22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2017

فلسطين تحفر اسم خالدة جرار على صفحات تاريخها المضيء


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان أمراً متوقعاً ومنسجماً مع طبيعة الاحتلال أن يلجأ لإعادة اعتقال عدد من الأسرى المحررين وفي مقدمتهم  المناضلة الكبيرة خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،  ويبدو من السذاجة توقّع أن يفي الاحتلال بعدم اعتقال الاسيرات والاسرى المحررين، وهذا هو السلوك المعبر تماماً عن خصائص الاحتلال في الغدر ونكث العهود، إذ حتى لو تم الاتفاق برعاية جميع دول العالم أو أقوى حكوماته فسيفعل الاحتلال الأمر ذاته، وسبق أن أعاد اعتقال محررين أفرج عنهم في صفقات سابقة، أو اغتال بعضهم.

الاحتلال يدير ظهره للاتفاقات ولا يبالي بالتنصل منها لأنه يستند إلى قوّته بالدرجة الأولى، خصوصاً حين نتحدث عن ساحة مثل الضفة الفلسطينية وعاصمة الدولة الفلسطينية القدس الذي يسيطر عليها الاحتلال بالكامل، دون رادع يجبره على التفكير بعواقب أفعاله، والوصول لمرحلة إجبار الاحتلال على الالتزام بأي اتفاق، سوى لغة وحيدة يجب ان يفهمها ان الاعتقالات والاعدامات ستزيد الشعب الفلسطيني ثورة ولن تثنيه كل الاعتقالات والاعدامات لانه مؤمنا بان مسيرة النضال شاقة وطويلة وتتطلب التضحية في سبيل تحرير الارض والانسان.

من هنا نقول ان فلسطين ما تزال تحت الاحتلال، والمقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني القائم على غطرسة القوّة وعلى نقض كل المواثيق والعهود في سبيل تحصيل أمنه.

لذلك على العالم الذي يقف صامتا امام جرائم الاحتلال اليومية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ان يتحرك لانه كفى صمتا على الإعدامات الميدانية التي يتواصل ارتكابها سواء بحجة محاولات الطعن او في الاقتحامات والمداهمات التي تقوم بها قوات الاحتلال للمخيمات والقرى والمدن الفلسطينية، والتي تعكس بشكل واضح وجه الاحتلال والمأساة المتواصلة الناجمة عن استمراره، بل تتعلق ايضا بسلسلة الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحكومة الاحتلال لمواثيق حقوق الانسان واتفاقيات جنيف أو القانون الدولي الإنساني عموما، وهي جرائم يصل الكثير منها  تقارير الى منظمات حقوقية دولية ومحلية، الى مستوى جرائم حرب او حتى جرائم ضد الإنسانية، وينطبق ذلك على الإستيطان بكل اشكاله وجرائم المستوطنين الذين يحظون بدعم وحماية وتسليح حكومات الاحتلال المتعاقبة، وجرائم العقوبات الجماعية للمدنيين وحصار قطاع غزة والعدوان العسكري المتكرر على الاراضي الفلسطينية سواء في الضفة الغربية او قطاع غزة مع كل ما يخلفه ذلك من ضحايا ودمار واجواء ترويع، وكذلك جرائم التمييز العنصري خاصة في النظام القضائي، والعقوبات المشددة والقوانين ومشاريع القوانين التي يتسارع سنها من قبل حكومة الاحتلال وكنيسته، والتي تستهدف الفلسطينيين إضافة الى الاعتقالات والاغلاقات وتقييد حرية الحركة والمساس بالأماكن الدينية والأثرية وتقييد حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين وعمليات التطهير العرقي في القدس وغيرها من باقي انحاء الضفة الغربية، وجرائم نهب الموارد الطبيعية في فلسطين ..الخ.

أن مراهنة حكومة الاحتلال على كسر ارادة المناضلين والقادة منهم في سجون الاحتلال قد باءت بالفشل الذريع، فقد تعرض العديد من القادة للعزل الانفرادي لعدة سنوات وفي ظروف قاسية إلا أن عزيمتهم كانت اقوى من السجان والمحتل، وبالتالي فان الاحتلال يخطئ إذا اعتقد ان الزنزانة الانفرادية ستضعف من إيمان وعزيمة المناضلات والمناضلين، فهؤلاء القادة والمناضلين سيواصلون مسيرة النضال دون توقف ودون تردد وتراجع مهما بلغت الصعوبات واشتدت المعاناة.

ان الواقع الفلسطيني على المستوى الداخلي الذي يعيش حالة الانقسام تتفاقم نتائجها السلبية كل يوم، وتترك آثارها على شعبنا وقضيتنا، تستدعي من الجميع رفع الصوت لانهاء الانقسام ، خاصة وأن الاحتلال ما زال يتربص بنا وجاثم على صدورنا ومستمر في مشاريعه الاستيطانية والتهويدية في عاصمتنا الأبدية القدس، ويصادر الأراضي، ويقتل ويعتقل ويهدم البيوت، وكل هذه الإجراءات تحتاج إلى وحدة الصف والموقف، لأن مصيرنا واحد، وبوحدتنا نواجه الاحتلال ومشاريعه ونحرر الأرض والأسرى ونقّزم دولة العدو ونحشرها في الزاوية، وذلك من خلال المزاوجة بين النضال الدبلوماسي السياسي في انتزاع القرارات التي تدين الاحتلال في المؤسسات الدولية، وبين اعتماد المقاومة بكافة أشكالها للضغط على العدو وأخذ حقوقنا كاملة غير منقوصة.

لذلك نرى ان اعتقال المناضلة خالدة جرار هو عمل إرهابي احتلالي، يستدعي حملةٍ وطنيةٍ ودوليةٍ ضد هذه الجريمة الإسرائيلية، فيكفي ان خالدة مناضلة جسورة، في الدفاع عن حقوق المواطن الفلسطيني، وعن الأسرى، وهي دائمة الحضور في المظاهرات والمسيرات الفلسطينية بمواجهة الاحتلال الذي لن يستهين بالمسار الكفاحي الذي تقيم عليه، في فعاليات مناهضة الاستيطان ومصادرة الأراضي وجدار الضم العنصري وعموم جرائم الاحتلال، حيث اكدت للعالم بأن في مقدور الفلسطيني أن يبتكر انشطة نضالية متعددة في مواجهة الاحتلال.

امام كل ذلك نقول خالدة جرار اسم له مكانته الوطنية، وتاريخه النضالي ومسيرته الكفاحية، ونحن نكتب ونطالب بالتحرك والتضامن ومساندة خالدة جرار وكل اسيرات واسرى الحرية، وملايين الألسن رددت اسمها حباً وافتخاراً، وحناجر أحرار وثوار العالم باختلاف دياناتهم وأطيافهم السياسية ومعتقداتهم الفكرية هتفت لها ولقادة الحركة الاسيرة المناضلة وأشادت ببطولاتها وجرأتها غير المسبوقة في تحدي الاحتلال ومقاومته.

ختاما: نقول ان فلسطين تحفر اسم خالدة جرار واسماء كل المناضلات والمناضلين على صفحات تاريخها المضيء، وتحجز لهم مساحة مرموقة على صفحات مجدها وعزها، بجانب قوافل قادة عظام سبقوها في النضال والاعتقال وفي مقدمتهم القادة احمد سعدات ومروان البرغوثي، فهي قائدة وطنية كبيرة، ذو قيمة سياسية عالية، ومكانة وطنية مرموقة، ونحن على ثقة  بجهود القوى المخلصة لنضالات شعبنا العادلة بالتحرك على كافة المستويات لكسب المعركة في وجه سجان الاحتلال بالافراج عن المناضلة خالدة جرار، ونقول لا بد لليل ان ينجلي وَلا بد للقيد أَن ينكسر، وان تنهار جدران الزنازين ويبزغ فجر الحرية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية