13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2017

حق العودة مقدس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت مناسبة إصدار قرار أممي أطلقت عليه عنوان "يوم اللاجىء الفلسطيني" في العام 2000، فبات يوم 20 يونيو/ حزيران من كل عام يعرف بيوم اللاجىء الفلسطيني. الذي جددت فيه التأكيد على حق عودة الفلسطينيين العرب إلى ديارهم، التي هجروا وطردوا منها عام النكبة مايو/ايار 1948. ودعت فيه الفلسطينيين والعرب والعالم لإحياء هذا اليوم عبر الإهتمام بقضايا وهموم ومشاكل اللاجئين الفلسطينيين، وبهدف تسليط الضوء على جرائم الحرب الإسرائيلية، التي إرتكبتها او يمكن ان ترتكبها في اي لحظة لاحقا في خضم سيرورة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتضمن التأكيد على دور الأمم المتحدة والوكالة الدولية المتفرعة عنها، وكلة غوث  وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في تأمين الرعاية المطلوبة للاجئين في داخل فلسطين ودول الشتات، وايضا لصيانة وحماية القرار الدولي 194، الذي صدر لضمان حق عودة اللاجئين في 11/12/1948.

ولعل تلازم حلول ذكرى إصدار القرار الأممي الجديد بالأمس القريب، مع الدعوات المتواترة لرئيس وزراء إسرائيل، نتنياهو بمطالبة المجتمع الدولي ب"حل" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ليتخلص من واحدة من اهم القضايا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ سبعين عاما خلت، ليكشف للمجتمع الدولي وللفلسطينيين والعرب كم تؤرقه وتؤرق اقرانه من الصهاينة الإستعماريين قضية العودة للاجئين. مع ان زعيم الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم يعلم ان الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية، لا يمكن لها التخلي عن حق العودة المقدس. لإن العودة والحق بالأرض، هما لب الصراع منذ ما يزيد على القرن. ومن هنا ربط العودة بالتقديس، ليس وصفا إنشائيا، ولا هو سفسطة لغوية، او عواطف إنفعالية طارئة، او محكومة بوجود مناسبة ما تتعلق بذكرى النكبة، إنما هو حق مقدس قولا وفعلا، مجردا من العواطف والإنفعالات السطحية، وهو لصيق الصلة بروح الوطنية الفلسطينية، ويعادل التمسك به، التمسك والثبات على إيمان الإنسان بدينه او عقيدته الفكرية والسياسية والقانونية والأخلاقية والثقافية. 

إذا يوم اللاجىء الفلسطيني، هو يوم التأكيد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي شردوا وطردوا منها إلى اصقاع الدنيا، وكان عددهم آنذاك يقارب المليون نسمة، وباتوا الآن مع ابنائهم واحفادهم حوالي السبعة ملايين لاجئ. ولا يمكن لعاقل سياسي أي كانت درجة مغالاته في التناقض مع مصالح الفلسطينيين وتساوقه مع الرواية الصهيونية المزورة، ان يبقى واضعا رأسه في الرمال كما النعام، عندما يرى ان يهود العالم الصهاينة، بغض النظر عن هويتهم القومية او معتقداتهم الفكرية والسياسية، بالإضافة إلى اتباع الديانة المسيحية من دول الإتحاد السوفييتي سابقا تفتح لهم ابواب فلسطين التاريخية، التي أُقيمت على 78% من اراضيها دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، ان يسمح ويفتح لهم باب الهجرة لإسرائيل ولا يسمح بعودة الفلسطيني العربي، الذي طرد من ارض ابائه واجداده رغما عنه وتحت سيف إرهاب المنظمات الصهيونية "الهاجاناة" و"شتيرن" و"إيتسل" و"الأرغون" وغيرها. إنها معادلة لا تستقيم مع المنطق والعقل.ولكنها تتماشى مع قانون الغاب، قانون الإستعمار الإسرائيلي الوحشي. وبالتالي في يوم اللاجئ الفلسطيني تستدعي الضرورة من كل اقطاب العالم وانصار السلام حيثما كانوا بدعم حقوق ومصالح اللاجئين الفلسطينيين في العيش الكريم وقبل كل شيء بضمان عودتهم إلى ديارهم ووطنهم الأم في إطار تسوية سياسية معلنة مرتكزاتها ومحدداتها ومرجعياتها. لا سيما وان حق العودة، الذي أكده القرار الأممي 194، ربط عودة اللاجئين الفلسطينيين بالإعتراف بدولة إسرائيل في الأمم المتحدة ومن قبل دول العالم.

إذا آن الآوان ان يقف العالم كله وأقطابه بشكل خاص وتحديدا الولايات المتحدة ليفرضوا على دولة الإحتلال والعدوان الإسرائيلة تأمين حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، والكف عن سياسة الإستيطان الإستعماري في اراضي دولة فلسطين المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، وخلق مناخ السلام وتحقيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67 ليعم السلام والتسامح والتعايش بين شعوب ودول المنطقة عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية