22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 حزيران 2017

ديكور حقوق الإنسان..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تنتشر منظمات حقوق الإنسان والطفل والمرأة و"الفئات المهمشة" والفئات "الخاصة" كالفطر البري في مناطق السلطة الفلسطينية. لكن وجودها نوع من الديكور لا أكثر. وهو يأتي في باب مجاملة أوروبا والليبرالية الغربية، بالطبع أوروبا على نحو أساس.

كنت أكثر من مرة في مقابلات لدى منظمات حقوق إنسان محلية. في نهاية المقابلة يتم توجيه السؤال الشكلي: "هل ترغب في طرح أية أسئلة على اللجنة؟ كنت أسأل دائماً بشيء غير قليل من "التغابي": "هل هناك مخاطر يمكن أن أتعرض لها من قبيل الاعتقال أو تهديد سلامتي الشخصية بسبب عملي في المؤسسة؟" كان يبدو على وجوه أعضاء "اللجنة" دهشة ممزوجة بالاحتقار بسبب سؤالي الغبي. وكانوا يسارعون إلى بسط القول بإشفاق واضح أن مخاوفي لا أساس لها، وأنهم لم يتعرضوا مطلقاً، أبداً ومطلقا، لأية مضايقات، ولم يحدث أن تعرض أي من موظفيهم للاعتقال.

الحمد لله. لا يشكل عمل منظمات حقوق الإنسان أي إزعاج جدي للسلطة أو الاحتلال. هذه المؤسسات تقوم بواجبها المتصل بتسجيل "المخالفات" و"الانتهاكات" بينما تواصل أجهزة الاحتلال والسلطة القيام بواجباتها المعتادة.

تتحسن حالة حقوق الإنسان (=تتراجع أرقام الشكاوى والانتهاكات) عند ميل المواطنين إلى الاستكانة و"المسالمة" وتزيد أعداد المخالفات عندما يزداد نشاط المواطنين السياسي أو المقاوم. تسجل الانتهاكات بحق الاحتلال أو السلطة وتوضع في "الخرج". ولأن الخرج مثل صناديق البريد المصرية القديمة مثقوب من الأسفل، فإنه لا يمتلئ أبداً، ويتسع طوال الوقت للمزيد من الشكاوى.

كنت طفلاً لم أبلغ الثامنة عشرة نزيلاً في زنازين الخليل لدى الاحتلال عندما زارتني مندوبة الصليب الأحمر. سألتني الصبية الساحرة الجمال الناصعة البياض (كانت سويدية تدعى كلارا) بعربية مكسرة فاتنة: دربوك؟ (=ضربوك)، قلت مسحوراً بجمالها: "أعطيني سيجارة". أعطتني سيجارة فجلست أدخنها بنهم وأنا أمتع عيوني بالنظر إليها. بعد قليل انتبهت الفتاة أن رسغي داميان من أثر القيود. سألت: "ايديك نزفت دم؟" قلت لها: "الله يسعدك اتركينا من ايدي واعطيني كمان سيجارة." كنت أدرك في تلك السن المبكرة أن الشكاوى تذهب إلى الخرج. أدركت ذلك من ثقة ضباط التحقيق في "الشين بيت" المطلقة بما يفعلون.

تستمر إلى ما لا نهاية عمليات قتل الصبايا من غزة إلى جنين على خلفية الشرف العربي الفلسطيني الذي لا يريد أن يتجاوز الأعضاء الجنسية للمرأة. يتم تسجيل الحوادث والحديث عنها في مؤتمرات تعقد في غراند بارك، والإنتركونتننتال وفنادق أخرى. لكن ذلك كله ديكور. يتم التقاط الصور من أجل الممول الذي يشرف على ديكور حقوق الإنسان.

دون إطالة: "ما الدور الذي تؤديه منظمات حقوق الإنسان التي لا تستطيع أن تؤثر إيجاباً بأي شيء في حياة الفلسطينية والفلسطيني الحقيقية؟" نرجح أن دورها هو خلق الوهم لدى الجمهور لا أكثر. يعني هي مثل المؤتمرات التي تنعقد من أجل مناقشة التنمية أو التعليم أو البحث العلمي ويتم تمويلها من الخارج بغرض خلق الانطباع بأن الوطن بخير وأنه يتقدم، بينما يتم إعادة إنتاج الواقع هو هو إلى ما لا نهاية. لا فضل لنا في هذا الاكتشاف، فقد سجله باقتدار تام الراحل مهدي عامل في كتابه "أزمة الحضارة أم أزمة البرجوازية العربية" حيث لاحظ أن الطبقة البرجوازية التابعة للاستعمار تواصل البحث في سبل التقدم، فتخلق الانطباع بأنها تسعى نحو النهضة بينما واقع الحال أن وجودها ذاته هو السبب في "التخلف" والضعف وغياب العلم والصناعة لأن حياتها وازدهارها تعتمد على خدمة الاستعمار وليس على بناء الوطن.

ديكور حقوق الإنسان جزء من الحرب السياسية/الايديولوجية لطمس وعي المواطن وخلق الانطباع بأن هذا العمل سوف يأتي بحقوق الفلسطيني سواء في مواجهة السلطة أو الاحتلال. غني عن القول إن من "الهبل" التام الاعتقاد بأن الاحتلال خاصة سوف يغادر فلسطين بسبب بيانات حقوق الإنسان. إنها فقط أنشطة "باراسيتامول" مهدئة تسهل الأمور بانتظار الهجوم النهائي الذي قد يؤدي إلى رحيلنا جميعاً إلى الجهة الأخرى من نهر الأردن. بالطبع معظمنا يعرف أن الطريق الحقيقي للدفاع عن الأرض والإنسان هو الطريق المعمد بالدم والدموع: إنه طريق المقاومة، المقاومة على وجه الحصر والتحديد.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية