17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

محاكمة إسرائيل في هرتسليا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم التحولات الجذرية في بنية الخطاب الفكري والسياسي العربي الرسمي بعد التوقيع على إتفاقيات كامب ديفيد المصرية الإسرائيلية 1979، وإتفاقية اوسلو 1993 الفلسطينية الإسرائيلية، وإتفاقية وادي عربة الأردنية الإسرائيلية 1994، وما نتج عن حربي الخليج الأولى والثانية والتحالف الثلاثيني ضد العراق 1990و1991 و2003، ثم التغيرات الإستراتيجية في بنية النظام السياسي العربي الناجمة عن ثورات الربيع العربي 2011 وحتى الآن، وما أصاب الدولة الوطنية من تفكك وتآكل، وإنتفاء اي دور ملموس للقوى الوطنية والقومية والديمقراطية في الساحات العربية من اقصاها إلى اقصاها، وصعود التيارات الإسلاموية الإرهابية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وفرقها التكفيرية المتوالدة من رحمها مثل: "داعش" و"النصرة" وقبلهم "القاعدة" وغيرها من المسميات، وإزدياد وإتساع النفوذ الإسرائيلي على المستوي العالمي بدعم وإسناد الولايات المتحدة شبه المطلق، لم يعد الخطاب السياسي العربي القومي موجودا، او لنقل حصل إنزياح هائل في مركباته، ولم تعد الشعارات السياسية، التي كانت سائدة في زمن النهوض في خمسينيات وستينيات وحتى اواسط السبعينيات من القرن الماضي قائمة ولا حتى مستساغة لإعتبارين: الأول فشل القوى القومية الحاملة لها في تحقيق اي منها؛ ثانيا تطور ركائز الفكر السياسي العربي بالمعايير النسبية، وقابلية النخب لمحاكاة الواقع بمنهجية مغايرة تماما عن الماضي؛ ويمكن إضافة عامل مركب يشمل الذاتي والموضوعي، هو تسييد خطاب القائد الفرد او العائلة الحاكمة، وإضمحلال دور قوى التغيير او التي إدعت ذلك، فضلا عن إندماجها في ذيلية الخطاب السلطوي الرسمي، مع تلازم ذلك مع تعمق عملية التبعية لسوق الرأسمال الغربي وخاصة للولايات المتحدة، وأثر ذلك في هزيمة معظم مركبات النهوض العربي، وبالمقابل صعود الدور الإسرائيلي.

إنطلاقا مما تقدم، فإن رفع شعارات وطنية وقومية قديمة، على اهميتها والرغبة "الأنواية" و"النحنوية" باستحضارها، فيه إغتراب عن الواقع القائم وتحولاته الهائلة، وفيه إبتعاد عن محاكاة المشهد ومركباته السياسية. كما ان أي قراءة مجتزأة وإنتقائية للواقع العربي الرسمي بما في ذلك الساحة السياسية الفلسطينية تكون سطحية وإنفعالية، وتحمل بالضرورة مخرجات صوتية وشكلية تعكس الجهل بفن السياسة وأدوات فعلها. الأمر الذي يتطلب من الأشخاص والقوى المنادية بها مراجعة ذاتها وسياساتها، إرتباطا برؤية قدراتها الذاتية، وقياس دورها في المشهد الوطني والقومي، ومحاكاة العملية السياسية بشجاعة ودون وجل او خوف من الإعتراف بالإفلاس، والخروج من شرنقة التعثر والمزاودة الغوغائية والديماغوجية، دون ان يعني ذلك التسليم بإشتراطات الواقع البائس، ولكن بإستخدام سلاح المناورة والتكتيك من خلال صياغة برامج سياسية أكثر واقعية وديناميكية للإسهام بالتحولات الإيجابية.

وبالعودة للأسئلة، التي اثرتها في زاوية يوم الخميس اول امس بعنوان "الصوت الفلسطيني في هرتسليا"، فإن الإجابة على جوهر الأسئلة يتمثل في رفض اللغة التخوينية والمزاودة على الوطنيين، الذين شاركوا في مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي، الذي تنظمة كل من "المركز متعدد المجالات" و"مؤسسة الدبلوماسية والدراسات الإستراتيجية" كل عام، لإن من يلجأ لهكذا خطاب لا يرى ابعد من ارنبة انفه في السياسة. ومازال اسير السياسة العدمية، لإن الوجود الفلسطيني على منبر هرتسليا، هو وجود الضحية، الذي يدافع ويرافع عن قضيته امام محكمة العقل السياسي الإسرائيلي. وهي محاكمة للإحتلال وجرائمه وإنتهاكاته الدموية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني ومصالحهم الخاصة والعامة، وبالتالي الدفاع عن الحقوق الوطنية. وليس العكس. ليس التواطؤ او السقوط في مستنقع المحتلين الصهاينة، بل للدفاع عن خيار السلام الممكن وشبه العادل والقائم على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. وفي ذات الوقت السعي بالقدر الممكن والمتاح لإستقطاب وجذب قوى إسرائيلية جديدة لصالح خيار التسوية السياسية، عبر التأكيد لها ان القيادة الفلسطينية، هي الشريك الحقيقي للسلام، وفضح وتعرية حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف بقيادة نتنياهو، التي تخطف الإسرائيليين قبل الفلسطينيين نحو دوامة الحرب والموت والفوضى، التي تُّغرق المجتمع الإسرائيلي نحو مآلات لا تحمد عقباها.

ما ورد اعلاه، لا يعني ان اللوحة الإسرائيلية بانحدارها المتهاوي نحو التطرف والعنصرية والفاشية، غائبة عن المراقب السياسي. ولكن لا يعني صعود العنصرية والفاشية المتلازمتان مع تعميق خيار الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي الكف عن الفعل داخل المجتمع الإسرائيلي، بل العكس صحيح، يفترض تصعيد وتطوير هذا الفعل مع كل من يرغب في بناء ركائز السلام والتعايش بين دول وشعوب المنطقة. والوجود في هرتسليا جزء من ذلك،  بالإضافة إلى ضرورة تعزيز دور ومكانة لجنة التواصل الوطني مع المجتمع الإسرائيلي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تسهم بفعالية ملحوظة في السنوات الأخيرة في التواصل مع الإسرائيليين المستعدين لسماع الصوت والرواية الفلسطينية العادلة والمشروعة، رغم قدراتها وامكانياتها المتواضعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية