21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 حزيران 2017

بلا مجاملات.. لنحفظ خط الشهداء


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلف المواقف والخطابات والبيانات السياسيّة، وفوق عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الأيتام وملايين الّلاجئين في مخيّمات الفقر والجهل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانيّة، وعبر مسيرة نضال طويلة يرى البعض ان هناك شيء محدد يتم اي قيادة الظل.

وهنا لا بد ان اتوقف امام تاريخ حافل وعريق لفصائل العمل الوطني الفلسطيني في النضال الوطني الفلسطيني والقومي العربي، وخاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الذين قدموا قادتهم شهداء وكانوا من أكثر القيادات الفلسطينية احتراماً ومحبة، وان احد قادتهم  عاش في الظل متخفياً، يمارس العمل الثوري والنضال بكافة اشكاله حتى اعتقاله واستشهاده  وهو يحظى باحترام وتقدير شعب فلسطين.

كيف يستقيم الظل في ظل حالة التردي والتمزق والتشرذم التي تعيشها الساحة الفلسطينية، بينما البعض يصرون بعيون قوية على قيادة العمل السياسي بكل مكابرة وأنانية يقفون حجر عثرة في سبيل اي عمل يهدف الى تحصين الواقع،  نقول هذا القول لعلمنا ان البعض يرفض التجديد ويريد من كل ساحة ان تتحدث فقط بواقعها دون المحاور السياسية موحدة، لذا اصبح من الضروري إعادة النظر، وتصحيح مسار الطاقات بدلا من إضاعتها، وعلى الجميع ترشيد الطاقات وتنسيق الجهود من خلال وحدة الفكر وآلياته حتى يستقيم العمل.

ومن موقعي اوجه هذا النقد الذاتي على الرغم من اننا لم نسمع حتى اللحظة ما يعادل هذا النقد وضوحاً أو يلاقيه صراحة، حتى نستطيع ان نستلهم منها معادلة شاملة ترسي ثوابت صون الموقف وتحدد اصول الصراع حتى نحفظ خط الشهداء.

من موقع الدراية الشديدة بمدى ما يجري في المنطقة وفي الساحة الفلسطينية بل في مجمل حياتنا الوطنية، لا نرى ـ مع ذلك ـ بديلاً من القول وبأعلى النبرات انه اذا كان المستقبل الذي نعيشه صعباً حقاً، فهل يمكن ان نبقي رهينة مستقبل مستحيل، واذ لا نستيسر الى وعي جملة حقائق التي نعيشها، وان الامورلا تقوم ولا تستقيم ولا تتحول انجازاً عصياً الا بنضال شاق من اجل العمل في قيادة جماعية تقود كافة ميادين العمل الثوري.

يتذكر جيل السبعينات والثمانينات جيدا، قادة تمكنوا هم ورفاقهم من ابراز القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد أن كان العالم ينظر إليها على أنها قضية لاجئين فحسب،واغلبيتهم رحل بعد ان عاشوا ابطال في عيون الملايين من الجماهير الحالمين بغد أفضل.

من هنا نحن لا نعمل في الظل، نظهر الى العلن، لاننا نتمسك بالثورة طريقاً لتحرير وطننا وأمتنا من قهر الاحتلال والتبعية، والمضي بها في معارج التقدم والعدالة والوحدة.

أمام تضخم الأنا الذي يعد مرضا مزمنا يصيب اغلبية القوى والفصائل والاحزاب، تكمن الاهمية القصوى لتطبيق مبدأ القيادة الجماعية التي تفسح المجال أمام جميع المناضلين للتمرس على القيادة، لأن الضوابط هي نفسها، ولا يميز بينها إلا طبيعة المهام الموكولة، فالقيادة الجماعية هي تكريس للثورة الدائمة على الأفراد المصابين بالنزوع نحو الاستبداد بأمور هذا الحزب او الفصيل، وعلى مختلف أشكال الانحراف التنظيمي والأيديولوجي والسياسي، فلذلك مطلوب قيادة جماعية تمتلك الرؤيا الشمولية الواعية للأمور النضالية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستوى الوطني والإقليمي والقومي والعالمي، لأنه بدون امتلاك هذه الآليات لا تستطيع القيادة إدارة الصراع الوطني التحرري مع العدو الامبريالي والصهيوني، كما لا تستطيع ادارة الصراع الطبقي في المجتمع، وبالتالي لا تستطيع قيادة الشعب نحو انتزاع حقوقه.

ان القدرة على امتلاك احترام و تقدير المناضلين الذين يقفون للدفاع عن القضية والشعب والثورة، هذا الاحترام والتقدير لا يتأثر إلا بالتزام القيادة بالقرارات المعبرة عن إرادة و رغبة المناضلين، وهذا يتطلب ضرورة صياغة برنامج مرحلي يناسب الاوضاع الجديدة، ويكون أرضية لتحريك الجماهير للتسريع بنضالاتها نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي.

لقد تبين ان الصراع على السلطة لا يستند الى بعد شعبي أو جماهيري رغم مظاهره الحادَّه ومخاطره، لا يمكن بأي حال وصفه بالخلاف الداخلي، كونه صراع بين مراكز قوى أو تيارات فقدت الى حد كبير ثقة الجماهير بها، فالجماهير الفلسطينية، بعد كل ما عانته وقدمته من تضحيات في مواجهة الغطرسة والعدوان الصهيوني شبه اليومي على كل مساحة أرضنا المحتلة، باتت تدرك أن ما تدعيه بعض الاطراف من شعارات، لا يعكس جوهر الصراع أو أبعاده ومبرراته المعبرة عن حقيقته، ولذلك ايضا على الفضائل والقوى والاحزاب ان تبتعد عن المحاسيب، المستفيدون من ثمار ما يجري في الساحة الفلسطينية بصورة فاقت كل حدود المعقول أو المشروع، ووصلت الى حد أن تراكم الثروات غير المشروعة لعدد كبير من هؤلاء، نقلهم الى أوضاع النخب الطبقية العليا في مجتمعنا، وهي أوضاع نقيضة لمجمل الأوضاع التي عشناها في الثورة الفلسطينية، لدرجة أن هذه النخب استطاعت أن تراكم ثروات ضمنت – بدون مبالغة- لأجيال قادمة ليس مستقبلها فقط بل مستقبل ومصالح أبناءها وأحفادها، على حساب مصالح الجماهير والمناضلين، وعلى قاعدة المصالح الشخصية والولاءات الفردية والاستزلام والمنافع المتبادلة، دونما أي اعتبار للكفاءة أو الخبرة أو السلوك أو المصداقية في معظم الأحوال، الأمر الذي أدى الى تراكم المصالح وتراكم الاستبداد في آن، وصولا الى ما يتعرض له المشروع الوطني، الأمر الذي أوصل المشهد السياسي الاجتماعي الفلسطيني تدفع الشارع الفلسطيني الى حافة الإحباط واليأس رغم إصراره على الصمود وتحمل المعاناة الناجمة عن الاحتلال وممارساته البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وهو مشهد يؤشر الى تعميق حالة الإحباط عبر امكانية عدم انهاء الانقسام وتطبيق اتفاق المصالحة.

على أي حال، في ضوء المشهد الراهن، يبدو أن مأزق الوضع الداخلي، قد وصل الى درجة لم يعد ممكناً معها الاستمرار في إدارة الأزمة، مما يستدعي من فصائل العمل الوطني الوقوف امام مسؤولياتها لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني/ الأمريكي ضد شعبنا ومستقبله، ورفض الضغوط الامريكية الصهيونية التي تحاول قطع مخصصات اسر الشهداء واسرى الحرية في سجون الاحتلال، وعدم تغييب الأهداف الوطنية للحركة الوطنية الفلسطينية التي تتمسك وتلتف حول المهمة الوطنية المركزية وهي تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإزالة الاستيطان وحق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة، لصالح أهداف وأولويات وشروط المشروع الأمريكي -الإسرائيلي، والتصدي لسياسة التطبيع، لاننا ما نراه من حديث عن اعادة "عملية السلام" لا تهدف إلى الوصول إلى دولة مستقلة للفلسطينيين.

ختاما: نقول  يتوجّب على فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أن تستنبط خطابها السياسي وتمارس دورها في "م.ت.ف"، كما في أوساط الجماهير، من أجل استعادة هدف الصراع، وان عهد فلسطين هو عهد الحرية لكل شعوب هذه المنطقة، وعهد التحرير لفلسطين وشعبها، وعهد العدالة والمساواة بين الأحرار، وعهد المحاسبة لمجرمي الحرب الصهاينة، ولمن تساوق وتحالف معهم، ولكل مجرمي الحقد الطائفي والتحالف الامبريالي الذي يمزق المنطقة ويحرم شعوبها فرصة بناء المستقبل والمصير المشترك.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية