21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تموز 2017

من أجل تجاوز المأزق الفلسطيني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعاني الحركة الوطنية الفلسطينية من مأزق عميق بسبب عدم قدرتها على تحقيق أهداف شعبنا ذات الاجماع الوطني "الدولة، تقرير المصير، والعودة" واستمرار تقدم المشروع الصهيوني من خلال فرض منظومة من المعازل والبانتوستانات والقيام بآليات من التجزئة والتقسيم بحق الشعب والارض والهوية.

لقد اصبحت فرص قيام الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 محدودة للغاية إن لم نقل معدومة وخاصة أمام تصاعد خطاب وسياسات اليمين المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال وكذلك بسبب الدعم اللامحدود من قبل الإدارات الامريكية وخاصة الإدارة الجديدة التي يرأسها ترامب.

لقد بات واضحاً ان الصفقة الكبرى او التاريخية بالوقت الذي تركز على تطبيع العلاقات الرسمية العربية والاسرائيلية عبر محاولة اسرائيل قلب مضمون المبادرة العربية بحيث لا تتضمن والحالة هذه تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا بدليل التأكيد من قبل الإدارة الامريكية  على ان الاستيطان لا يشكل عقبة امام طريق المفاوضات والسلام وكذلك عدم اتخاذ أية اجراءات من قبلها تجاه الممارسات الاحتلالية التي تنتهك مبادئ حقوق الانسان من خلال سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي وتهويد القدس وغيرها من الممارسات الاحتلالية والعنصرية.

لقد ساهم الانقسام بتعميق المأزق الوطني الفلسطيني من خلال تقويض المؤسسات التمثيلية الجامعة سواءً تلك التابعة للسلطة مثل "المجلس التشريعي" أو المنظمة مثل "المجلس الوطني".

كما لعب دوراً في تبديد مقومات الهوية الوطنية الجامعة وعزز من النزعات الجهوية  والمناطقية والفردية وصب في مصلحة اسرائيل من حيث قطع التواصل وصولاً لإنهاء الامكانيات الموضوعية لإقامة الدولة المترابطة التي تضم كل من الضفة والقطاع على حدود الرابع من حزيران عام 67.

لقد ابرزت مواقف ومطالب كل من المبعوثين الأمريكيين كوشنير وغرندبلات مدى التبنى الواضح من قبل الإدارة الامريكية لمطالب نتنياهو من حيث التركيز على وقف التمويل للمعتقلين والجرحى واسر الشهداء ، كحلقة في سلسلة مطالب ترمي إلى تغير معالم الهوية الوطنية والثقافية الفلسطينية من خلال تغيير المناهج التعليمية واسماء الشوارع والميادين التي تحمل اسماء وشهداء وقادة فلسطينيين كما حدث مؤخراً عبر قيام قوات الاحتلال بإزالة النصب التذكاري للشهيد خالد نزال في جنين، وذلك بهدف تغيير الوعي الوطني والجمعي الفلسطيني، والتنكر للرواية والتاريخ الفلسطيني وصولاً لفرض شروط الهزيمة الثقافية والفكرية بعد ان استطاعت اسرائيل فرض وقائع استيطانية واحتلالية ومادية، فهي تريد تتويج ذلك بالإنجازات المعنوية والثقافية لإفراغ الوعي الوطني الفلسطيني من مضمونه التحرري والكفاحي.

من الواضح ان دولة الاحتلال تستغل ابشع استغلال صعود ترامب رئيساً للإدارة الامريكية المليئة بالموظفين المنتمين للفكر اليميني من خلال محاولة التأثير بالرأي العام العالمي مثل الامم المتحدة ومرافقها وكذلك الضغط على بلدان اوروبا لوقف التمويل للمنظمات الأهلية المؤمنة بتكتيك المقاطعة والتي اعتبرتها اسرائيل بأنها تشكل خطراً استراتيجياً على وجودها.

في ظل تصاعد الانجازات الصهيونية مادياً ومعنوياً رغم انها ما زالت تواجهه بقوى سياسية واجتماعية وثقافية ونقابية في بلدان اوروبا وامريكا وغيرها من بلدان العالم رافضة لسياستها ولآليات التمييز العنصري والاستيطاني الممارس بحق شعبنا، وفي ظل انسداد افق حل الدولتين اصبحت الاولوية امام شعبنا تكمن في توفير مقومات الصمود على الارض الأمر الذي يتطلب اعادة تشكيل الحركة الوطنية والنظام السياسي على قاعدة وطنية وحدوية وديمقراطية.

لقد اثبتت التجربة صعوبة التوافق ما بين الحكم والمقاومة، حيث تصبح الاولى اولوية بما يترتب عليها من ضرورات واستحقاقات تتطلب اجراء تكتيكات تؤمن وتصون الحكم.

كما اثبت التجربة بالمقابل ان اسرائيل لن تعطى الفلسطينيين اكثر من حكم إداري ذاتي محدود للسكان وليس للأرض، عبر زج التجمعات السكانية في اضيق مساحة ممكنة منها، وتعزيز الإدارات المحلية من خلال اموال المانحين والمقاصة إلى جانب وظيفة التنسيق الأمني.

إن تحقيق وحدة النظام "المنظمة والسلطة" تتطلب تعزيز الوعي الجمعي بعدم جدوى البحث عن الخيارات الفردية في كل من غزة والضفة مع مشروعية العمل كل  في منطقة لتحسين شروط حياة المواطنين تعزيزاً لمقومات صمودهم.

فمن حق قطاع غزة البحث عن آليات ووسائل لحل مشاكل الفقر والبطالة والكهرباء والمياه والحركة للبضائع والافراد بعد حصار طويل ومديد وعمليات عسكرية عدوانية واسعة بحقه، وذلك في اطار وحدة المشروع الوطني.

لقد بات من الضروري السعي للاتفاق على برنامج سياسي مشترك شكلت وثيقة الاسرى قاعدة اساس له بالإضافة إلى اعادة بناء واصلاح هياكل واطر السلطة والمنظمة عبر الانتخابات والشراكة السياسية وتحقيق التعددية السياسية بعيداً عن الهيمنة والاقصاء، وذلك تجاوزاً لحالة الانقسام الراهنة.

إن تحقيق الاهداف الوحدوية والديمقراطية للنظام السياسي يتطلب توفير قوة ضغط مستقلة عن الحزبين الرئيسيين الحاكمين في كل من الضفة "فتح" وغزة "حماس" من أجل انهاء الانقسام واختطاط منهج وتيار وطني وديمقراطي ثالث قادر ان يشكل حالة ضاغطة على الحزبين الرئيسيين اضافة إلى تعزيز تميزه على المستوى السياسي والفكري بما يحقق الترابط ما بين البعد الوطني والاجتماعي والديمقراطي والحقوقي.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية