21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 حزيران 2017

في يوم القدس العالمي: الاحتلال جعل من بيوتهم سجونا وحوّل أهلنا في القدس إلى سجانين..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد آثرت أن يبرز عنوان مقالتي هذه جريمة في القدس قلّ مثيلها، ومعاناة لا شبيه لها، لعلنا نفيق من سباتنا، وننتفض لنصرة أهلنا في القدس المحتلة، أولئك الذين جعل الاحتلال الإسرائيلي من بيوتهم سجونا لأبنائهم، وحول أفراد الأسرة إلى سجانين على مَن تفرض عليهم المحاكم الإسرائيلية أحكاما بالإقامة الجبرية أو ما بات يُعرف بـ "الحبس المنزلي".
 
في القدس: تُدنس المساجد والكنائس والمقابر، ويُعتدى على المصلين والمصليات، والمرابطين و المرابطات في المسجد الأقصى، ومستوطنون يدهسون السيدات ويحرقون الأطفال، وتُقتحم البيوت الآمنة في الليل الساكن، والمؤسسات العامة ومقار المنظمات الدولية في وضح النهار، ويُعتقل منها الفتية والفتيات، الرجال والنساء، الشيوخ والنواب والوزراء وغيرهم.
 
في القدس: تَهاب إسرائيل الأطفال وتخشى مستقبلهم، فترى فيهم مشاريع مقاومة و"قنابل موقوتة" مؤجلة التحقق لحين البلوغ، فتُختطفهم من أحضان آبائهم وأمهاتهم، وتَسلب طفولتهم البريئة، وتَزج بهم في سجون مظلمة وزنازين معتمة، ويُمارس السجان الإسرائيلي بحقهم أشد العذاب والحرمان، وتُصدر المحاكم بحقهم أحكاماً مختلفة بالسجن والغرامة، أو بالغرامة والحبس المنزلي، أو كلاهما معا ويضاف إليهما الإبعاد عن مكان سكناهم.
 
في القدس: فهمنا أن للاحتلال- منذ أن احتلها-  سجون عديدة يَزِجُ بداخلها الفلسطينيون من سكان القدس، وأدركنا أن للاحتلال أيضاً سجانين يعملون فيها، وحراساً مدججين بالسلاح يحيطون بها من كل صوب وناحية، لإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم بحجة منع هروب أحدهم.
 
في القدس: اليوم تغيرت الأحوال وتبدلت الأشياء، واختلفت الإجراءات الإسرائيلية لجهة القمع والتنكيل والتضييق، وارتفعت وتيرة الاعتقالات واشتدت السجون قسوة، وتضاعفت معاناة الأهل بشكل غير مسبوق، ولم تعد تلك السجون التي كنا نعلمها تشكل عبئاً اقتصاديا على منشئيها وأصحابها، إذ باتت تكلفة نفقات الإقامة والحياة في السجون الإسرائيلية على نفقة الفلسطينيين. ومع ذلك لم تكتف إسرائيل بما آلت إليه الأوضاع، فلجأت إلى افتتاح مئات السجون الجديدة التي لم نكن نتوقع نشوئها أو افتتاحها لتشكل ظاهرة خطيرة عنوانها "الحبس المنزلي". إذ لم تعد البيوت الآمنة ملكاً لساكنيها من المقدسيين، حيث فرض عليهم أن يجعلوا منها سجونا، ولمن ؟ لأبنائهم وبناتهم ولا أحد سواهم.
 
في القدس: جعلت إسرائيل مئات البيوت الفلسطينية سجونا، وحولّت الأهالي الى سجانين على من تصدر المحاكم الإسرائيلية بحقه من أفراد الأسرة حكما بالحبس المنزلي. وخلال ثلاثة أعوام فقط حولت إسرائيل أكثر من ثلاثمئة وخمسين بيتا من بيوت الفلسطينيين هناك إلى سجون. وتحول أضعاف هذا الرقم مرات عدة من الأهالي وأفراد العائلات قسراً إلى سجانين على أبنائهم وأحبتهم، وحراس ومراقبين عليهم.
 
في القدس: المعاناة مركبة ومضاعفة، تتفاقم مع مرور الأيام وتشتد مع تعدد الإجراءات وقسوتها، فبعدما كان الأهالي يطالبون بحرية أبنائهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم يُجبرون قسرا على حبس أبنائهم وخاصة الأطفال منهم في بيوتهم، يقيدون حركتهم، ويتابعون أنشطتهم، ويراقبون تحركاتهم، ويمنعونهم من تخطي حدود البيت وتجاوز البوابة الخارجية للمنزل تنفيذا لشروط الإفراج التي فرضتها عليهم المحاكم الإسرائيلية، وتجنباً لاعتقال الكفيل أو المتعهد والزج به في ظلمة السجون المعلومة بتهمة خرق "الاتفاق" وبنود الحكم وما وقّع عليه من التزام. 
 
في القدس: "الحبس المنزلي" يُعتبر إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما ويشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنهم من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة.
 
في القدس: "الحبس المنزلي" إجراء يُراد منه التأثير على توجهات العائلة ومعتقداتهم وأفكارهم ودفعهم نحو الالتزام بما يصدر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات، ومنع أبنائهم من تخطي تلك القرارات بشكل مباشر أو غير مباشر، أو تجاوز الإجراءات الإسرائيلية المشددة المفروضة على أهلنا القاطنين هناك في القدس المحتلة. وصولا إلى الهدف غير المعلن والمتمثل بقبولهم بالأمر الواقع ومنعهم طواعية من المشاركة بأي شكل من أشكال المقاومة المشروعة للاحتلال. هكذا تريد اسرائيل.
 
في القدس: أرى صور طبعت في الوجدان لسبعة عشر أسيرا من أبنائها سقطوا داخل سجون الاحتلال نتيجة التعذيب والاهمال الطبي ليلتحقوا بقافلة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، فاستحضر سيرتهم النضالية، وأستذكر اسمائهم المنقوشة في القلوب. فيحضرني قاسم أبو عكر واسحق مراغة وعمر القاسم ومصطفى العكاوي وحسين عبيدات ومحمد أبو هدوان وجمعة موسى ورائد أبو حماد وغيرهم.
 
في القدس: تلك المدينة العتيقة والعريقة ومهد الديانات السماوية، تنتهك فيها كل القيم والمبادئ والقوانين على مرأى ومسمع العالم أجمع، وتُدنس المقدسات وكل ما فيها مستهدف..
 
في القدس لا معنى للحديث عن عاصمة للدولة الفلسطينية دون دعمها ونصرتها وتعزيز صمود أهلها ورفع الظلم عن أطفالها.
 
في القدس: حياتنا، تاريخنا، حضارتنا، ذاكرتنا، ارثنا، حقنا. وفي القدس تتجدد آمالنا وتنبع أحلامنا ويشرق مستقبلنا. وتبقى هي وجهتنا وقبلتنا وقرة أعيننا. فلا معنى لأي شيء بدون القدس.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية