21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 تموز 2017

مجموعة العشرين دون مجموعات..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة في اجتماعات مجموعة العشرين، في هامبورغ في ألمانيا، مواجهة ألمانية – أميركية، في قضايا عالمية مختلفة، وأساسية في صلب النظام الاقتصادي الدولي، ولكن المواجهة لن تزيد، في حال حدوثها فعلا، عن كونها مواجهة نظرية عامة. في الأثناء سيكون هناك اهتمام بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولكن واقع الأمر أنّ هذا اللقاء تأخر وتعذر إلا بمناسبة لقاء من هذا النوع. هذه المواجهة النظرية واللقاء المتأخر يضاف لهما قرار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلغاء حضوره للقمة، ليشير إلى قناعة متزايدة أنّ الأطر الدولية، والجماعية، باتت أقل أهمية وجدوى، من الأطر الثنائية.

تأسست مجموعة العشرين التي تضم 19 دولة والاتحاد الأوروبي، وتمتلك نحو 85 بالمئة من الدخل القومي العالمي، وثلثي سكان العالم، في العام 1999، لتعالج تداعيات الأزمة الاقتصادية الآسيوية، حينها، ولكنها لم تقم بدور مهم، ثم جاءت أزمة العام 2008 المالية، لتدفع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ليحاول تطوير هذه المجموعة، لا لتعالج تلك الأزمة وحسب، بل لتكون بداية نظامين اقتصادي ومالي دوليين جديدين، توقف تغول الشركات والبنوك العالمية الكبرى، وتؤسس لقواعد اقتصادية جديدة، ولكن كل ذلك فشل لأسباب أهمها، أنّ البنوك ورجال الأعمال والشركات وحلفائهم من السياسيين الأميركيين، رفضوا ذلك بحجة تهديد السيادة الأميركية.

شيئاً فشيئاً عاد صندوق النقد الدولي، ليلعب الدور الأساسي في الاقتصاد العالمي كما كان دائماً، ولكن جرت محاولات لتغيير طفيف في هيكله ليصبح أكثر تمثيلا برفع نسب تمثيل دول "بريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، ودول أخرى لكن هذا أيضاً تعطل ولم ينفذ بسبب عقبات المشرعين الأميركيين. وكان اللاعب الجديد الأساسي الذي برز بوزن مختلف متنامٍ في صناعة النظام الاقتصادي العالمي، وبالتالي النظام الدولي عموماً، هو ألمانيا، خصوصاً مع قدرتها على تقديم جزء كبير من أموال خطط إنقاذ اقتصاديات دول أوروبا المتأزمة مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا، وبالتالي القدرة على فرض الكثير من تصوراتها للتعديلات والإصلاحات التي على الدول المتأزمة، التي تتلقى المساعدات، تنفيذها. والآن مع مجيء دونالد ترامب تستعد ألمانيا، لتحويل المجموعة، واجتماعاتها، لمنصّة لرفض ومقاومة سياسات واشنطن الجديدة التي يقودها ترامب، خصوصاً الانسحاب من اتفاقات عالمية كالبيئة، وتبني سياسات حماية تجارية.

كانت المستشارة الألمانية واضحة، في الإشارة إلى أن  سياسات واشنطن الجديدة، ستعني تراجع دورها القيادي العالمي، فقالت تعقيباً على انسحاب ترامب من اتفاقية باريس للمناخ، أنّه "لم يعد من الممكن الاعتماد" على الولايات المتحدة. وتنوي ميركل، كما دلت تصريحات صحافية طرح آراء حول ضرورة الحفاظ على التجارة الحرة، والتعامل الإيجابي مع اللاجئين والمهاجرين، بما سيصطدم مباشرة مع دونالد ترامب وآرائه. وهو الأمر الذي إما سيرد عليه ترامب بهجوم مضاد، ما سيدشن جدلا غير مسبوق في الغرب، أو سيتجاهل الرد، أو يجعله غير مباشر، وبالتالي يعزز حالة لامبالاة أميركية، وعدم اكتراث بالتساؤل حول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي وهي تنسحب من منظماته والتزاماته وسيبدو الأمر كحوار طرشان، إذا قام كل منهما بالهجوم على الآخر دون تسميته. ومثل هذا الوضع يتبعه سؤال آخر، هل هي عزلة أميركية تلحق بالنهج اللاتدخلي الذي بدأه أوباما؟ أم هي بداية التوجه لسياسات تعتمد أكثر على الحروب التجارية والحزم العسكري وتوازن القوى، وبالتالي تقويض النظام الدولي الذي تكون بعد الحرب العالمية الثانية؟.
 
يلتقي ترامب وبوتين في اليوم الأول للقمة التي تستمر الجمعة والسبت، في لقاء، حرص البيت الأبيض على التقليل من أهميته، بالإشارة إلى أنه "سيكون لقاء ثنائيا عاديا".

ويشير غياب الملك سلمان سالف الذكر، إلى عدم الاعتقاد أن مجموعة كالـ 20 تصلح لمناقشة قضايا مثل تمويل الإرهاب، أو سوى ذلك، مما تتهم به قطر.

وهذه أول قمة للمجموعة بعد القرار البريطاني ترك الاتحاد الأوروبي.

هذا الواقع يشير إلى احتمال حدوث تراجع إضافي للمؤسسات والمنظمات والمجموعات الدولية، وللنظام الدولي القائم على الأمن الجماعي، والتحول نحو القانون الدولي، ونحو المنظمات الإقليمية والعالمية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية