21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 تموز 2017

"حماس" و"الشعبية" وممارسة الإرهاب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي تقوم جهات متعددة بمحاولة ربط "حماس" بالإرهاب العالمي ضمن سياق اتهام "الاخوان المسلمين" بذلك، ورغم عدم إعلان (ولن تعلن أبدا) "حماس" لانفكاكها عن "الإخوان"، إلا أن حركة "فتح" قد بذلت كل الجهد كي لا تكون "حماس" ضحية الخلافات الخليجية فتُتّهم، وعليه تصبح كل مقاومتنا وثورتنا موصومة بالإرهاب تبعا لوصم "حماس" بها.
 
هذا الموقف الفتحوي الذي لم يراه العميان في "حماس" أو الشعبية أوحتى في بعض حركة "فتح" أو في غيرها جيدا مازال مغيبا عن ذوي الضمائر الميتة الذين يحبون العيش في مستنقع الانقلاب المربح ماديا والساقط أخلاقيا ودينيا في غزة.

ما دام أن مال "حماس" لـ"حماس" وليس للناس إلا التبتّل أو أكل القلقاس، كما أشار خليل الحية، هذا إن وجدوا القلقاس أصلا، فإن الاعتداء على الفكرة الوطنية والرفاقية والمشاركة الحقة، وعلى حركة فتح وعلى الوحدة الوطنية يظل الشغل الشاغل لأولئك "السادة" من مستثمري الانقلاب الأسود الذين يلغّون بدم الشعب، ويتزهزهون حين يئن ويشكو فيحولون الشكوى بعيدا عن ظهورهم.

إن موقف حركة فتح الصلب والرافض لاتهام أي حركة أو تنظيم من التنظيمات الفلسطينية، ومنها "الشعبية" و"حماس" بالإرهاب، وتخصيصا "حماس" ضمن السياق الخليجي والأزمة القائمة أعاد تأكيده د. صائب عريقات لمن كان أعمى أو أصم أو على قلبه من الأقفال الثقال الكثير.

ان "حماس" ومهما اختلفنا معها، ومهما عملت من إجرام مشهود وقتلت فينا المئات، ورغم الانقلاب وتسويدها لمعيشة الفلسطينيين في غزة..! ورغم الجراح التي شلت جسدنا الوطني! فهي ليست إرهابية أبدا..!
 
ما الإرهاب الذي نفهمه في فلسطين إلا ذاك الآتي من المحتل لأراضينا الذي يصعد على ظهور خلافاتنا نحن، ويحاول أن يمد الخيوط مع الدول العربية مدعيا ضرورة الحل الالتفافي الذي حذر منه الرئيس أبومازن، أي البدء بالتطبيع العربي ثم "يحلها الحلال" مع الصراع المباشر بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
 
إن الاحتلال هو أعلى أنواع الإرهاب واشنعها وهو الذي تحول إلى نظام فصل عنصري.
 
وفي رد د. صائب عريقات ممثلا لحركة "فتح" والمنظمة ومدافعا عن الثورة والمقاومة والوحدة قال: إن ("حماس" والجبهة الشعبية ليستا من الحركات الإرهابية، وهما جزء لا يتجزأ من حركات التحرر الوطني الفلسطيني)، وهو ما كانت أكدته حركة "فتح" ذاتها في بيان لها، نعيد التأكيد عليه لمن أدمنوا التشكيك والتساوق مع المحتل.
 
أضاف عريقات أن المطلوب هو محاسبة حكومة الاحتلال ومقاطعتها بشكل شامل، وفي مقابل ذلك على العالم الاعتراف بفلسطين والعمل على هزم الاحتلال و"الابارتهايد".
 
إن إصرارنا في حركة "فتح" على تأكيد أننا نناضل في إطار يتقبل الآخر لا يجعل من أي خلاف لنا مع الشقيق سببا لطرده من جنة الفكر الوطني كما يطردنا البعض المخرفن من جنة الله في تفكير سقيم ومحاولة لتجريد الدين من حقيقته وإلباسه ثوب الكهنوت التلمودي/الاسلاموي لا فرق.
 
لم تعمل حركة "فتح" أبدا على اللعب على حقيقة الخلافات في تنظيم "حماس" ورغم تعدد المشارب وتعدد الاتجاهات والخلافات المستفحلة فيهم، فلم تقم يوما بتأييد محور على حساب غيره على عكس ما تقوم به طبعة "حماس" في غزة اليوم.

لننظر لما يقوله اسماعيل رضوان على قناة فلسطين اليوم 3/7/2017 (نحن معنيون بمصالحة مع حركة فتح بكل أطيافها)؟! بكل أطيافها..!
 
إن هذا كلام معيب ومردود، فليس لك أو لأي شخص أن يتجاوز الشرعية الموحدة، كما لا نتجاوز نحن في حركة "فتح" شرعية  فصيل "حماس" رغم فتنتها الداخلية التي نعلمها كحركة ولا نتدخل بها، ومهما اختلفنا معها.
 
إن أسلوب استغلال تيار "حماس" الانقلابي للخلافات في حركة "فتح" -أو ما تدعيه هي- يأتي من فصيل "حماس" في سياق الفكر العملاني (البراجماتي) الانتهازي الذي هو حقيقة هذا التيار المقيم على قلب أهلنا في غزة والمستريح على تلة أحزانهم.
 
ان التيار الذي غابت عنه الشمس، ويعيش بالظل مفترضا أن دوام الحال له أمر رباني..! ولا يعلم أن دوام الحال من المحال فالحق أحق أن يتبع ولا انقلاب سينجح إن ظل الانقلابيون يفكرون بامتلاك الأرض والسماء أي الثروة بالدنيا ولو على حساب دم وعرق الناس، والجنة في الأعالي، هذا وهم سيتبدد.
 
بنفس القدر من العتب واللوم على الانقلابيين نتوجه للرفاق بالجبهة الشعبية الذين بدلا من أن يكونوا في صف منظمة التحرير الفلسطينية، في صف أنفسهم، والذين هم أحد أهم أجزائها ومؤسسيها يقومون بتبديد قوتهم باتهامات لا تصمد وتقترب وتتساوق من المنطقة الحرجة التي يلعب بها تيار "حماس" الانقلابي في غزة أي معادلة ربط كل عدوان أو تحرك احتلالي بالتنسيق الأمني..!
 
وكأن الاسرائيليين ينتظرون الإذن أو الأوامر لتأتيهم من الأخ حسين الشيخ أو الأخ ماجد فرج ليرتكبوا القتل والمجازر والاعتقالات..! فهل نحن نشير للحالة المثيلة في غزة فنقول أن النظراء من "حماس" الذين يحرسون للعدو حدود غزة، ينسقون كل اعتقال من أمن "حماس" للمقاومين؟ او يسهمون في توغلات العدو لغزة؟ او ينسقون امنيا لمقتل من يقتربون من السلك؟!
 
انه أسلوب معيب وغير مقبول و هم بـ"الشعبية" أكثر من يفهمون حقيقة إلغاء الاسرائيلي لاتفاق أوسلو المتعلق بعدم الاعتداء على مناطق (أ) منذ الانتفاضة الثانية عام 2000 وحتى الآن.
 
في ذات الوقت الذي كان المطلوب فيه من الرفاق في الشعبية خوض الصراع ضمن الإطار الذين يضمهم أي المنظمة -على ما فيها من رثاثة- فهم يستسهلون النضال الفضائي كما الحال بالكثير من حركة "فتح" أو "حماس" أو غيرهما من الفصائل ما هو تفتيت للجهد وفهم مغلوط للديمقراطية وضرب للتوافق وتعدي على الوحدة الوطنية وتساوق مع التيار الانقلابي الذي يرعى التنسيق الأمني في غزة بمنع اطلاق رصاصة على الاسرائيلي، ولا أحد يتفوه بكلمة فيما يتم صب اللعنات والاتهمات في الضفة ليس على الاحتلال..! وإنما على السلطة لأي جرم يرتكبه الاحتلال الذي يمتلك الأرض والبحر والسماء في غزة والضفة وكل فلسطين.

إن مفهوم الرفاقية في السلاح والنضال والثورة والمقاومة لا يستقيم مع فكر التخوين والاتهام الدائم الذي لا يمله الانتهازيون فيربطون دوما بين الاحتلال والفريق المنافس بعقلية تسعى لكسب الجماهير على حساب القضية الوطنية أو في سياق الظهور لمجرد اثبات الذات أو لمحاولة خلق دور هو في تراجع ما يتم فيه مخاطبة عواطف الناس وتضليلهم بشكل متعمد.

نعم إن "حماس" ليست إرهابية ولا حركة "فتح" ولا "الديمقراطية" ولا "الشعبية" ولا "المبادرة" لمصطفى البرغوثي، ولكن فن المشاركة والممارسة الديمقراطية الحقة يرفض أسلوب الاتهام واستسهاله إلى حد السيلان، كما يرفض فتح دكاكين متخصصة ببيع صكوك الغفران لدخول الجنة في الأرض أو السماء، فليتخذ كل فصيل موقفه الصحيح بالتعامل مع شرعية الآخر والوحدوية ضمن الإطار الجامع، دون محاولات لن تنجح بالانزياح عن الرفاقية، واستمراء التفتت أو الأكل على موائد الدول الإقليمية التي لا تسعى إلا لتحسين مواقعها ومصالحها، ولتكن كل السيوف القواطع باتجاه العدو فقط.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية