22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2017

محاكمة إسرائيل في هرتسليا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم التحولات الجذرية في بنية الخطاب الفكري والسياسي العربي الرسمي بعد التوقيع على إتفاقيات كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية 1979، وإتفاقية اوسلو 1993 الفلسطينية الإسرائيلية، وإتفاقية وادي عربة الأردنية الإسرائيلية 1994، وما نتج عن حربي الخليج الأولى والثانية والتحالف الثلاثيني ضد العراق 1990و1991 و2003، ثم التغيرات الإستراتيجية في بنية النظام السياسي العربي الناجمة عن ثورات الربيع العربي 2011 وحتى الآن، وما أصاب الدولة الوطنية من تفكك وتآكل، وإنتفاء اي دور ملموس للقوى الوطنية والقومية والديمقراطية في الساحات العربية من اقصاها إلى اقصاها، وصعود التيارات الإسلاموية الإرهابية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وفرقها التكفيرية المتوالدة من رحمها مثل: "داعش" و"النصرة" وقبلهم "القاعدة" وغيرها من المسميات، وإزدياد وإتساع النفوذ الإسرائيلي على المستوي العالمي بدعم وإسناد الولايات المتحدة شبه المطلق، لم يعد الخطاب السياسي العربي القومي موجودا، او لنقل حصل إنزياح هائل في مركباته، ولم تعد الشعارات السياسية، التي كانت سائدة في زمن النهوض في خمسينيات وستينيات وحتى اواسط السبعينيات من القرن الماضي قائمة ولا حتى مستساغة لإعتبارين: الأول فشل القوى القومية الحاملة لها في تحقيق اي منها؛ ثانيا تطور ركائز الفكر السياسي العربي بالمعايير النسبية، وقابلية النخب لمحاكاة الواقع بمنهجية مغايرة تماما عن الماضي؛ ويمكن إضافة عامل مركب يشمل الذاتي والموضوعي، هو تسييد خطاب القائد الفرد او العائلة الحاكمة، وإضمحلال دور قوى التغيير او التي إدعت ذلك، فضلا عن إندماجها في ذيلية الخطاب السلطوي الرسمي، مع تلازم ذلك مع تعمق عملية التبعية لسوق الرأسمال الغربي وخاصة للولايات المتحدة، وأثر ذلك في هزيمة معظم مركبات النهوض العربي، وبالمقابل صعود الدور الإسرائيلي.

إنطلاقا مما تقدم، فإن رفع شعارات وطنية وقومية قديمة، على اهميتها والرغبة "الأنواية" و"النحنوية" باستحضارها، فيه إغتراب عن الواقع القائم وتحولاته الهائلة، وفيه إبتعاد عن محاكاة المشهد ومركباته السياسية. كما ان أي قراءة مجتزأة وإنتقائية للواقع العربي الرسمي بما في ذلك الساحة السياسية الفلسطينية تكون سطحية وإنفعالية، وتحمل بالضرورة مخرجات صوتية وشكلية تعكس الجهل بفن السياسة وأدوات فعلها. الأمر الذي يتطلب من الأشخاص والقوى المنادية بها مراجعة ذاتها وسياساتها، إرتباطا برؤية قدراتها الذاتية، وقياس دورها في المشهد الوطني والقومي، ومحاكاة العملية السياسية بشجاعة ودون وجل او خوف من الإعتراف بالإفلاس، والخروج من شرنقة التعثر والمزاودة الغوغائية والديماغوجية، دون ان يعني ذلك التسليم بإشتراطات الواقع البائس، ولكن بإستخدام سلاح المناورة والتكتيك من خلال صياغة برامج سياسية أكثر واقعية وديناميكية للإسهام بالتحولات الإيجابية.

وبالعودة للأسئلة، التي اثرتها في زاوية يوم الخميس اول امس بعنوان "الصوت الفلسطيني في هرتسليا"، فإن الإجابة على جوهر الأسئلة يتمثل في رفض اللغة التخوينية والمزاودة على الوطنيين، الذين شاركوا في مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي، الذي تنظمة كل من "المركز متعدد المجالات" و"مؤسسة الدبلوماسية والدراسات الإستراتيجية" كل عام، لإن من يلجأ لهكذا خطاب لا يرى ابعد من ارنبة انفه في السياسة. ومازال اسير السياسة العدمية، لإن الوجود الفلسطيني على منبر هرتسليا، هو وجود الضحية، الذي يدافع ويرافع عن قضيته امام محكمة العقل السياسي الإسرائيلي. وهي محاكمة للإحتلال وجرائمه وإنتهاكاته الدموية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني ومصالحهم الخاصة والعامة، وبالتالي الدفاع عن الحقوق الوطنية. وليس العكس. ليس التواطؤ او السقوط في مستنقع المحتلين الصهاينة، بل للدفاع عن خيار السلام الممكن وشبه العادل والقائم على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. وفي ذات الوقت السعي بالقدر الممكن والمتاح لإستقطاب وجذب قوى إسرائيلية جديدة لصالح خيار التسوية السياسية، عبر التأكيد لها ان القيادة الفلسطينية، هي الشريك الحقيقي للسلام، وفضح وتعرية حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف بقيادة نتنياهو، التي تخطف الإسرائيليين قبل الفلسطينيين نحو دوامة الحرب والموت والفوضى، التي تُّغرق المجتمع الإسرائيلي نحو مآلات لا تحمد عقباها.

ما ورد اعلاه، لا يعني ان اللوحة الإسرائيلية بانحدارها المتهاوي نحو التطرف والعنصرية والفاشية، غائبة عن المراقب السياسي. ولكن لا يعني صعود العنصرية والفاشية المتلازمتان مع تعميق خيار الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي الكف عن الفعل داخل المجتمع الإسرائيلي، بل العكس صحيح، يفترض تصعيد وتطوير هذا الفعل مع كل من يرغب في بناء ركائز السلام والتعايش بين دول وشعوب المنطقة. والوجود في هرتسليا جزء من ذلك،  بالإضافة إلى ضرورة تعزيز دور ومكانة لجنة التواصل الوطني مع المجتمع الإسرائيلي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تسهم بفعالية ملحوظة في السنوات الأخيرة في التواصل مع الإسرائيليين المستعدين لسماع الصوت والرواية الفلسطينية العادلة والمشروعة، رغم قدراتها وامكانياتها المتواضعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية