17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

هل البطريركية اليونانية أمينة على الأرض الفلسطينية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في آخر تسريب للأرض الفلسطينية التي في حيازة البطريركية (الكنيسة) اليونانية، تم الكشف عن بيع الكنيسة في عام 2016عن خمسمائة دونم من أراضي الطالبية ونيوت في القدس لشركة إسرائيلية تدعى "نيوت كومميوت هشكعوت" بـ 38 مليون دولار أمريكي. وقد مهدت الكنيسة لذلك البيع بعقد إجارة طويل الأمد للكيرن كيمت "الصندوق القومي  اليهودي" في عام 2011 لذات الأرض بقيمة 76 مليون دولار. وقد بررت الكنيسة اليونانية هذا البيع بإهمال الكيرن كاييمت موضوع تجديد عقد الإيجارمع الكنيسة وفق ما ذكرت مصادر صحفية، تخيلوا عذر أقبح من ذنب..!

هكذا يستمر مسلسل بيع الأراضي الفلسطينية والتفريط فيها من قبل الكنيسة اليونانية على مر الزمان لجهات مشبوهة، ولا أحد يتخذ أي إجراء بحق من يدير هذه الكنيسة غير المؤتمنة على  أملاك رعاياها. فهذا البيع هو ليس بالأول ولن يكون الأخير، ولن يحصر في مكان واحد، بل يشمل فلسطين كلها مدنا وقرى وسهولا وجبالا، وبؤبؤها ومهجتها القدس وأحياؤها. والغريب أن الكنيسة اليونانية تحتكر هذا العمل مع الكنيسة الأرمنية لوحدهما دون غيرها من الكنائس كالكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية.

 ورغم حركات الإحتجاج العربية المسيحية على سيطرة الرهبنة اليونانية على مقدرات الطائفة الأرثوذكسية العربية المسيحية طيلة قرن من الزمان أو أكثر، ورغم صدور قانون رقم 27 لسنة 1958 الأردني كحل وسط بين الكنيسة اليونانية والمسيحيين العرب الأرثوذكس في النزاع المستحكم بينهما، ورغم قيام المجلس الكنسي المختلط قبل عام 1967 وقطعا انتقاله للرفيق الأعلى بعد هزيمة 67، يبقى بطاركة ومطارنة هذه الكنيسة اليونانيون يصولون ويجولون في المجتمع الفلسطيني ويباركون الزيجات ويحكمون بالطلاق ويقيمون الصلوات والقداديس من جهة، ومن جهة أخرى، يقوم هؤلاء بالتحكم في رقبة العقار الفلسطيني المسيحي من خلال القيام بعمليات البيع والتأجير والتصرف بالأرض والعقار الفلسطيني بدون حسيب أو رقيب أو مكاشفة أو شفافية، ما خلا تعليق أو مقال أو احتجاج أو وقفة سرعان ما يخبو أو يزول.

وبمكاشفة بسيطة مع إخواننا المسيحيين الفلسطينيين، هناك تناقض عميق بين المواقف الروحية والمدنية. إذ كيف يمكن لمطران أو بطريرك يبيع أرضا مسيحية لجهة مشبوهة، قبوله من قبل مسيحي فلسطيني عربي لعقد قران أو تعميد طفل أو إقامة قداس، وليت الأمر يتوقف عند القبول فقد بل يمتد للترحيب والتضييف، الا ترون في الأمر تناقضا ما بعده تناقض بل تناقضا مع واجباتكم الدينية ذاتها؟! ولو تم قبول هذا الموقف المستهجن جدلا، لأجزنا أيا كانت صفته ودينه، لمن يبيع أرضا لجهة غير مشبوهة، أن يتزاور معنا، ويتزوج من بناتنا، ونشارك في مأتمه، ويرحب به في منازلنا، ويستضاف في منازلنا، أليس كذلك؟! ولماذا يتم التصريح صباح مساء بملاحقة من يتوسط او يسمسر أو يبيع أرضه لجهة مشبوهة، ولا يطبق الأمر ذاته والقاعدة ذاتها، على البطريرك أو المطران أو الراهب، أو الكنيسة التي تقوم بأي فعل من هذه الأفعال المشينة؟!

بالأمس بيعت أرض مساحتها ألف دونم  في قيسارية، واليوم أرض في الطالبية، وغدا في مار إلياس، وقبله في دير مار يوحنا في القدس لمن نسي، وفندق البتراء والإمبريال للتذكير، ومار سابا في بيت لحم وأرض الشماعة في الثوري، وجبل أبو غنيم، وأرض المصلبة في غربي القدس، وحديقة الجرس والطالبية والكنيست الإسرائيلي، والمتحف والقطار والخافي أعظم ويصعب السرد.

في خضم كل ذلك، تشنفت آذاننا بسماع اسطوانة الدولة الفلسطينية المشروخة، فإذا بقيت الأرض الفلسطينية محلا للتسريب والتفريط لجهات مشبوهة، فاين ستقام الدولة الفلسطينية العتيدة. أليس معلوما أن الإقليم الذي اساسه الأرض أي البعد البري هو ألأساس الأول الذي تقوم عليه أية دولة في هذا الكون، ام أننا سنقيم دولتنا المنتظرة خارج حدود هذا الكون وبمعايير خارجة عن المألوف؟!

غريب ومستهجن أمر هذه الوصاية اليونانية على العقار الفلسطيني، وكأن هذا العقار موجود في أثينا أو سالونيك أو أحد الجزر اليونانية. هذه عقارات فلسطينية تبرع بها فلسطينيون مسيحيون عرب لخدمة مصالحهم الطائفية، وهذا حق مشروع وإن كان سببها التهرب من دفع الضرائب للدولة العثمانية. ولا يحق للكنيسة اليونانية أن تتصرف بهذه العقارات سواء أكانت أراض أو بيوتا أو حق منفعة عليها إلا لمصلحة الفلسطينيين المسيحيين العامة والذين هم في أمس الحاجة إليها.

جميع الصرخات والمطالبات الرسمية وغير الرسمية، ضاعت في وسط التصريحات والتهدئات والبالونات والتبريرات التيما فتئت تطلقها الكنيسة اليونانية للتعمية وذر الرماد في العيون. وجميع اللجان الرسمية وغير الرسمية، المنقسمة على نفسها، والتي تعميها الذاتية، لم تستطع وقف الكنيسة اليونانية ورجالاتها، عن ممارسة هوايتها التفريطية بالأرض الفلسطينية بوسيلة أو بأخرى.

صحيح أن أس البلاء في هذا الموضوع يكمن في تعريب الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، وفتح مجالاتها للرهبنة العربية الممنوعة من التقدم لرتب عالية كالمطران والبطريرك نتيجة لقيود بالية وضعت خصيصا لبقاء هذه الرتب حكرا على اليونانيين بعد موت آخر بطريرك عربي مسيحي من قرون. فالنضال ضد الكنيسة اليونانية والقائمين عليها أمر غير موسمي، فالأمر عاجل وحيوي، ويجب ان لا يتم التهاون معه أو تأجيله او نسيانه ويجب معالجته ووقفه.

لذا يجب فورا تفعيل وظيفة وإعادة الصلاحيات للمجلس الكنسي المختلط الذي قرره القانون الأردني لعام 1958، بعد تشكيل هذا المجلس من رجال دين ومدنيين مسيحيين الذي أوقفته بل نعته ودفنته الكنيسة اليونانية منذ عام 1967. ويفضل أن يتم التنسيق بين الحكومتين الأردنية والفلسطينية لتشكيل هذا المجلس، بعد ان يتبنيا سياسة إعادته للحياة وضخ الدماء في عروقه. وليس صحيحا أن الخطوة متأخرة، بل هي بديل لخطوات أخرى أكثر حدّة منها لأن الوطن في الميزان، وإن ضاعت أرض الوطن فطاحونة الله تطحن ولكن بثبات..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية