19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2017

نصب الشهيد نزال باق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشهداء الفلسطينيون من مختلف الوان الطيف السياسي الفلسطيني، هم رموز وعناوين مجيدة من صفحات نضالنا الوطني. وهم الأنبل والأكرم والأعظم منا جميعا. والإحتفاء بهم،وبتدوين تجاربهم الكفاحية، وتعميمها في اوساط اجيالنا الجديدة، ليتعرفوا جيدا على موروثهم الوطني، وعلى الصفحات الخالدة، التي مثلها الشهداء في معارك الدفاع عن الشعب والهوية والثورة والأهداف الوطنية.

وفي خضم الصراع المحتدم بين الروايتين الوطنية والصهيونية المزورة والمتناقضة مع التاريخ والجغرافيا، تسعى قيادة إسرائيل الصهيونية المتطرفة إلى "تبديد" الرواية الوطنية"، من خلال ملاحقة رموزها وعناوينها وإضاءاتها وملامحها، والعمل على نسف تاريخنا، وقلب الحقائق رأسا على عقب، لإظهار وجودنا، كأنه وجودا طارئا لا يمت للارض والوطن الفلسطيني بصلة. والعكس صحيح بالنسبة للقتلة المجرمين من قادة المنظمات الصهيونية قبل وبعد ال1948، عام النكبة وعلى مدار تاريخ الصراع وصولا ليوم الدنيا هذا. ولا أستثني احدا منهم، لإنهم جميعهم قتلة ومستعمرين وغاصبين للارض الفلسطينية العربية.

ومن النماذج الجديدة في ملاحقة الشهداء الأحياء في السياسة الإسرائيلية، تهديد حكومة نتنياهو بإجتياح مدينة جنين في حال رفضت البلدية والمحافظة إزالة نصب الشهيد خالد نزال، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، الذي استشهد في حزيران 1986 في اثينا على يد الموساد الإسرائيلي. ويبدو ان البعض كاد ان يخضع للابتزاز الإسرائيلي بذريعة حسابات الربح والخسارة. نعم تستطيع حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف إجتياح جنين وكل المدن الفلسطينية، ولكن محذور عليها إجتياح الرواية الوطنية، ومحذور عليها إمتهان مكانة اي شهيد من شهداء الشعب العربي الفلسطيني. وليس مسموحا لإسرائيل ولا لإميركا ان تبتز اي فلسطيني مهما كان في التخلي عن صانعوا صفحات مجد الشعب والقضية.

نصب الشهيد نزال، الذي اعاد ترميمه ابناء حركة "فتح" في اقليم جنين، يعكس الإرادة الوطنية اليقظة والمسؤولة. المدركة حجم الخلل البنيوي في رؤية اولئك، الذين كادوا يسئوا للرواية الفلسطينية. عندما لم يروا الأبعاد الخطيرة لخطوتهم البائسة في الإنصياع لمشيئة إسرائيل والمتأسرلين، لإنهم قاصروا نظر، ولم يروا ابعد من انوفهم. بالتالي كل التحية للمناضلين من حركة "فتح" ومن فصائل العمل الوطني، الذين تجندوا للدفاع عن نصب الشهيد البطل خالد نزال. لإن الشهيد وبغض النظر عن إنتمائه الفصائلي، وعلى اهمية دفاع ذويه ورفاقه من الديمقراطية عن مكانته ودوره، فإن الإدراك الأهم بين الجموع الوطنية وعموم قطاعات الشعب، يتمثل بدفاع الكل الوطني عن كل الشهداء القادة والكوادر والأعضاء، بإعتبارهم جميعا رموزاً للوطن، وصفحات ناصعة في سجل الشعب الذهبي. حيث لا فرق بين شهيد وشهيد إلآ بمقدار ما ابدع وأعطى للقضية والثورة والشعب. والشهيد نزال كان قامة وطنية رائدة في مجال الدفاع عن الشعب، ولإهمية دوره الكفاحي قامت الموساد بإغتياله في اثينا. وحقه على كل ابناء فلسطين في الداخل وداخل الداخل والشتات إبراز دوره ومكانته كما يليق بالشهداء القادة. وعدم التخلي عن النصب، الذي اقيم تمجيدا لسيرته النضاليه، واي كانت تهديدات إسرائيل. وهي لن تتوقف عند إزالة نصب الشهيد خالد، بل ستواصل إبتزازنا في هويتنا وفي اسماءنا وتواريخ ميلادنا وفي لقمة عيش اسرانا وذويهم، وكلما تراجعنا خطوة امامهم بإسم المرونة وتدوير الزوايا التسطيحي، فإنها ستلاحقنا حتى نصبح عبيدا لمشيئة ومنطق روايتها الإستعمارية. لذا لا يجوز تحت اي تهديد أميركي او إسرائيلي التخلي عن شهيد من شهداء الشعب او اسير من اسراه او جزءا مهما كان صغيرا من معالم روايتنا وتاريخنا وهويتنا. والمجد للشهداء وكل عام وانتم بخير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية