22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2017

غزة في سباق مع الزمن..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد سرا ان الوضع الانساني في غزة قد تجاوز الخط الاحمر منذ زمن، ولم يعد سرا ان الوضع الاقتصادي في غزة هو وضع كارثي وان هناك عشرات آلاف العائلات بدون دخل وتجاوزت خط الفقر منذ زمن، ولم يعد سرا ان ثلاث أو أربع ساعات كهرباء في اليوم ليس فقط لا تكفي لتغطية الاحتياجات الاساسية بل هناك خطورة على حياة المرضى في المستشفيات التي لم تعد قادرة على العمل بشكل منتظم ولم تعد مضخات الصرف الصحي قادرة على القيام بمهامها.

الفقر والبطالة وحالة اليأس والاحباط في ارتفاع بعد التقليصات في فاتورة الرواتب لموظفي السلطة واجراءات الاحالة على التقاعد تسير بخطى سريعة. كل شهر يلتحق العشرات الى قائمة المقطوعة رواتبهم لمعارضتهم سياسية الرئيس عباس.. قطع الراوتب شمل ايضا ليس فقط عسكريين وموظفين مدنيين بل اعضاء مجلس تشريعي ومتقاعدين.

السلطة دون استحياء تطلب من اسرائيل برسالة رسمية بتقليص كمية الكهرباء التي تزود غزة بنسبة ٢٥٪  لتصبح مدة ربط الكهرباء ثلاث ساعات فقط بدلا من أربع.

الهدف من هذه الاجراءات كما يقال هو الضغط علي "حماس" لكي تأتي راكعة، صاغرة وتتخلى عن سيطرتها على غزة وتخضع لشروط الرئيس عباس، وان عشر سنوات من تمويل الانقلاب كافية ولابد من تجفيف منابعه.

المشكله ان هناك من يصدق ويبرر ان الهدف فعلا هو انهاء سيطرة "حماس" على غزة بغض النظر عن الثمن الذي يدفعه المواطن في غزة وبغض النظر على ان غالبية المتضررين بشكل مباشر هم من ابناء "فتح" وليس "حماس". كفلسطيني اشعر بالعار عندما ترفض اربعة عشر منظمة وجمعية اسرائيلية قرار الحكومة الاسرائيلية بالاستجابة لطلب السلطة ويعتبرون ذلك عمل لا أخلاقي وعمل لا انساني ويطالبون الحكومة الاسرائيلية بعدم قطع الكهرباء عن غزة. اي زمن هذا الذي نعيش واي كابوس هذا الذي نحن فيه؟

لا أحد يعرف الى أي مدى يمكن ان  يصل الرئيس عباس في تقطيع الحبال مع غزة وأهلها. وفقا لما يقال انه عاقد العزم على ان يذهب حتى آخر مدى دون التوقف لحظة واحدة الى ان تنفجر غزة. لكن السؤال الانفجار في وجه من؟ في وجهه هو بعد ان لا يتبقى خيار امام غزة سوى ان تأخذ مصيرها بيدها، ام في وجه اسرائيل شريك الرئيس عباس في الاجراءات بعد موافقتها على طلبه بتقليص كمية الكهرباء رغم ادراكها بأن هذا الامر يعمق من الازمه الانسانية ويدفع بقوة نحو الانفجار القادم، وفي وجهها هي ليس في وجه غيرها.

اسرائيل تقول انها لا تريد للوضع الانساني ان يتدهور اكثر من ذلك ولا تريد مواجهه جديدة في غزة، ولكن من الناحية العملية هي تهيئ كل الظروف للحرب القادمة، وهناك من يعتقد ان كل مقومات هذا الصدام اصبحت ناضجة، وستصل الى ذروتها بعد بدء العمل بشكل مكشوف في بناء الجدار تحت الارضي على طول الحدود مع قطاع غزة لمنع الانفاق والذي ستباشر العمل به قريبا. ثلاث سنوات منذ العدوان الأخير اصبحت كافية لكي يستعد الجيش الاسرائيلي لهذه المواجهة، وهي ايضا كانت كافية لـ"حماس" ان تعيد بناء قوتها وتعوض كل ما فقدته في الحرب الاخيرة. حرب يقول عنها ليبرمان انها ستكون الاخيرة. ربما هناك من يصدقه وربما هناك من الفلسطينيين من يعتقد ان تهديدات ليبرمان قد تكون هى الحل.

لمنع هذا الانفجار، ولكي يتم التصدي لهذه الخطوات المجنونة التي لا تكترث لحياة ومستقبل ما يزيد عن اثنين مليون فلسطنيني، كانت هناك لقاءات في القاهرة، لقاءات ثلاثية بين قيادة "حماس" مع الاخوة المصريين، ولقاءات بين قيادات "حماس" وقيادات من "فتح" من تيار الاصلاح الديمقراطي الذي يقف على رأسه النائب محمد دحلان الذي شارك في كل هذه اللقاءات.

على الصعيد الوطني الهدف من هذه اللقاءات هو اعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني بعد اصبح رهينة في يد شخص او مجموعه  بعد تعطيل كل المؤسسات الوطنية من منظمة وتشريعي وسلطة قضائية، والدفع باتجاه انهاء الانقسام وتصويب المسار السياسي والتفاوضي واستخدام كل اوراق القوة الفلسطينية بدل من هدرها في اللهث خلف سراب الهدف منه هو الخلاص الشخصي حتى وان كان على حساب ضياع القضية.

اللقاءات بحثت ايضا كيفية منع حدوث الكوارث الانسانية وايجاد حلول لأزمات غزة التي نتجت بسبب الحصار والانقسام وتبعاته والسياسات الخاطئة التي اتبعت تجاه غزة خلال العشر سنوات الماضية. على رأس هذه الازمات هي ازمة الكهرباء التي هي حق انساني بعيدا عن اي اعتبارات او مناكفات سياسية.

ولان مصر لن تقبل ان تغرق غزة في الظلام، ولن تقبل ان يموت المرضى نتيجة ذلك، ولا تقبل ان تضخ مياه الصرف الصحى في الشوارع ولا تقبل ان يموت الناس من العطش او يموتوا من المياه الملوثة غير الصالحة للشرب، ولأن ضمير مصر وضمير رئيسها وقيادتها لا يسمحمون لانفسهم ان يكونوا شركاء في ارتكاب هذه الجرائم الانسانية والاخلاقية كان لا بد من التحرك بعيدا عن اي حسابات او اعتبارات اخرى.

لذلك من المفترض ان يتم تزويد غزة بالسولار الصناعي لتشغيل محطة الطاقة مما سيخفف بشكل فعلي من الازمة. وبشكل موازي هناك خطوات لبناء محطة طاقة في الجانب المصري تعمل على الطاقة الشمسية تزود غزة بحوالي ١٥٠ ميغا وات بتكلفة ١٥٠مليون دولار وفي نفس الوقت اقامة محطة لتحلية المياه لكي تخفف من هذه الازمة المستعصية التي تعاني منها غزة.

معبر رفح البري، المنفس الوحيد لاهل غزة واتصالهم بالعالم الخارجي، كان له نصيب الاسد في الحديث بين الاطراف من اجل تهيئة كل الظروف الفنية واللوجستية، وازالة المعوقات التي تطيل من امد اغلاقة، خاصة فيما يتعلق بادارة المعبر او الجهة التي من الفترض ان تشرف على ادارته الى ان ينتهى الانقسام و يعاد توحيد الوطن و نظامه السياسي. ومن اجل التخفيف من معاناة المسافرين و نظرا للوضع الامني الذي يجبرهم على المبيت في المعبر هناك اعمال توسيع جاريه منذ فترة في المكان تهدف الى التخفيف من هذه المعاناة.

ولان الانقسام و تبعاته كان بمثابة حقبة سوداء ليس محل فخر لاحد و ان هذه الصفحة يجب ان تطوى ، على قاعدة التطلع للمستقبل و عدم الالتفات الى الماضي الا بقدر حاجتنا للتعلم من اخطاءه، لذلك كان لا بد من الاتفاق على اعادة تفعيل ملف المصالحة المجتمعية وفقا لما تم الاتفاق علية سابقا بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة عام ٢٠١١.

باختصار، غزة في سباق مع الزمن، هناك من يعمل على محاصرتها وخنقها وتعميق ازماتها الانسانية ودفعها نحو الانفجار دون وخزة ضمير، وهناك من يحاول ان يمنع هذا الانفجار والعمل على التخفيف من معاناة اهلها وفكفكة ازماتها. على الأقل الأمر يستحق المحاولة.

في كل الاحوال، وبغض النظر من سيسبق من، غزة ستبقى على قيد الحياة ومن يريد لها السوء هو الذي سيزول.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية