22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

قراءة في الأزمة القطرية مع الخليج ومصر..!


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثرت تحليلات أسباب الأزمة وتوقيتها وتناقضات تداعياتها وبروز دعم تركي قوي لقطر، وتطرف تركي ضد أميركا وحديث عن دعم باكستاني تلاشى لاحقا. ونوع من الشماتة الإيرانية مع دعم معنوي لقطر يتناقض مع الموقف في سوريا. وموقف أقرب للحيادي من روسيا مع نوع من السخرية من خلاف أعداء سوريا. وقبول مصري بتسليم "تيران وصنافر" فيما يبدو تنازلا من مصر للسعودية مع أن الفرضية حصول العكس. وتقدم سوري في جبهاتها تقطعه أحيانا تدخلات أميركية. وحملة شرسة بين إعلام قطر والإعلام  السعودي المصري الإماراتي. واستنفار واضح من الإخوان في دعم قطر، وصمت بريطاني أميل لقطر، ومن المتوقع أن تدعم فرنسا حلا وسطا.
 
ليس جديدا أن هناك ثلاثة محاور إقليمية تعمل في الخليج والمنطقة العربية: ايران وحلفاؤها والسعودية وحلفاؤها ومحور تركيا والإخوان. وتتفاوت مواقف الدول من المحاور الثلاثة وعلاقات دول المحاور البينية  بناء على الموقفين الأميركي والروسي.
 
ففي زمن أوباما وفي ذروة الربيع العربي، وحين قاد الإخوان وقطر حركة الربيع العربي بدعم من أميركا كلينتون وبريطانيا  كاميرون وفرنسا هولاند، تحفظت السعودية زمن الملك عبد الله والإمارات على الدور الإخواني.
 
وحين سقط الإخوان بمصر مالت كفة أميركا عمليا لصالح رأي العسكر الأميركي الذي يدعم التخلص من الإخوان. لكن الموقف السياسي ظل أقرب لهم وبقيت بريطانيا وفرنسا بنفس المحور. وقد اقترحت أميركا على السعودية بعد تحول مصر قيادة دفة الربيع العربي بدلا من قطر. وتجاوبت السعودية زمن الملك عبدالله جزئيا من خلال دعم مصر وتحجيم قطر والإخوان ومحاولة حل الأزمة اليمنية سياسيا، مع تردد كبير في دعم هجوم شامل على سوريا والذي مثل الأولوية لمحور الإخوان وتركيا.
 
تحول الموقف بعد تسلم الملك سلمان الذي تجاوب مع تشكيل تحالف مؤقت مع الإخوان لإسقاط سوريا. وتقبل الملك مقولة قيادة المنطقة وبدأت عملية عسكرية في اليمن. وتورطت السعودية بالتحالف مع تركيا والإخوان في تصعيد الهجوم على سوريا مما هدد بسقوط النظام لأول مرة وأجبر روسيا على التدخل العسكري حيث تمكنت من إيقاف التراجع بل بدأت سوريا تحرير المناطق المختلفة.
 
تحفظت مصر كثيرا على لقاء الحلف التركي الإخواني مع السعودية لإسقاط سوريا باعتبار ذلك مهددا لمصالحها ولا ينسجم مع توجهات الداعمين للسيسي في روسيا أو عسكر الولايات المتحدة.
 
وتزامن ذلك مع بداية ظهور ترامب وطرحه لسياسة أميركية جديدة تختلف جذريا عن السابقة وتتلخص مقوماتها بالتالي:
• إيجاد صيغة تفاهم استراتيجي مع روسيا.
• تحجيم قوى العولمة ودعم التيارات القومية عالميا.
• اعتبار الإسلام السياسي بما يشمل الإخوان و"داعش" وايران قوى إرهابية ورفض التحالف مع الإخوان وتركيا.
• تجنيد دول الخليج لدعم هذه الاستراتيجية تمويلا وتحالفا لتحقيق الأهداف.
• تجنيد ما أمكن من قوى الصهيونية من خلال دعم لإسرائيل لتخفيف هجوم قوى العولمة المتوقع والذي تقوده قوى الصهيونية العالمية.
• تنسجم سياسة ترامب الجديدة مع الاستراتيجية الروسية الدولية. ولم تخف روسيا تمنياتها بنجاح ترامب وسياسته التفاهمية.
 
لم يأخذ تيار العولمة إمكانية نجاح ترامب جديا حتى الانتخابات. ولم تقبل النخب الأميركية والعولمة بالنتيجة وعملت على  حصاره ووضعه أمام خيار التسليم بأجندة العولمة أو السقوط. واتخذت من الموقف من روسا قميص عثمان لاتهامه بالتآمر. وتمكنت القوى المناهضة لترامب من شل تحركه على الجبهة الروسية. وبدون ذلك تفقد استراتيجيته أهم مميز لها والتي تمثل تحولا تاريخيا ورافعة في نفس الوقت لتحقيق الأهداف الأخرى.
 
وكما يبدو وجد ترامب تكتيكا معقولا للخروج من عنق الزجاجة وتحقيق بعض الأهداف الاستراتيجية أيضا من خلال استمالة السعودية وحلفائها لدعم سياسته الدولية على الأقل في الجوانب الممكنة، وتشمل محاربة الإسلام السياسي والإخوان وتخفيف الموقف ضد سوريا وكسب نقاط على الجبهة الداخلية من خلال صفقات مربحة اقتصاديا لأميركا. مقابل ذلك تتكفل إدارة ترامب بتجنيد مصر في دعم السعودية وإيقاف ضغط تهديدات جاستا عليها.
 
استعدت السعودية لذلك بحكم الضرورة لأن الوضع الحالي يهددها وتحتاج دعما مصريا استراتيجيا، وتريد الخروج من اليمن، وليس لديها تحفظ على محاربة الإسلام السياسي ما دام يشمل ايران. ولا تمانع في بناء موقف من سوريا يتقارب مع الموقف الروسي والأميركي الجديد والذي ربما يحقق تمايزا بين ايران وسوريا وهو هدف قديم. ورغم تردد مصر لكنها لم ترغب في معارضة ترامب فقبلت بالتنازل عن  الجزر كبادرة تحالف مع السعودية تضمن فك تحالفها الموقت مع تركيا والإخوان والدخول في موقف جديد يحارب الإخوان وهو موقف مصري استراتيجي.
 
يجد الإخوان وتركيا انفسهم في قارب العولمة القديم الجديد والذي يريد إفشال ترامب ولدية أمكانيات هائلة لإعاقة مشروعه. ومثل نجاح ماكرون لحظة الحقيقة لبدء كل جهة تنفيذ مشروعها دون انتظار تطورات أخرى. وجد ترامب أن أي تأجيل سيكلفه كثيرا بعد حسم بقاء فرنسا ضمن العولمة، بل ستصبح أكثر حدة من خلال الدعم الصهيوني وأسرة روتشيلد لماكرون على المكشوف.
 
كانت بداية تحرك ترامب مباشرة بعد الانتخابات الفرنسية، مقابل محاولات الإخوان وتركيا بناء تفاهم مع روسيا وإن أمكن ايران لمقاومة هجوم ترامب الجديد، مع الاعتماد على قوى العولمة وتحديدا حلفاؤهم في الإدارة الأميركية السابقة والديموقراطيون وفرنسا وألمانيا  للعمل على إسقاط ترامب داخليا. ويمكن فهم أية تناقضات تبدو محلية ضمن هذه المعادلة الجديدة.
 
المعركة الحقيقة الآن هي انتصار ترامب أو هزيمته. فإذا نجح لن يكون هناك أزمة مع ايران بالمعنى المطروح حاليا، وستختفي كثير من معادلات الصراع التي حركت المنطقة منذ سبع سنوات، وسيتم إشغال المنطقة بمشروع حل سياسي لن يتحقق سريعا لكنه ربما يثمر إذا تم حسم التوجه الجديد على المدى الطويل. وإذا فشل ترامب تكون أميركا قد كسبت الأموال الخليجية ويستطيع دهاقنة العولمة إعادة تأهيل الإخوان والسعودية. لكن سقوط ترامب سيكلف السيسي كثيرا وستتفاقم العلاقة مع روسيا ولن يهدأ العالم لفترة ربما تطول. لن تستسلم العولمة والصهيونية لترامب ويبدو أنه لن يسلمهم أوراقه أيضا ببساطة.
 
إذا أردت أن تعرف ما يحصل في الخليج عليك متابعة الصراع داخل واشنطن ويبدو أن روسيا تدرك ذلك جيدا. فقد صرح بوتين بما يشبه الإعلان عن ذلك حين ذكر أن روسيا تدرك صعوبات موقف ترامب وهي ترحب بسياسته الانفتاحية على روسيا، وستعطيه ما يلزم من الوقت حتى يحقق استراتيجيته، فليس هناك عرض أفضل لروسيا.
 
سنحاول تفسير مجموعة ظواهر وأسباب لا تبدو منسجمة مع الطرح أعلاه:
- كمثال على الظواهر الغريبة استعداد ترامب مغازلة قوى صهيونية وإسرائيل مع معرفته أن معظم خصومه الأقوياء في الجانب الآخر تحركهم الصهيونية الدولية. الهدف طبعا منع تكتل شامل منهم ضده وكل طرف يعرف هذا السر المكشوف.
- يعلن ترامب أولوية خصومته ايران ورغبته التفاهم مع روسيا مع علمه عميقا أن أي تفاهم مع روسيا ستتبعه تهدئة مع ايران. ليس من الواضح بالمقابل هل تدرك ايران مثل هذا التناقض وتتصرف على أساسه أم تأخذ حرب أميركا المعلنة ضدها بجدية.
- يهدف الهجوم الخليجي على قطر انفصالها النهائي عن الإخوان وتركيا بأمل ضمان الدعم الأميركي وتأمين مكسب استراتيجي مع مصر. وتقبل مصر بعض الطعن في سيادتها مقابل انسحاب خليجي استراتيجي عن دعم الإخوان والتوقف عن إسقاط سوريا.
- يتداخل الدور الصهيوني مع الجميع بحيث تبدو رابحة من نجاح أي طرف وهذا نمطي في طرق تحرك القوى الصهيونية التي لا تضع بيضها في سلة واحدة بالتأكيد.
- فوضى موقف ترامب ضد الإسلام وعدم تمييزه الكافي بين الإرهاب والإسلام لا تعكس عجزا عن الفهم بمقدار كونها ضرورة لإرضاء قاعدة انتخابية هامة تلزمه بشكل استثنائي في معركته ضد العولمة.
- وبشكل عام فالمعيار السياسي لفشل أو نجاح ترامب هو مدى نجاحه أو فشلة في بناء علاقة استراتيجية مع روسيا.

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية