12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2017

حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت صحيفة "الجيروسلم بوست" الإسرائيلية عن ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية، وحسب كاتب المقالة "أوفر اسرائيلي" وهو خبير في الشؤون الجيوسياسية ومن مطبخ "هرتسيليا" المؤتمر الذي يصيغ الإستراتيجيات حول الأخطار المحدقة بدولة اسرائيل، بأن هذه المبادرة حسب زعم كاتب المقال تهدف الى حل شامل ومتعدد الأطراف للنزاع العربي- الإسرائيلي بدلاً من الحل الثنائي للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

في إطار النقاش لهذه المبادرة فهي تعكس رؤية ومواقف كل مكونات ومركبات الحكومة الإسرائيلية، و تتطابق كلياً مع مواقف "الترويكا" الثلاثية اليمينية المتطرفة التي تقود الحكومة الإسرائيلية "الليكود- نتنياهو، اسرائيل بيتنا – ليبرمان، والبيت اليهودي- بينت"، واللقاءات التي عقدها نتنياهو مع ترامب في واشنطن في شباط الماضي في واشنطن وما طرح على ترامب في لقائه مع نتنياهو في ايار الماضي أثناء زيارته لدولة الإحتلال، لم يخرج عن هذه الخطوط العريضة للمبادرة، تلك المبادرة القائمة على حل يصفي القضية الفلسطينية بشكل نهائي بإقرار وموافقة عربية، حيث ركز نتنياهو في لقاءاته مع ترامب وأقطاب الإدارة الأمريكية على ضرورة تهميش وتصفية القضية الفلسطينية وعدم اعتبارها أساس الصراعات في المنطقة، وأنه لا عودة لحدود الرابع من حزيران 1967، والقدس موحدة، واعتراف فلسطيني بيهودية الدولة، وضم الكتل الإستيطانية الكبرى، والحل يكون فقط من خلال إطار اقليمي يحضره الى جانب اسرائيل وأمريكا العديد من الدول العربية التي تتشارك مع اسرائيل في هواجسها ومخاوفها الأمنية، من ان الخطر في المنطقة وعلى عروش تلك الدول يتأتى من طهران، ولذلك حضور تلك الدول مهم من اجل تمهير تواقيعها على صفقة تصفية القضية الفلسطينية..!

وما يعرضه كاتب المقالة من شروط لعقد هذه الصفقة او المبادرة، اكثر خطورة من شروط الإستسلام والإذعان التي طرحتها ما يسمى بالرباعية العربية على قطر، فهي تحمل الفلسطينيين والعرب مسؤولية استمرار النزاع والصراع، وهم الذين يجب الضغط عليهم للقبول بالحل وليس اسرائيل.. اسرائيل بكل وقاحة وصلف وعنجهية في ظل حالة الضعف والإنقسام الفلسطيني، والحالة العربية المنهارة، بسبب حروب التدمير الذاتي والخلافات الداخلية وتقديم مكانة حماية عروشها على مكانة حماية الأوطان وأمنها، وإستعدادها لتشكيل ما يعرف بـ"الناتو" العربي- الإسلامي - الأمريكي ونقل علاقاتها التطبيعية مع اسرائيل من الجانب السري الى الجوانب العلنية، بما يشرعن التطبيع معها، وينقل تلك العلاقات ليس فقط  للإطار التنسيقي معها، بل الى التعاون والتحالف، دون أي اشتراطات لقبول اسرائيل بمبادرة السلام العربية، التي نصت على قبول اسرائيل أولاً بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 قبل تطبيع العلاقات معها.

المبادرة الإسرائيلية تحمل العرب مسؤولية استمرار هذا الصراع، وهم المطالبون بإنهائه.. قمة الوقاحة والغطرسة، بأن دولة تحتل أراضي الغير خلافاً للقانون الدولي، تريد منهم أن يعترفوا بشرعية إحتلال أرضهم، فهي لا تريد فقط شرعنة إحتلالها للأراضي الفلسطينية، وتجريم وإدانة نضالهم، وتنازلهم عن حق العودة، وتبرئتها من مسؤولياتها السياسية والأخلاقية عن نكبة شعبنا، بل وحتى شرعنة إحتلالها للجولان السوري المحتل، وتذهب أبعد من ذلك فهي تريد تفكيك منظمة حزب الله في لبنان، لأنها تشكل خطر على "امنها" ومحاربة النفوذ الإيراني في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي.

اذا كانت المبادرة العربية التي تنص على إقامة دولة فلسطينية على ما مساحته 20% او أقل من مساحة فلسطين التاريخية، تشكل إملاءات العرب على إسرائيل، فما الذي ستقدمه إسرائيل للشعب الفلسطيني والدول العربية في إطار ما تسميه مبادرتها للسلام..؟ كيان فلسطيني مسخ، عبارة عن "كنتونات" و"جيتوهات" مغلقة تحت سيادة الاحتلال أي مشروع نتنياهو لما يسمى بالسلام الاقتصادي، بتأبيد وشرعنة الاحتلال مقابل تحسين شروط ظروف وحياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وبتمويل صناديق عربية ودولية، مقايضة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني برشاوي ومشاريع اقتصادية، هذا هو الكيان المزدهر الذي يتحدث عنه صاحب المقالة..؟

خبراء السياسة الأمريكية الذين كان لهم دور كبير في قيادة عمليات تفاوضية في المنطقة روس ومايكوفيسكي وغيرهم، طرحوا على إسرائيل، ان تطرح مبادرة سياسية محددة، وليس إما كل شيء أو لا شيء، وهذه هي المبادرة إسرائيلية، كيان فلسطيني مسخ يقام على فائض الأرض الفلسطينية الزائدة عن حاجة الأمن الإسرائيلي وإطار اقتصادي فلسطيني- إسرائيلي – أردني أو كونفدرالية فلسطينية مصرية لقطاع غزة واخرى فلسطينية – أردنية لما يتبقى من الضفة الغربية، التقاسم الوظيفي.

مبادرة تحول الجلاد الى ضحية والضحية الى جلاد وتريد منه، ان يعترف بشرعية جلاده على أرضه وجسده، يريد منه ان يسقط حق العودة لأكثر من نصف شعبه الذي طرد وشرد عن أرضه قسراً، يريد منه بعد قرابة سبعين عام من النضال والتضحيات، ان يرفع راية الإستسلام، تحت شعار زائف مخادع ومضلل تحقيق السلام، وهل هناك سلام على مر التاريخ تحقق بإعتراف الضحية بالإحتلال وشرعية  إحتلاله لأرضها ومصادرة حقوقها وأرضها..؟ حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم، رغم رداءة المرحلة وقسوتها، ولكن ما دام هناك شعب يمتلك الإرادة ومصمم على نيل حقوقه، فهو لن يذل ولن يستكين ولن يوقع شروط إستسلامه.

الشعب الفلسطيني قدم الكثير الكثير في سبيل أن يصنع السلام ويتحقق، ولكن المشكلة وجوهرها وجذرها، في هذا الاحتلال المتغطرس، المتوهم بان العربي والفلسطيني الذي لا يخضع بالقوة، يخضع بالمزيد من القوة.

أي مبادرة سلام لا تقوم على أساس تحقيق الحد الأدنى من حقوق شعبنا الفلسطيني بدولة مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/1967،وحق العودة لشعبنا الفلسطيني وفق القرار الأممي 194 فلن يكتب لها النجاح او الصمود وبغض النظر عمن يوقعها.

ولذلك كشعب فلسطيني نقول لـ "اوفر إسرائيلي" ولـ "نتنياهو" الذي القى بوثيقة "حماس"، وثيقة "السياسات والمبادئ العامة" التي قبلت فيها بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، دون الإعتراف بإسرائيل في سلة المهملات بعد تمزيقها، هذه مبادرتكم نلقيها في  المجاري، فوصفات الإستسلام لا تعرض على شعب مضحي ومناضل، وما تعرضونه ليس سلاماً ولا رغبة في تحقيقه، بل هي وصفة لفرض الذل والخنوع والإستسلام على شعبنا. وشعبنا الفلسطيني ليس العنوان لقبول مثل هذه المبادرات، حتى لو استمر الصراع لألف عام قادمة..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية