21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 حزيران 2017

دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقدمت أياد آثمة الى اعدام زهرتين في عمر الورد دون محاكمة أو استيضاح. حنان البحيري من بلدة اللقية وهنرييت قرا من مدينة الرملة. حنان ابنة الـ 19 عاما وهنرييت ابنة الـ18، قتلتا بأيدي أبناء عائلتيهما ومن أقرب أقرباء لهما كما أفادت بيانات الشرطة والنيابة. ارتكبت الجريمة الأولى في مطلع أيار الماضي، والثانية في أواسط حزيران الحالي، وسط ذهولنا وصمتنا وتراجعنا. ليس المطلوب اعلان اضراب مشوه، وليس المنشود بيان استنكار أو ادانة. مطلوب موقف واضح وصارم لا يقبل التأويل والتحريف. مطلوب سلوك علني لا يقبل الخجل والتلون.

اهتزت العشيرة وتزعزعت أركان القبيلة عندما استعادت حنان حريتها، واتخذت قرارها بارادتها ودون فرض من كبير العائلة، وقررت أن "تغرد" خارج القطيع. كيف لحنان أن تخرج عن طوع العشيرة التي اختارت لها الزوج ونوع الحياة والمنفى الداخلي، الذي ستقضي سنوات عمرها فيه دون حق بالاعتراض أو حتى السؤال.

المرحومة حنان البحيري تقترب من الـ19 عامًا عندما خطفت وعذبت وأحرقت ودفنت من قبل أقرباء لها، وفقًا لما ورد في بيان النيابة العامة، شابة في مقتبل العمر، مستضعفة، أمها بلا حول ولا قوة بعد وفاة زوجها، بات العم وأولاده أوصياء على العائلة الصغيرة، أجبروا حنان على أن تتزوج من رجل لم تره من قبل واكتشفت أن الزوج مختل عقليا، وتساءلت ألم يسمع من جعلوا أنفسهم أوصياء عليها قول الله في القرآن الكريم "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" (سورة النساء، الآية 1، الجزء الرابع). أولم ينتبهوا الى وصية الرسول الكريم، عندما أوصاهم خيرا بالنساء وخاصة اللواتي أخذوا الوصاية عليهن، حيث قال النبي محمد، صلى الله عليه وسلم "إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم". فماذا يمكن أن يقال في قاتل امرأة؟ لقد تجاهلوا رسالة القرآن الكريم الذي أنزله الله هدى للعالمين، وصموا آذانهم عن وصية نبيهم ورسول الله لهم وللعالمين. دم حنان سيبقى يطاردهم وصرخاتها من بين النيران، التي لم يسمعها أحد سوى الجناة، فهل سينسون صرخات حنان وتوسلاتها؟!

قبل يوم واحد من يوم مقتلها، احتفلت هنرييت قرا بتخرجها من المدرسة الثانوية، وربما كانت تحلم بمواصلة تعليمها في الجامعة، وتخطط ماذا ستفعل في المرحلة القادمة. المهم أن فرحتها كانت كبيرة بالتخرج، ورغم أنها وحيدة أهلها وربما كانت وحيدة نفسها، الا أنها خاطبت زملاءها وزميلاتها "لا استطيع وصف حبي لكم، وسأحافظ على علاقتي معكم التي أعتز بها. صحيح انني وحيدة لدى أهلي، لكنني أعتبركم جميعا مثل اخوتي". لكن اخوتها لم يتمكنوا من انقاذها من أشقائها وأبيها، بناء على اتهامات الشرطة، الذين عزّ عليهم أن تكبر هنرييت وتصبح صاحبة قرارها، وأن تشب عن الطوق وتمتلك ارادتها وتحلم كأي انسانة طبيعية وحرة، كيف يمكن لها أن تحلم بعيدا عن القبيلة، كيف يمكن أن تشق عصا التبعية عن العائلة، لذا أصدروا حكمهم بعدما تنكروا لمعلمهم وسيدهم المسيح، له المجد، الذي ضرب لهم درسا في رفضه تحريض الفريسيين حول امرأة زانية جلبوها لينظر في أمرها، وبيّن لهم أنهم أيضا هم أبناء الخطيئة، وخاطب المرأة قائلا لها: "وأنا أيضا لا أحكم عليك. فاذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة" (يو 11:8). لكنهم بجهلهم وعصبيتهم ونزقهم أدان القتلة هنرييت، ولم يردعهم تحذير السيد المسيح، له المجد، "لا تدينوا فلا تدانوا. لا تحكموا على أحدٍ فلا يُحكم عليكم. اغفروا يُغفر لكم" (لو 37:6).

وكما طالبت الجموع الجاهلة بصلب وقتل المعلم، هكذا طالب أولياء الأمر بالقتل ونفذوه بأعصاب باردة، ولم تشفع لها شهادة صديقتها التي تعرفها كما تعرف ذاتها: "صديقتي هنرييت كانت شابة طيبة وخلوقة ومتواضعة ومجتهدة في المدرسة". لقد قتلوا انسانا، مشروع انسان كان في طور التكون، قطفوا زهرة زينت بيتهم وحياتهم، أغرقوها بالدم وأدموا آلاف القلوب على زهرة يانعة.

واذا أنكر القتلة أنبياء الله، هل كانوا سيلتفتون الى ما قاله فيلسوف عربي من لبنان عن الأبناء، واذا سمعوا هل كانوا سيفهمون ما قاله جبران بأن "أبناءكم ليسوا لكم انهم أبناء الحياة، والحياة لا تقيم في منازل الأمس". هي الحرب مستمرة بين أبناء الأمس وأبناء الغد. أبناء الأمس يملكون القوة والجبروت والسيطرة، لكن أبناء الغد يمتلكون الأمل والحلم والحياة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية