21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

فنان ثوري.. حب بلا خجل


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان في الرابعة من عمره، إلا أن جمال مُدّرِسَة الفن الفرنسية، ومَرحها، وضحكها، وروحها، أذهله، فصار ينظر إليها، لا إلى ما تقوله. وعندما طلبت من الأطفال رسم سلحفاة، فوجئ بها تعلن أنّ رسمَهُ الأجمل، وقَبّلته، فعرف يومها أنّه يجيد الرسم.

أرسل لي مشكوراً، أسيرٌ مُحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ومُناضِل، من مدينة في بلد صغير وسط أوروبا، رسالة من ستة عشر صفحة؛ بخط يد الفنان برهان كركوتلي، عن حياته.

يصعب أن تكون متابعاً للشأن الفلسطيني، ولا تعرف لوحاته، حتى وإن لم تعرف اسمه ومن هو، ستتذكر رسوماته عند رؤيتها، فهو ممن عبر بنجاح عن فلسطين بريشته. يَرسُمها في الأغلب بلون واحد هو الأسود.

قرأت مقالات وتقارير عنه، ولكن ما ضَمّنَهُ الرّسالة مختلف.

جاء جدّه العربي مُهاجِراً إلى دمشق، من مدينة كركوك العراقية، ذات الأكثريّة السكانية الكردية، ومن مدينته الأصلية جاء اسم العائلة "كركوتلي". وتزوج والده بأمّه التركية، ليولد هو العام 1932 في دمشق.

عدا دمشق وياسمينها وماءها وعشاقها، وأسواقها، وأزياءها، وسياسييها، أكمل والده مسيرة التنوع، بامتلاكه فُندقاً صغيراً نظيفاً. وهناك وفي نحو الخامسة عشرة من عمره، عرف قضية فلسطين من المناضلين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى دمشق هرباً من مطاردة الإنجليز والصهاينة، أو جاؤوا ينشدون السلاح والدعم عامي 1947 و1948، يمرحون ويجدّون في النضال.
أخذ من المساجد الدمشقية يوم كان طفلاً مُتديناً جمالَ الزخرفات.

أخذ من دراسته الفنون، في القاهرة خمس سنوات، بدءا من العام 1953، رفضَ الأساتذة المصريين نقل مدارس الرسم العالمية، وتوجههم للفن الشرقي، الفرعوني، والسومري، والبابلي، والآشوري، والإسلامي. ثم لم تنجح تجربته الإسبانية، ولم يحب الحياة والرسم في إسبانيا، لم يُرد رسم البرجوازية وجمع النقود. وصار يرسم في المقاهي لسد جوعه، ويريد أن يكون مع الشغيلة والكادحين، وتعمقت أفكاره مع تعرفه على الفكر الشيوعي. سارع للاستجابة لدعوة أصدقاء يساريين مغاربة، ليذهب للمغرب، يرسم مطبوعات عمالية وثورية، أوصت به لاحقاً للرفاق الشيوعيين في ألمانيا الشرقية، حيث تابع دراسته. أراد السير في ركاب فنانين ثوريين ألمان، شريطة استمرار البحث عن "لغة فنية عربية". وهناك أحب من ستصبح زوجته. 

قاوم أي انغلاق، فذهب لألمانيا الغربية الرأسمالية، متابعاً دراسته. وعاد مدرساً للفن في كليات دمشق، لتبدأ مشكلاته مع المخابرات والنظام فيعود إلى ألمانيا الغربية، مطلع السبعينيات، بعد محاولة الاستقرار في بيروت، وتحسن دخله هناك.

عاش مشكلة الفن الرأسمالي، فأصحاب دور العرض الألمان يريدون أن يرسم موضوعات محددة يشتريها الأغنياء، وهو يريد الوصول للفقراء والجماهير، وهؤلاء لا يستطيعون شراء الفن.

جاء الحل فلسطينياً: إضافة لألم هزيمة حزيران 1967 كانت المعلومات المغلوطة عن الشأن الفلسطيني تملأ ألمانيا، وبدأت تتراكم فوق خزائنه رسوماته عن فلسطين، دون متنفس، حتى تعرّف على مجموعة من الطلبة الفلسطينيين، بدأوا ينظمون معارضَ لرسوماته. وهنا تحدّى الفن البرجوازي، فبدل رسم نسخة واحدة من كل عمل لتباع بسعر مرتفع، صار يطبع رسوماته ويوقعها، ليقتنيها الفقراء موقعةً منه، كأنها أصلية. وهكذا صار ثورياً في موضوعاته وطريقة توزيع لوحاته.
يقول: "في روحي أصبحت فلسطينياً".

لم تكن الثورة الفلسطينية تابعاً للثورات العالمية، بل بدأت لعب دور ريادي، ومن ذلك تنظيم ملتقيات ومؤتمرات "للفنانين الثوريين" على مستوى عالمي، وتبع هذا تحقيق حلمه التعرف إلى الفن المكسيكي الثوري، فوصل المكسيك وقضى عاماً، ونهل من هناك ما مزجه بلوحاته.

في خلاصة تجربته يقول تحت عنوان "الثورة هي جزء من جمال هذا العالم"، إنني "أحلم بالعودة إلى فلسطين.. أرى وطني حراً. إنني أحلم أن يكون في كل قرية في هذا الوطن متحفٌ للفن..". ويكمل وهو يكتب في مرحلة متقدمة من حياته، التي انتهت العام 2003، "الكفاح السياسي الثوري يحمل الجمال ذاته الذي نراه في عيون امرأة جميلة". ويكتب "الثورة هي حلم لتحقيق عالم إنساني جميل  بإنسانه الحر.."، "أريد أن أرقص مرحاً بأحلامي .. يا فناني العالم اتحدوا لتحقيق الجمال".

قبل أسابيع كتبتُ عن قرية عين حوض التي طرد الصهاينة أهلها وحولوها إلى "مستعمرة فنية"، هل ستعود يوماً ويسمى شارع فيها باسم برهان كركوتلي؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية