17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تموز 2017

مصيدة ثيوسيديدس: قانون حتمية الحرب أنموذجا إسرائيل وغزة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعتبر ثيوسيديدس أحد أهم رواد نظرية القوة او الواقعية التي تفسر لنا قوانين الحرب التي تحكم علاقات الدول. وهو من توصل لنظرية حتمية الحرب بعد دراسة الحرب بين أثينا وأسبرطه قبل أكثر من 2500 عام قبل الميلاد، وخلص إلى أن منطق العلاقات الدولية لم يتغير منذ ذلك الوقت، وهذا المنطق هو منطق العداوة، وأن معضلة الأمن هي التي تحكم السلوك السياسي للدول وذلك في ظل نظام يقوم على الإعتماد على الذات، فبقيت سياسات الأحلاف وموازين القوى والمفاضلة بين الحروب والمهادنة ثابتة عبر آلاف السنين.

ولا يعني ذلك المنطق سيادة خيار الحرب في العلاقات الدولية، فكما قال هوبز مثلما أن الجو العاصف لا يعني سقوط المطر بإستمرار فإن حالة الحرب لا تعني حربا دائمة. هذا المنطق هو الذي يحكم علاقة إسرائيل بـ"حماس" المسيطرة والحاكمة لغزة. ولعل إندلاع ثلاثة حروب منذ سيطرتها يؤكد مصداقية هذه الحالة، وغلبة خيار الحرب على أي خيار آخر.

العلاقة بين إسرائيل و"حماس" تتراوح بين الحرب والمهادنة، ولكنها أقرب إلى الحرب لأسباب كثيرة. أولها أن غزة كما الضفة الغربية تقع في قلب دائرة الأمن القومي الإسرائيلي الأولى، وبالتالي أي تطور في نوعية السلاح حتى لو كان تقليديا يعتبر تهديدا لها، وتبريرا للقيام بالحرب، وثانيها ان من يحكم غزة حركة "حماس" التي لا تعترف بإسرائيل، ولا تربطها معها أي إتفاقات هدنة مكتوبة، وتطوير حركة "حماس" لقدراتها الدفاعية والصاروخية منها مبررا قويا لإسرائيل للذهاب لحرب جديدة لخلق واقع سياسي جديد يتفق وأهدا ف هذه الحرب المتمثلة في تثبيت حالة الإنقسام وتحولها لكينونة سياسية فلسطينية بديلة للدولة الفلسطينية، وفرض إتفاق هدنة طويلة الأمد يفرغ المقاومة من قدراتها العسكرية الردعية، وتحويلها لمقاومة بوظيفة أمنية لحماية الحدود.. هذا هو الهدف الإستراتيجي للحرب الجديدة. ورابع هذه الأسباب تلك المتعلقة بغزة وزيادة نسبة الفقر والبطالة مما قد يدفع في إتجاه الإنفجار الداخلي، والبديل لذلك من وجهة نظر المقاومة هو الحرب والتي لن تخرج أهدافها عن رفع الحصار وبناء الميناء وتقنيين العلاقة مع إسرائيل بهدنة بضمانات إقليمية مكتوبة فيها قدر من التنازل، والهدف النهائي الحفاظ على غزة كينونة مستقلة تحت سيطرة حركة "حماس" بالكامل..!

الهدف من الحرب الجديدة هو تحييد الخيار الإسرائيلي لفترة زمنية طويلة. ومن الأسباب الدولية التي تدفع في إتجاه الحرب تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وإتهام "حماس" بأنها حركة إرهابية، وهي تصريحات اول مرة تصدر من ررئيس امريكي تداعياتها إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل وتوفير الحماية الدولية لها لشن حرب ستكون في سياق الحرب الإستباقية ضد الإرهاب الذي تقودها الولايات المتحدة. ومما زاد من تعقيدات الأمر تصريحات كل من وزير خارجية السعودية عادل الجبير والإمارات أنور قرقاش وتوصيف "حماس" بالإرهاب في تصريحات غير مسبوقة تمنح إسرائيل حرية العمل العسكري في غزة..!

ومما زاد الأمر تعقيدا الأزمة الخليجية التي ستلقي بكل تداعياتها على مستقبل غزة سواء في صورة حلها او عدم حلها، في الحالتين ستشجع هذه الأزمة على زيادة إحتمالات الذهاب للحرب..!

ومن ألأسباب التي تعطي لإسرائيل الفرصة الكبيرة الوضع الفلسطيني المتفاقم داخليا،من ناحية ضعف البنية الإجتماعية والإقتصادية في غزة، ولا حرب بدون بنية إجتماعية وإقتصادية قوية وداعمة وقادرة على إحتواء تداعيات الحرب ولو لفترة وجيزة، وتفاقم حالة الإنقسام السياسي وبداية الحديث الفلسطيني عن حلول مزدوجة لكل من الضفة وغزة، وهنا قد ترتبط الحرب القادمة بخيار التفاوض، وإحتمالات الشروع فيها قريبا، وهي في النهاية ستكون مفاوضات حول مستقبل الضفة الغربية، أكثر منها مفاوضات حول مستقبل غزة التي حسمت، وبالتالي تثبيت هذه الحالة وتبريرها قد يدفع لحرب جديدة على غزة لأهداف سياسية واضحة أهمها كما أشرنا تثبيت حالة غزة السياسية، وبداية مرحلة الفكاك والإنفصال السياسي عن الضفة الغربية، تمهيدا للحلول النهائية للقضية الفلسطينية، وهذه الحلول تحتاج إلى بيئة فلسطينية ضعيفة غير قادرة على المعارضة والمقاومة..!

هذه الأسباب هي التي تفسر لنا إحتمالات خيار الحرب الرابعة. والمتتبع للخطاب السياسي والإعلامي في إسرائيل يذهب لهذا الإستنتاج، وفي هذه المرة قد يكون خيار الحرب إسرائيليا لتحقيق الأهداف السياسية التي تسعى لها في ظل معطيات إستراتيجية وبيئة داخلية وإقليمية ودولية تعمل لصالح قرارها بالحرب. وقد لا ترغب "حماس" بالحرب هذه المرة للمعطيات والأسباب التي أشرنا إليها، فهي تدرك ان خيار الحرب الآن لا يعمل لصالحها، والبديل لها خيارات الإنفتاح التكتيكي على مصرـ وتحريك الجبهة الفلسطينية في الداخل بمعنى تحويل الأزمة من غزة إلى الضفة الغربية، ومما قد يدفع في إتجاه الحرب في النهاية ان تدرك "حماس" ان الثمن السياسي الذي قد تحصل عليه من الحرب اكبر من الثمن السياسي الذي ستدفعه بدون الحرب.

كل المعطيات والأسباب تدفع في تحويل حالة الحرب إلى حرب، إلا إذا ظهرت مواقف سياسية جديدة غير متوقعة. ويبقى كما يقال أن الحرب لحظة ذاتها، وتأخذك بعيدا عن كل النوايا العقلانية والصائبة عندما تغوص فيها، ونادرا ما تعود بنتائج جيدة. وهذه هي دروس الحروب الثلاثة على غزة..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية