22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2017

"حماس" و"الشعبية" وممارسة الإرهاب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تقوم جهات متعددة بمحاولة ربط "حماس" بالإرهاب العالمي ضمن سياق اتهام "الاخوان المسلمين" بذلك، ورغم عدم إعلان (ولن تعلن أبدا) "حماس" لانفكاكها عن "الإخوان"، إلا أن حركة "فتح" قد بذلت كل الجهد كي لا تكون "حماس" ضحية الخلافات الخليجية فتُتّهم، وعليه تصبح كل مقاومتنا وثورتنا موصومة بالإرهاب تبعا لوصم "حماس" بها.
 
هذا الموقف الفتحوي الذي لم يراه العميان في "حماس" أو الشعبية أوحتى في بعض حركة "فتح" أو في غيرها جيدا مازال مغيبا عن ذوي الضمائر الميتة الذين يحبون العيش في مستنقع الانقلاب المربح ماديا والساقط أخلاقيا ودينيا في غزة.

ما دام أن مال "حماس" لـ"حماس" وليس للناس إلا التبتّل أو أكل القلقاس، كما أشار خليل الحية، هذا إن وجدوا القلقاس أصلا، فإن الاعتداء على الفكرة الوطنية والرفاقية والمشاركة الحقة، وعلى حركة فتح وعلى الوحدة الوطنية يظل الشغل الشاغل لأولئك "السادة" من مستثمري الانقلاب الأسود الذين يلغّون بدم الشعب، ويتزهزهون حين يئن ويشكو فيحولون الشكوى بعيدا عن ظهورهم.

إن موقف حركة فتح الصلب والرافض لاتهام أي حركة أو تنظيم من التنظيمات الفلسطينية، ومنها "الشعبية" و"حماس" بالإرهاب، وتخصيصا "حماس" ضمن السياق الخليجي والأزمة القائمة أعاد تأكيده د. صائب عريقات لمن كان أعمى أو أصم أو على قلبه من الأقفال الثقال الكثير.

ان "حماس" ومهما اختلفنا معها، ومهما عملت من إجرام مشهود وقتلت فينا المئات، ورغم الانقلاب وتسويدها لمعيشة الفلسطينيين في غزة..! ورغم الجراح التي شلت جسدنا الوطني! فهي ليست إرهابية أبدا..!
 
ما الإرهاب الذي نفهمه في فلسطين إلا ذاك الآتي من المحتل لأراضينا الذي يصعد على ظهور خلافاتنا نحن، ويحاول أن يمد الخيوط مع الدول العربية مدعيا ضرورة الحل الالتفافي الذي حذر منه الرئيس أبومازن، أي البدء بالتطبيع العربي ثم "يحلها الحلال" مع الصراع المباشر بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
 
إن الاحتلال هو أعلى أنواع الإرهاب واشنعها وهو الذي تحول إلى نظام فصل عنصري.
 
وفي رد د. صائب عريقات ممثلا لحركة "فتح" والمنظمة ومدافعا عن الثورة والمقاومة والوحدة قال: إن ("حماس" والجبهة الشعبية ليستا من الحركات الإرهابية، وهما جزء لا يتجزأ من حركات التحرر الوطني الفلسطيني)، وهو ما كانت أكدته حركة "فتح" ذاتها في بيان لها، نعيد التأكيد عليه لمن أدمنوا التشكيك والتساوق مع المحتل.
 
أضاف عريقات أن المطلوب هو محاسبة حكومة الاحتلال ومقاطعتها بشكل شامل، وفي مقابل ذلك على العالم الاعتراف بفلسطين والعمل على هزم الاحتلال و"الابارتهايد".
 
إن إصرارنا في حركة "فتح" على تأكيد أننا نناضل في إطار يتقبل الآخر لا يجعل من أي خلاف لنا مع الشقيق سببا لطرده من جنة الفكر الوطني كما يطردنا البعض المخرفن من جنة الله في تفكير سقيم ومحاولة لتجريد الدين من حقيقته وإلباسه ثوب الكهنوت التلمودي/الاسلاموي لا فرق.
 
لم تعمل حركة "فتح" أبدا على اللعب على حقيقة الخلافات في تنظيم "حماس" ورغم تعدد المشارب وتعدد الاتجاهات والخلافات المستفحلة فيهم، فلم تقم يوما بتأييد محور على حساب غيره على عكس ما تقوم به طبعة "حماس" في غزة اليوم.

لننظر لما يقوله اسماعيل رضوان على قناة فلسطين اليوم 3/7/2017 (نحن معنيون بمصالحة مع حركة فتح بكل أطيافها)؟! بكل أطيافها..!
 
إن هذا كلام معيب ومردود، فليس لك أو لأي شخص أن يتجاوز الشرعية الموحدة، كما لا نتجاوز نحن في حركة "فتح" شرعية  فصيل "حماس" رغم فتنتها الداخلية التي نعلمها كحركة ولا نتدخل بها، ومهما اختلفنا معها.
 
إن أسلوب استغلال تيار "حماس" الانقلابي للخلافات في حركة "فتح" -أو ما تدعيه هي- يأتي من فصيل "حماس" في سياق الفكر العملاني (البراجماتي) الانتهازي الذي هو حقيقة هذا التيار المقيم على قلب أهلنا في غزة والمستريح على تلة أحزانهم.
 
ان التيار الذي غابت عنه الشمس، ويعيش بالظل مفترضا أن دوام الحال له أمر رباني..! ولا يعلم أن دوام الحال من المحال فالحق أحق أن يتبع ولا انقلاب سينجح إن ظل الانقلابيون يفكرون بامتلاك الأرض والسماء أي الثروة بالدنيا ولو على حساب دم وعرق الناس، والجنة في الأعالي، هذا وهم سيتبدد.
 
بنفس القدر من العتب واللوم على الانقلابيين نتوجه للرفاق بالجبهة الشعبية الذين بدلا من أن يكونوا في صف منظمة التحرير الفلسطينية، في صف أنفسهم، والذين هم أحد أهم أجزائها ومؤسسيها يقومون بتبديد قوتهم باتهامات لا تصمد وتقترب وتتساوق من المنطقة الحرجة التي يلعب بها تيار "حماس" الانقلابي في غزة أي معادلة ربط كل عدوان أو تحرك احتلالي بالتنسيق الأمني..!
 
وكأن الاسرائيليين ينتظرون الإذن أو الأوامر لتأتيهم من الأخ حسين الشيخ أو الأخ ماجد فرج ليرتكبوا القتل والمجازر والاعتقالات..! فهل نحن نشير للحالة المثيلة في غزة فنقول أن النظراء من "حماس" الذين يحرسون للعدو حدود غزة، ينسقون كل اعتقال من أمن "حماس" للمقاومين؟ او يسهمون في توغلات العدو لغزة؟ او ينسقون امنيا لمقتل من يقتربون من السلك؟!
 
انه أسلوب معيب وغير مقبول و هم بـ"الشعبية" أكثر من يفهمون حقيقة إلغاء الاسرائيلي لاتفاق أوسلو المتعلق بعدم الاعتداء على مناطق (أ) منذ الانتفاضة الثانية عام 2000 وحتى الآن.
 
في ذات الوقت الذي كان المطلوب فيه من الرفاق في الشعبية خوض الصراع ضمن الإطار الذين يضمهم أي المنظمة -على ما فيها من رثاثة- فهم يستسهلون النضال الفضائي كما الحال بالكثير من حركة "فتح" أو "حماس" أو غيرهما من الفصائل ما هو تفتيت للجهد وفهم مغلوط للديمقراطية وضرب للتوافق وتعدي على الوحدة الوطنية وتساوق مع التيار الانقلابي الذي يرعى التنسيق الأمني في غزة بمنع اطلاق رصاصة على الاسرائيلي، ولا أحد يتفوه بكلمة فيما يتم صب اللعنات والاتهمات في الضفة ليس على الاحتلال..! وإنما على السلطة لأي جرم يرتكبه الاحتلال الذي يمتلك الأرض والبحر والسماء في غزة والضفة وكل فلسطين.

إن مفهوم الرفاقية في السلاح والنضال والثورة والمقاومة لا يستقيم مع فكر التخوين والاتهام الدائم الذي لا يمله الانتهازيون فيربطون دوما بين الاحتلال والفريق المنافس بعقلية تسعى لكسب الجماهير على حساب القضية الوطنية أو في سياق الظهور لمجرد اثبات الذات أو لمحاولة خلق دور هو في تراجع ما يتم فيه مخاطبة عواطف الناس وتضليلهم بشكل متعمد.

نعم إن "حماس" ليست إرهابية ولا حركة "فتح" ولا "الديمقراطية" ولا "الشعبية" ولا "المبادرة" لمصطفى البرغوثي، ولكن فن المشاركة والممارسة الديمقراطية الحقة يرفض أسلوب الاتهام واستسهاله إلى حد السيلان، كما يرفض فتح دكاكين متخصصة ببيع صكوك الغفران لدخول الجنة في الأرض أو السماء، فليتخذ كل فصيل موقفه الصحيح بالتعامل مع شرعية الآخر والوحدوية ضمن الإطار الجامع، دون محاولات لن تنجح بالانزياح عن الرفاقية، واستمراء التفتت أو الأكل على موائد الدول الإقليمية التي لا تسعى إلا لتحسين مواقعها ومصالحها، ولتكن كل السيوف القواطع باتجاه العدو فقط.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية