في شباط (فبراير) 2015، ومحاولته إقناع "حماس" بإعلان مواقف سياسية معينة، مع العملية التي أدت إلى إطلاق وثيقة "حماس" مؤخراً في الدوحة، التي يشكل جزءٌ منها استجابة لطروحات بلير، إلى اللقاءات والتفاهمات مع دحلان، في خيط واحد يوَّضح خط الأحداث الراهن.

ما تعلنه "حماس" من وثائق وما تقوم به من تفاهمات إقليمية قد يُساعد سلطتها ووجودها دولياً ولكن سيضعفها شعبياً، ويفقدها جزءاً كبيراً من خطابها. وتحالف دحلان مع "حماس" لا يكفي لتعزيز مكانته في الشارع الفلسطيني عموماً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية