21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 حزيران 2017

حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

100عام على وعد بلفور و70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، هي يافطات تعقد تحتها في هذه الأيام مؤتمرات سياسية أكاديمية بمبادرة مؤسسات صهيونية تختص بالأبحاث الإستراتيجية تنشط في إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأميركية.

ويدور الحديث أساسا عن مؤتمر تعقده "جمعية الدراسات الإسرائيلية" في جامعة برانديس في بوسطن الأميركية و"مؤتمر المناعة القومية" الذي يعقد بمبادرة "المركز متعدد المجالات" و"مؤسسة الدبلوماسية والدراسات الإستراتيجية" المعروف اختصارا بمؤتمر هرتسليا. وما يهمنا في هذه المؤتمرات إضافة إلى مواضيعها وأبحاثها وتوصياتها، هو المشاركة الفلسطينية والعربية المتزايدة في جلساتها والتي ما زالت تثير نقاشات غير منتهية في الساحة الوطنية كونها محط خلاف بين أطرافها.

في وضع عادي، أي عندما كانت منظمة التحرير الفلسطينية تشكل مرجعية وطنية عليا للشعب الفلسطيني، كان سيقال عن مشاركة مسؤول العلاقات الدولية في حركة فتح د. نبيل شعث، في مؤتمر هرتسليا، قطعت جهيزة قول كل خطيب، وتضع هذه المشاركة حدا للنقاش الذي دار في الأيام الأخيرة حول موضوع مشاركة أكاديميين من الداخل الفلسطيني في مؤتمر "100 عام على وعد بلفور"، ولكن بعدما أجهز من أجهز على "جهيزة" وجعلها جاهزة للمشاركة في أي جنازة أو جوازة إسرائيلية من جنازة بيرس الى بيت عزاء ضابط الإدارة المدنية في الجيش الاسرائيلي، فقدت هذه المرجعية موقعها كبوصلة وطنية وضاعت الاتجاهات.

ولأن كفاح شعبنا وانتفاضاته وثوراته الوطنية لم يخلق مع منظمة التحرير الفلسطينية بل سبقتها بعقود، فإن طلائعه الوطنية من سياسيين وأكاديميين ما زالوا يرسمون معالم طريق المستقبل، من خلال تجاوز عثرات الماضي والنهوض من سقطات الحاضر وسقوطه الذي هوى بممثل منظمة التحرير الفلسطينية إلى حضيض طاولة مؤتمر هرتسليا، ليحول القضية الفلسطينية إلى مجرد ملف من الملفات الأمنية التي تواجه إسرائيل، بل إلى قضية إسرائيلية داخلية بعد تحويل السلطة ومنظمة التحرير إلى وكيل إسرائيلي.

طبعا، هذا الانهيار غير المسبوق في الموقف الفلسطيني العام، يحولنا في الداخل الفلسطيني إلى "مزاودين" و"متطرفين" لمجرد أننا نسعى للتمسك بمكاسبنا ومواقفنا النضالية التاريخية التي رسخناها عبر سنوات طويلة من التضحيات المعمدة بدماء الشهداء، فتصبح عدم المشاركة في جنازة شمعون بيرس خطأ يجب الاعتذار عنه، لأن أبو مازن "بجلالة قدره" شارك وألقى تحية الوداع على "الراحل الكبير"، ويضحي الامتناع عن استنكار العمليات الفدائية "مزاودة" لأن السلطة الفلسطينية تستنكرها وتعتبر صواريخ حماس مواسير حديدية والعمليات نوع من المس بالأمن الوطني وهي تنسق أمنيا مع إسرائيل لمنعها وإلقاء القبض على منفذيها، وعندما يصل الأمر إلى المشاركة في بيوت عزاء ضباط الاحتلال، كيف لنا أن ننتقد نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي وهو يجلس إلى جانب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وممثل الرئيس محمود عباس.

ليس أن الانهيار المذكور وفر غطاء للتيار الوطني المهادن بيننا، بل هو يسعى لجره إلى المزيد من الارتماء في أحضان وعلى عتبات السلطة ورجالاتها ومحافلها، بل ويشجع التيارات السلطوية والعميلة أحيانا ويسبغ عليها الشرعية في محاولة لخلق أرضية مشتركة لتحالف يخدم سياسة التهافت الفلسطينية.

وإن كان النقاش حول مشاركة أكاديميين من الداخل الفلسطين يفي مؤتمر "جمعية الدراسات الإسرائيلية" الذي عقد في أميركا يستند إلى معايير ومحاذير نابعة من خصوصيتنا كفلسطينيين تحت المواطنة الإسرائيلية، إلا أن هذه المشاركة تخضع أيضا للشروط الفلسطينية العامة، بصفتنا فلسطينيين تنبع مشاركتنا، أو إشراكنا في هكذا مؤتمرات أصلا، من هذه الصفة، ولذلك، يفترض أن تخضع موافقتنا على المشاركة أو عدمها من جدارتنا موضوعيا وذاتيا على تمثيل الفلسطيني كقضية وكيان سياسي.

فلا يصح مثلا الموافقة على/ والمساهمة في اختزال قضية فلسطينيي الداخل إلى قضية مدنية مقطوعة عن البعد الوطني للقضية الفلسطينية وجذورها التاريخية، واستحضار ثلة من الأكاديميين في الداخل لمعالجة أبعادها من خلال سلسلة مداخلات على غرار "أزمة البلديات" و"الانصهار والاغتراب" و"المؤسسات السياسية" المحلية، وذلك في مؤتمر يعالج الجذور التاريخية لقضية الصراع الفلسطيني العربي - الإسرائيلي ويعقد تحت يافطة "100 عام على وعد بلفور".

اقرأ/ي أيضًانتفهم الإشكالية التي يعيشها الأكاديميون الفلسطينيون العاملين في الجامعات الإسرائيلية، ولا نحملهم فوق طاقتهم ولكن نطالبهم بأن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية، بأن يرفضوا التحول إلى ختم مطاطي وشهاد زور على تزييف التاريخ، نطالبهم بالخروج من هامش التهميش وعقلية "عرب إسرائيل" وأن لا يرضوا إلا أن يكونون ندا، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية، لأن تهميشهم هو تهميش للقضية وشعبها وتزوير للتاريخ وإضفاء شرعية على المشروع الكولونيالي الصهيوني.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية