12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2017

بلا مجاملات.. لنحفظ خط الشهداء


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلف المواقف والخطابات والبيانات السياسيّة، وفوق عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الأيتام وملايين الّلاجئين في مخيّمات الفقر والجهل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانيّة، وعبر مسيرة نضال طويلة يرى البعض ان هناك شيء محدد يتم اي قيادة الظل.

وهنا لا بد ان اتوقف امام تاريخ حافل وعريق لفصائل العمل الوطني الفلسطيني في النضال الوطني الفلسطيني والقومي العربي، وخاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الذين قدموا قادتهم شهداء وكانوا من أكثر القيادات الفلسطينية احتراماً ومحبة، وان احد قادتهم  عاش في الظل متخفياً، يمارس العمل الثوري والنضال بكافة اشكاله حتى اعتقاله واستشهاده  وهو يحظى باحترام وتقدير شعب فلسطين.

كيف يستقيم الظل في ظل حالة التردي والتمزق والتشرذم التي تعيشها الساحة الفلسطينية، بينما البعض يصرون بعيون قوية على قيادة العمل السياسي بكل مكابرة وأنانية يقفون حجر عثرة في سبيل اي عمل يهدف الى تحصين الواقع،  نقول هذا القول لعلمنا ان البعض يرفض التجديد ويريد من كل ساحة ان تتحدث فقط بواقعها دون المحاور السياسية موحدة، لذا اصبح من الضروري إعادة النظر، وتصحيح مسار الطاقات بدلا من إضاعتها، وعلى الجميع ترشيد الطاقات وتنسيق الجهود من خلال وحدة الفكر وآلياته حتى يستقيم العمل.

ومن موقعي اوجه هذا النقد الذاتي على الرغم من اننا لم نسمع حتى اللحظة ما يعادل هذا النقد وضوحاً أو يلاقيه صراحة، حتى نستطيع ان نستلهم منها معادلة شاملة ترسي ثوابت صون الموقف وتحدد اصول الصراع حتى نحفظ خط الشهداء.

من موقع الدراية الشديدة بمدى ما يجري في المنطقة وفي الساحة الفلسطينية بل في مجمل حياتنا الوطنية، لا نرى ـ مع ذلك ـ بديلاً من القول وبأعلى النبرات انه اذا كان المستقبل الذي نعيشه صعباً حقاً، فهل يمكن ان نبقي رهينة مستقبل مستحيل، واذ لا نستيسر الى وعي جملة حقائق التي نعيشها، وان الامورلا تقوم ولا تستقيم ولا تتحول انجازاً عصياً الا بنضال شاق من اجل العمل في قيادة جماعية تقود كافة ميادين العمل الثوري.

يتذكر جيل السبعينات والثمانينات جيدا، قادة تمكنوا هم ورفاقهم من ابراز القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد أن كان العالم ينظر إليها على أنها قضية لاجئين فحسب،واغلبيتهم رحل بعد ان عاشوا ابطال في عيون الملايين من الجماهير الحالمين بغد أفضل.

من هنا نحن لا نعمل في الظل، نظهر الى العلن، لاننا نتمسك بالثورة طريقاً لتحرير وطننا وأمتنا من قهر الاحتلال والتبعية، والمضي بها في معارج التقدم والعدالة والوحدة.

أمام تضخم الأنا الذي يعد مرضا مزمنا يصيب اغلبية القوى والفصائل والاحزاب، تكمن الاهمية القصوى لتطبيق مبدأ القيادة الجماعية التي تفسح المجال أمام جميع المناضلين للتمرس على القيادة، لأن الضوابط هي نفسها، ولا يميز بينها إلا طبيعة المهام الموكولة، فالقيادة الجماعية هي تكريس للثورة الدائمة على الأفراد المصابين بالنزوع نحو الاستبداد بأمور هذا الحزب او الفصيل، وعلى مختلف أشكال الانحراف التنظيمي والأيديولوجي والسياسي، فلذلك مطلوب قيادة جماعية تمتلك الرؤيا الشمولية الواعية للأمور النضالية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستوى الوطني والإقليمي والقومي والعالمي، لأنه بدون امتلاك هذه الآليات لا تستطيع القيادة إدارة الصراع الوطني التحرري مع العدو الامبريالي والصهيوني، كما لا تستطيع ادارة الصراع الطبقي في المجتمع، وبالتالي لا تستطيع قيادة الشعب نحو انتزاع حقوقه.

ان القدرة على امتلاك احترام و تقدير المناضلين الذين يقفون للدفاع عن القضية والشعب والثورة، هذا الاحترام والتقدير لا يتأثر إلا بالتزام القيادة بالقرارات المعبرة عن إرادة و رغبة المناضلين، وهذا يتطلب ضرورة صياغة برنامج مرحلي يناسب الاوضاع الجديدة، ويكون أرضية لتحريك الجماهير للتسريع بنضالاتها نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي.

لقد تبين ان الصراع على السلطة لا يستند الى بعد شعبي أو جماهيري رغم مظاهره الحادَّه ومخاطره، لا يمكن بأي حال وصفه بالخلاف الداخلي، كونه صراع بين مراكز قوى أو تيارات فقدت الى حد كبير ثقة الجماهير بها، فالجماهير الفلسطينية، بعد كل ما عانته وقدمته من تضحيات في مواجهة الغطرسة والعدوان الصهيوني شبه اليومي على كل مساحة أرضنا المحتلة، باتت تدرك أن ما تدعيه بعض الاطراف من شعارات، لا يعكس جوهر الصراع أو أبعاده ومبرراته المعبرة عن حقيقته، ولذلك ايضا على الفضائل والقوى والاحزاب ان تبتعد عن المحاسيب، المستفيدون من ثمار ما يجري في الساحة الفلسطينية بصورة فاقت كل حدود المعقول أو المشروع، ووصلت الى حد أن تراكم الثروات غير المشروعة لعدد كبير من هؤلاء، نقلهم الى أوضاع النخب الطبقية العليا في مجتمعنا، وهي أوضاع نقيضة لمجمل الأوضاع التي عشناها في الثورة الفلسطينية، لدرجة أن هذه النخب استطاعت أن تراكم ثروات ضمنت – بدون مبالغة- لأجيال قادمة ليس مستقبلها فقط بل مستقبل ومصالح أبناءها وأحفادها، على حساب مصالح الجماهير والمناضلين، وعلى قاعدة المصالح الشخصية والولاءات الفردية والاستزلام والمنافع المتبادلة، دونما أي اعتبار للكفاءة أو الخبرة أو السلوك أو المصداقية في معظم الأحوال، الأمر الذي أدى الى تراكم المصالح وتراكم الاستبداد في آن، وصولا الى ما يتعرض له المشروع الوطني، الأمر الذي أوصل المشهد السياسي الاجتماعي الفلسطيني تدفع الشارع الفلسطيني الى حافة الإحباط واليأس رغم إصراره على الصمود وتحمل المعاناة الناجمة عن الاحتلال وممارساته البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وهو مشهد يؤشر الى تعميق حالة الإحباط عبر امكانية عدم انهاء الانقسام وتطبيق اتفاق المصالحة.

على أي حال، في ضوء المشهد الراهن، يبدو أن مأزق الوضع الداخلي، قد وصل الى درجة لم يعد ممكناً معها الاستمرار في إدارة الأزمة، مما يستدعي من فصائل العمل الوطني الوقوف امام مسؤولياتها لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني/ الأمريكي ضد شعبنا ومستقبله، ورفض الضغوط الامريكية الصهيونية التي تحاول قطع مخصصات اسر الشهداء واسرى الحرية في سجون الاحتلال، وعدم تغييب الأهداف الوطنية للحركة الوطنية الفلسطينية التي تتمسك وتلتف حول المهمة الوطنية المركزية وهي تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإزالة الاستيطان وحق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة، لصالح أهداف وأولويات وشروط المشروع الأمريكي -الإسرائيلي، والتصدي لسياسة التطبيع، لاننا ما نراه من حديث عن اعادة "عملية السلام" لا تهدف إلى الوصول إلى دولة مستقلة للفلسطينيين.

ختاما: نقول  يتوجّب على فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أن تستنبط خطابها السياسي وتمارس دورها في "م.ت.ف"، كما في أوساط الجماهير، من أجل استعادة هدف الصراع، وان عهد فلسطين هو عهد الحرية لكل شعوب هذه المنطقة، وعهد التحرير لفلسطين وشعبها، وعهد العدالة والمساواة بين الأحرار، وعهد المحاسبة لمجرمي الحرب الصهاينة، ولمن تساوق وتحالف معهم، ولكل مجرمي الحقد الطائفي والتحالف الامبريالي الذي يمزق المنطقة ويحرم شعوبها فرصة بناء المستقبل والمصير المشترك.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية