17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 حزيران 2017

غزة في سباق مع الزمن..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد سرا ان الوضع الانساني في غزة قد تجاوز الخط الاحمر منذ زمن، ولم يعد سرا ان الوضع الاقتصادي في غزة هو وضع كارثي وان هناك عشرات آلاف العائلات بدون دخل وتجاوزت خط الفقر منذ زمن، ولم يعد سرا ان ثلاث أو أربع ساعات كهرباء في اليوم ليس فقط لا تكفي لتغطية الاحتياجات الاساسية بل هناك خطورة على حياة المرضى في المستشفيات التي لم تعد قادرة على العمل بشكل منتظم ولم تعد مضخات الصرف الصحي قادرة على القيام بمهامها.

الفقر والبطالة وحالة اليأس والاحباط في ارتفاع بعد التقليصات في فاتورة الرواتب لموظفي السلطة واجراءات الاحالة على التقاعد تسير بخطى سريعة. كل شهر يلتحق العشرات الى قائمة المقطوعة رواتبهم لمعارضتهم سياسية الرئيس عباس.. قطع الراوتب شمل ايضا ليس فقط عسكريين وموظفين مدنيين بل اعضاء مجلس تشريعي ومتقاعدين.

السلطة دون استحياء تطلب من اسرائيل برسالة رسمية بتقليص كمية الكهرباء التي تزود غزة بنسبة ٢٥٪  لتصبح مدة ربط الكهرباء ثلاث ساعات فقط بدلا من أربع.

الهدف من هذه الاجراءات كما يقال هو الضغط علي "حماس" لكي تأتي راكعة، صاغرة وتتخلى عن سيطرتها على غزة وتخضع لشروط الرئيس عباس، وان عشر سنوات من تمويل الانقلاب كافية ولابد من تجفيف منابعه.

المشكله ان هناك من يصدق ويبرر ان الهدف فعلا هو انهاء سيطرة "حماس" على غزة بغض النظر عن الثمن الذي يدفعه المواطن في غزة وبغض النظر على ان غالبية المتضررين بشكل مباشر هم من ابناء "فتح" وليس "حماس". كفلسطيني اشعر بالعار عندما ترفض اربعة عشر منظمة وجمعية اسرائيلية قرار الحكومة الاسرائيلية بالاستجابة لطلب السلطة ويعتبرون ذلك عمل لا أخلاقي وعمل لا انساني ويطالبون الحكومة الاسرائيلية بعدم قطع الكهرباء عن غزة. اي زمن هذا الذي نعيش واي كابوس هذا الذي نحن فيه؟

لا أحد يعرف الى أي مدى يمكن ان  يصل الرئيس عباس في تقطيع الحبال مع غزة وأهلها. وفقا لما يقال انه عاقد العزم على ان يذهب حتى آخر مدى دون التوقف لحظة واحدة الى ان تنفجر غزة. لكن السؤال الانفجار في وجه من؟ في وجهه هو بعد ان لا يتبقى خيار امام غزة سوى ان تأخذ مصيرها بيدها، ام في وجه اسرائيل شريك الرئيس عباس في الاجراءات بعد موافقتها على طلبه بتقليص كمية الكهرباء رغم ادراكها بأن هذا الامر يعمق من الازمه الانسانية ويدفع بقوة نحو الانفجار القادم، وفي وجهها هي ليس في وجه غيرها.

اسرائيل تقول انها لا تريد للوضع الانساني ان يتدهور اكثر من ذلك ولا تريد مواجهه جديدة في غزة، ولكن من الناحية العملية هي تهيئ كل الظروف للحرب القادمة، وهناك من يعتقد ان كل مقومات هذا الصدام اصبحت ناضجة، وستصل الى ذروتها بعد بدء العمل بشكل مكشوف في بناء الجدار تحت الارضي على طول الحدود مع قطاع غزة لمنع الانفاق والذي ستباشر العمل به قريبا. ثلاث سنوات منذ العدوان الأخير اصبحت كافية لكي يستعد الجيش الاسرائيلي لهذه المواجهة، وهي ايضا كانت كافية لـ"حماس" ان تعيد بناء قوتها وتعوض كل ما فقدته في الحرب الاخيرة. حرب يقول عنها ليبرمان انها ستكون الاخيرة. ربما هناك من يصدقه وربما هناك من الفلسطينيين من يعتقد ان تهديدات ليبرمان قد تكون هى الحل.

لمنع هذا الانفجار، ولكي يتم التصدي لهذه الخطوات المجنونة التي لا تكترث لحياة ومستقبل ما يزيد عن اثنين مليون فلسطنيني، كانت هناك لقاءات في القاهرة، لقاءات ثلاثية بين قيادة "حماس" مع الاخوة المصريين، ولقاءات بين قيادات "حماس" وقيادات من "فتح" من تيار الاصلاح الديمقراطي الذي يقف على رأسه النائب محمد دحلان الذي شارك في كل هذه اللقاءات.

على الصعيد الوطني الهدف من هذه اللقاءات هو اعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني بعد اصبح رهينة في يد شخص او مجموعه  بعد تعطيل كل المؤسسات الوطنية من منظمة وتشريعي وسلطة قضائية، والدفع باتجاه انهاء الانقسام وتصويب المسار السياسي والتفاوضي واستخدام كل اوراق القوة الفلسطينية بدل من هدرها في اللهث خلف سراب الهدف منه هو الخلاص الشخصي حتى وان كان على حساب ضياع القضية.

اللقاءات بحثت ايضا كيفية منع حدوث الكوارث الانسانية وايجاد حلول لأزمات غزة التي نتجت بسبب الحصار والانقسام وتبعاته والسياسات الخاطئة التي اتبعت تجاه غزة خلال العشر سنوات الماضية. على رأس هذه الازمات هي ازمة الكهرباء التي هي حق انساني بعيدا عن اي اعتبارات او مناكفات سياسية.

ولان مصر لن تقبل ان تغرق غزة في الظلام، ولن تقبل ان يموت المرضى نتيجة ذلك، ولا تقبل ان تضخ مياه الصرف الصحى في الشوارع ولا تقبل ان يموت الناس من العطش او يموتوا من المياه الملوثة غير الصالحة للشرب، ولأن ضمير مصر وضمير رئيسها وقيادتها لا يسمحمون لانفسهم ان يكونوا شركاء في ارتكاب هذه الجرائم الانسانية والاخلاقية كان لا بد من التحرك بعيدا عن اي حسابات او اعتبارات اخرى.

لذلك من المفترض ان يتم تزويد غزة بالسولار الصناعي لتشغيل محطة الطاقة مما سيخفف بشكل فعلي من الازمة. وبشكل موازي هناك خطوات لبناء محطة طاقة في الجانب المصري تعمل على الطاقة الشمسية تزود غزة بحوالي ١٥٠ ميغا وات بتكلفة ١٥٠مليون دولار وفي نفس الوقت اقامة محطة لتحلية المياه لكي تخفف من هذه الازمة المستعصية التي تعاني منها غزة.

معبر رفح البري، المنفس الوحيد لاهل غزة واتصالهم بالعالم الخارجي، كان له نصيب الاسد في الحديث بين الاطراف من اجل تهيئة كل الظروف الفنية واللوجستية، وازالة المعوقات التي تطيل من امد اغلاقة، خاصة فيما يتعلق بادارة المعبر او الجهة التي من الفترض ان تشرف على ادارته الى ان ينتهى الانقسام و يعاد توحيد الوطن و نظامه السياسي. ومن اجل التخفيف من معاناة المسافرين و نظرا للوضع الامني الذي يجبرهم على المبيت في المعبر هناك اعمال توسيع جاريه منذ فترة في المكان تهدف الى التخفيف من هذه المعاناة.

ولان الانقسام و تبعاته كان بمثابة حقبة سوداء ليس محل فخر لاحد و ان هذه الصفحة يجب ان تطوى ، على قاعدة التطلع للمستقبل و عدم الالتفات الى الماضي الا بقدر حاجتنا للتعلم من اخطاءه، لذلك كان لا بد من الاتفاق على اعادة تفعيل ملف المصالحة المجتمعية وفقا لما تم الاتفاق علية سابقا بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة عام ٢٠١١.

باختصار، غزة في سباق مع الزمن، هناك من يعمل على محاصرتها وخنقها وتعميق ازماتها الانسانية ودفعها نحو الانفجار دون وخزة ضمير، وهناك من يحاول ان يمنع هذا الانفجار والعمل على التخفيف من معاناة اهلها وفكفكة ازماتها. على الأقل الأمر يستحق المحاولة.

في كل الاحوال، وبغض النظر من سيسبق من، غزة ستبقى على قيد الحياة ومن يريد لها السوء هو الذي سيزول.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية