22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

ما بعد سقوط دولة الخلافة "الداعشية"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دولة ما يسمى بالخلافة "الداعشية" التي اعلن ابو بكر البغدادي في 14/7/2014 عن قيامها من على مئذنة جامع النوري الكبير في الموصل القديمة الذي جرى استعادة ركامه بعد ان فجرت "داعش" مئذنة التاريخية.. يبدو انها تتجه نحو الأفول والهزيمة الشاملة بالمعنى العسكري.. فمن بعد هزيمتها في الموصل واضح انها ستلقى نفس المصير في الرقة ودير الزور السوريتين آخر معاقلها هناك.. وحتى نقرأ الأمور بشكل دقيق، يجب علينا ان نعتمد التحليل الملموس للواقع الملموس.. فأمريكا والقوى الإستعمارية الغربية ودولة الإحتلال الصهيوني لديها مشاريعها الإستعمارية في المنطقة، مشاريع قائمة على إستمرار تقسيم المقسم وتجزئة المجزء في الوطن العربي، ومنع أي حالة نهوض وحدوي قومي عروبي يهدد مصالح تلك الدول في المنطقة، او يشكل خطر وجودي على دولة اسرائيل، ولذلك جاءت مشاريع الفوضى الخلاقة الأمريكية واعادة انتاج سايكس- بيكو جديد يقوم على أساس تفتيت وتقسيم وتجزئة وتذرير الجغرافيا العربية وإعادة تركيبها على تخوم المذهبية والطائفية والثروات بإقامة كيانات اجتماعية هشة مرتبطة باحلاف واتفاقيات ومعاهدات امنية مع أمريكا واسرائيل على وجه الخصوص، لها قيادات فاقدة للسيطرة على خيراتها وثرواتها وفاقدة لقرارها السياسي..

ما يسمى بدولة الخلافة "داعش" جرى تضخيم قوتها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير عسكرياً واقتصادياً لكي تبرر الولايات المتحدة، عملية الإصطفاف الدولي الكبير خلفها لمحاربة هذا "البعبع" ومن ثم تجلب قواتها للمنطقة، لكي تواصل ممارسة القتل والتدمير والتفكيك السلطوي والمؤسساتي والعسكري في العراق وسوريا.. وتستمر في إستثمار تلك الورقة لمنع نشوء أي حالة استقرار في سوريا او العراق.. فأمريكا اعتمدت مع "داعش" سياسة الإحتواء المزدوج وليس الحرب والإجتثاث، بمعنى كانت تقوم بضربها في منطقة ودعمها في منطقة اخرى، مثلاً تضرب في العراق وتدعم في سوريا وهكذا.. ولذلك كانت "داعش" فخر الصناعات الأمريكية بإمتياز، جرى الترويج لها وتضخيم قوتها، وتمويل الحرب عليها باموال عربية وإسلامية في الأغلب وبإحتياطي بشري إرهابي له حواضنه من مشيخات النفط والكاز الوهابية والخليجية والمغرب العربي والعديد من بلدان جنوب شرق اسيا الإسلامية.. ناهيك عن الجيش العراقي المنحل.. الذي اتجه جزء كبير منه نحو الإسلام المتشدد والمتطرف والدروشة.. ولا اعتقد بان الهزيمة القاصمة التي مني بها التنظيم في العراق وسوريا ستنهي وجوده بشكل كلي.. حيث ان هناك من سيواصل استثمار تلك الجماعات الإرهابية لخدمة اهدافه ومصالحة.. وبعد فقدان تلك الجماعات وخسارتها لقلاعها وإماراتها في العراق وسوريا، فالمناطق الامنة لها والتي تمكنها من العمل بحرية أكبر وأوسع، هي ما نتج من دول فاشلة نتيجة الحروب التي قادتها الدول الإستعمارية وأدواتها التنفيذية العربية الخليجية وتركيا كدور وشريك ومقاول مالي وبشري في تغذية تلك العصابات الإجرامية والإرهابية والتكفيرية للسيطرة على تلك البلدان.. ولذلك ستتجه تلك الجماعات الإرهابية الى ليبيا واليمن وأفغانستان وسيناء والى السواحل المغربية والصومال والسودان وحتى الى نيجيريا لكي تواصل إجرامها وإرهابها، حيث سيجري توظيفها لضرب القوى والدول المعادية للمشاريع الأمريكية والإستعمارية الغربية ومشيخات النفط الخليجية..

إن الهزيمة العسكرية لما يسمى بدولة الخلافة.. تتطلب هزيمة على المستوى الفكري وهزيمة على مستوى الوعي والثقافة.. حتى نقر بسقوط مثل تلك الدولة.. ففي ظل وجود حواضن وفضاءات ومنابر اعلامية وثقافية ودينية ومؤسسات وجمعيات خيرية واغاثية تدعم مثل هذه الجماعات وتتبنى أفكارها التكفيرية الإجرامية الإرهابية، فإنها ستجد في الدول والبلدان الفاشلة، وفي البيئة الفقيرة والمعدمة، والمناطق التي تنشر فيها ثقافة الجهل والتخلف والحجر على العقول تربة خصبة لنشر أفكارها وبناء تنظيمها من جديد على نحو اكثر شراسة وتطرفاً وإجراماً من التنظيم الحالي.

لا اعتقد بانه سيجري حل هذا التنظيم، بل سيعمل على ابقاء خلايا نائمة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية وحتى في ساحات اوروبا، تلك الخلايا التي يجري توظيفها لخدمة اجندات ومصالح واهداف للعديد من الدول، وخاصة بان هذا التنظيم جرى اختراقه من اكثر من جهاز مخابرات عربي وإقليمي ودولي، حتى اسرائيل توظف التنظيم الإرهابي هذا وما يقوم به من عمليات إجرامية وإرهابية للتحريض على النضال الوطني الفلسطيني ووسمه بالإرهاب والتطرف، كما حدث في اكثر من عملية نفذها شبان فلسطينيون، عملية الشهيد فادي القنبر في اوائل العام الحالي وعملية الشبان الفلسطينيون من رام الله/ دير ابو مشعل في شهر رمضان من العام الحالي نموذجاً، حيث اتهمت اجهزة مخابرات الإحتلال منفذيها بانهم ينتمون الى تنظيم "داعش" الإرهابي.

من المرجح بعد هذه الهزيمة القاسية التي تلقاها تنظيم الدولة الإسلامية، الذي توفرت له إمكانيات مالية وعسكرية كبيرة، وصلت حد صك العملة في العراق، وبعد ان فر الكثير من قياداته بعد سرقة مئات الملايين من الدولارات التي جبوهها من تجارة النفط والغاز العراقي والسوري المسروقين، والتجارة غير المشروعة في التهريب والمخدرات، ونهب الآثار والمقتنيات الثمينة وبيعها، فإنه سيجري استولاد حركات وتنظيمات إرهابية بأسماء جديدة، لكي تنزع عنها صفة الإرهاب والتطرف، وربما تشكل لها أذرع سياسية وحزبية، تمكنها من إختراقات مجتمعية وسياسية، وبما يسمح بوصولها للسلطة في هذا البلد الفاشل او ذاك.

"داعش" سيستولد "دواعش" جدد وبمسميات جديدة وستستخدم "الدواعش" الجديدة لخدمة مشاريع واهداف معادية، هدفها استدامه الموت والدمار والتخريب في بلداننا العربية والإسلامية وإحتجاز تطورها وإستمرار نهب خيراتها وثرواتها وتحويلها الى دويلات فاشلة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية