21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تموز 2017

المشتركة والقطب الديمقراطي وإسقاط نتنياهو..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أكن من المتحمسين للقائمة المشتركة لأنني لا أرى بالمشاركة او عدم المشاركة في انتخابات الكنيست قضية إستراتيجية، ولأن القائمة جاءت لمقتضيات وضرورات انتخابية فرضها رفع نسبة الحسم، ولا أعزو لتلك القائمة أي إنجازات "عظيمة" لا في المستوى الوطني ولا في المستوى المطلبي، بل على العكس فهي ساهمت في خفض السقف الوطني ولم تحقق أي اختراق في القضايا المطلبية والديمقراطية.

طبعا، ذلك لا يقلل من أهمية الإنجاز الانتخابي الذي حققته هذه القائمة، والمتمثل بتجاوز عقبة نسبة الحسم التي أريد لها المس بتمثيل "العرب" في الكنيست، إمعانا في تهميشهم ونزع الشرعية عن دورهم ومشاركتهم في الحياة السياسية، وهو إنجاز يحاول "أصحاب القائمة طمسه على حساب الشعارات "الوطنية" الكبيرة و"الإستراتيجية" كي لا يتهمون بأن وحدتهم هي وحدة كراسي.

وبقدر تواضع الإنجاز المتمثل بـ"المشتركة"، التي كشف تشكيلها زيف الأوهام المتعلقة بالقوة الانتخابية "الضاربة" للعرب في إسرائيل، الذين "لو توحدوا" لقلبوا الموازين و"صنعوا المعجزات"، يتأكد محدودية الدور الذي يمكن للعرب في إسرائيل أن يلعبوه على هامش السياسة الإسرائيلية، وهو ما ارتأيت أن أسلط الضوء عليه، في ضوء ما يجري الحديث عنه من تشكيل "معسكر ديمقراطي"، يتحدث عنه البعض لإسقاط حكومة نتنياهو.

ويجدر بنا التذكير بأن العرب في إسرائيل ما زالوا يلازمون مكانهم وموقعهم في الخارطة السياسية الإسرائيلية، فهم وأحزابهم من دعم حكومة حزب العمل بزعامة رابين عبر الجسم المانع ومكنوا حكومته من توقيع اتفاق أوسلو، وهم من صوتوا لبيرس بنسبة 90%، رغم اقترافه مجزرة قانا، وهم من أنجح براك عام 1999، وهم من كانوا على استعداد وفي إطار "القائمة المشتركة" أن يشكلوا جسما مانعا يعيق تشكيل حكومة اليمين بقيادة نتنياهو لو لم يكن حزب العمل وما يسمى بالمعسكر الصهيوني أضعف من أن يحدث مثل هذا التحول.

العرب، والحال كذلك، هم العسكر الباقي من المعسكر، أو ما كان يعرف بـ"معسكر السلام"، جاهزون دائما وما زالوا للوقوف مع كل من يناهض الحرب والاحتلال والفاشية، ولا يجوز أن نحملهم (نحمل أنفسنا) مسؤولية انزياح المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين وخيانة "معسكر السلام"، لاسمه قبل أن يتحول إلى "المعسكر الصهيوني"، بل أن هذا الانقلاب في المجتمع الإسرائيلي يجب أن يفرض قواعد لعبة جديدة، تقتضي التحول إلى الداخل وبناء وتصليب الذات الوطنية وتعزيز آليات العمل الجماهيري للصمود والاستمرار في معركة البقاء.

وفي التمييز بين القائمة الانتخابية وبين "القطب الديمقراطي"، بمعنى المعسكر القادر على اسقاط حكومة نتنياهو، يفترض أن تقع "ميرتس" في التصنيف الأول، بمعنى أن أي تقرب منها أو تقارب معها يفهم أو يجب أن يفهم على أنه مساع لتشكيل تحالف انتخابي أو مفاضلة تحالف انتخابي جديد على آخر قائم، لأن "ميرتس" ليست مؤهلة ولا قادرة على تشكيل قطب ديمقراطي يمكن بواسطته إسقاط حكومة نتنياهو، فيما يفترض أن يتشكل قطب كهذا مع حزب العمل، بل يفترض أن يكون بقيادة حزب العمل وإلا أخطأ هدف إسقاط نتنياهو.

هذه المقاربة إضافة الى كون التقارب مع "ميرتس" لا يمر عبر القائمة المشتركة ومن خلالها، بل يتم بشكل فئوي وفردي يثير الكثير من الشكوك بأن هذا التحالف سيكون على حساب التحالف في إطار المشتركة، وليس تحالف أوسع يفترض ان تكون المشتركة أحد مكوناته، وعلى فرض أننا نعاني من سوء الظن المزمن، فإن مكونات هذا المعسكر، إذا ما قام، تريد العرب على كافة تلاوينهم داعمين من الخارج، لئلا يمنع وجودهم الحصول على أصوات الوسط اليهودي، ثم ماذا لو اختار هذا المعسكر إيهود براك لقيادته بصفته الأقدر على الإطاحة بنتنياهو، ماذا سيكون موقفنا؟

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية