22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2017

الإعلام الفاشل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإعلام سلاح هام وحيوي، تعمقت اهميته ومكانته الإستراتيجية لدى الدول والقوى مع دخول العالم عصر ثورة المعلومات والإتصالات. فباتت السوشيال ميديا قوة مؤثرة ومقررة في صناعة الأحداث، والتأثير في حياة الأنظمة السياسية والشعوب والأحزاب والقادة. وبقدر ما يحسن شخص او مؤسسة او دولة إستخدام سلاح الإعلام، بقدر ما يتفادى او تتفادى الهجمات من قوى معادية، والنجاح في توجيه سهامها للخصوم والأعداء في الداخل والخارج على حد سواء.

والإعلام الناجح، هو الإعلام المستند على عدد من المبادىء، منها: اولا حرية الرأي والتعبير؛ ثانيا سهولة الوصول للمعلومات؛ ثالثا الدفاع عن النظام والقانون العام (الدستور) القائم على إحترام حرية الأفراد والجماعات، والداعم لحقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة؛ رابعا حرية النقد والقدرة على تسليط الضوء على أخطاء ونواقص ومثالب المؤسسات والأفراد بغض النظر عن مواقعهم السياسية والإقتصادية وحتى الأمنية دون تعريض أمن البلاد والشعب للخطر؛ خامسا رفض السياسات السلطوية المتناقضة مع حقوق الشعب؛ سادسا رفض أية سياسات تسهم في تكميم الأفواه والحريات؛ سابعا في واقعنا القائم فضح وتعرية جرائم الإستعمار الإسرائيلي على مدار اليوم، والعمل على توثيق جرائم الحرب والإنتهاكات العنصرية والفاشية بكل تفاصيلها السياسية والأمنية / العسكرية والقانونية والتعليمية / الثقافية والدينية؛ ثامنا ملاحقة الإنقلاب الأسود في قطاع غزة بكل تداعياته، والتصدي الحازم لإخطاره الداهمة والمؤثرة على وحدة الشعب والقضية والأهداف الوطنية ووحدة النظام السياسي.

ومما لا شك فيه، ان سلاح الإعلام يواجه في زمن "السوشيال ميديا" سقوطا مريعا باتجاهين، الأول الإبتذال والتهافت من قبل قطاعات شعبية واسعة وحتى منابر إعلامية يفترض انها مهنية في إستخدام المعلومة بطريقة مشوهة ومقلوبة بهدف التحريض على قيادات وقوى وأنظمة سياسية؛ الثاني خشية انظمة واحزاب وقيادات من تلك الحملات، مما يدفعها للتقوقع على الذات، واللجوء لخيار سماع الصوت الواحد، وتحويل المنابر الإعلامية إلى مجرد ببغاوات ناطقة للهتاف باسم القائد او الحزب او النظام السياسي، وهو ما يفقد الإعلام الأهمية والمكانة، التي يستحق. وكلا الأتجاهين خطران، ويفتقدا لإبسط معايير الإعلام الناجح. لا بل أن هكذا إعلام يمثل هزيمة حقيقية للفرد او الحزب او النظام. ولا يمكن ان ينتج عنها سوى إنكشاف الظهر، وتعميق الأزمة الداخلية للجهة او المؤسسة المستخدمة لهكذا اليات.

كما اشير آنفا، السوشيال ميديا ثورة حقيقية في عالم اليوم، وتعتبر سلاحا فتاكا إذا ما احسن إستخدامه. ولكن بذات القدر يمكن ان تكون وبالا وسقوطا وفشلا مريعا إن تم تكبيلها وتفصيلها على مقاس شخص او حزب او نظام. وهو ما يملي على صانع القرار هنا او هناك الإنتباه والتدقيق في عدد من الركائز للنجاح، منها : اولا إختيار اشخاص يمتلكوا الكفاءة والجرأة في إتخاذ القرار، والإبتعاد عن المهللين والمصفقين للفرد والنظام، لانهم خطر داهم على صانع القرار نفسه ومؤسسته؛ ثانيا وضع خطة عمل تتناسب وروح العصر، تنقسم إلى مستويات: خطة طويلة وأخرى متوسطة وثالثة قصيرة وفق معايير المؤسسة. ترتكز على حرية الرأي والرأي الآخر والتعبير والنقد المسؤول والبناء، وتبتعد عن سياسة التطبيل والتزمير الهوجاء، التي تفقد الإعلام دوره وبريقه ومكانته وقوته؛ ثالثا وضع اليات عمل تقوم على ركيزة واضحة ومحددة تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتعتمد الشفافية والمساءلة، ومبدأ الثواب والعقاب، بعيدا عن المداهنة والكيدية والتصيد في المياه العكرة؛ رابعا توفير الإمكانيات الضرورية المالية والمعلوماتية لضمان الإستمرارية والنجاح.

الإعلام الفاشل مصيبة حقيقية على الإعلام بحد ذاته، وعلى اصحابه. ويشكل خطرا على المؤسسة والمجتمع والفرد، ولكنه لا ينجح مطلقا في منح المهنية والشجاعة لاشباه الرجال المطبلين، اصحاب الأرجل الخشبية المتهالكة. لإنهم يفتقدوا للأهلية والحضور حتى لو أطلقت عليهم اقوى الألقاب والمسميات، وتم وضعهم في اعلى مراكز القرار هنا او هناك. لإن فاقد الشيء لا يعطيه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية